الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
عبدالله بن زايد يترأس اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية عن بعد. (وام)

عبدالله بن زايد يترأس اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية عن بعد. (وام)

عبدالله بن زايد يترأس اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية عن بُعد

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، اجتماع المجلس الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد.

وأثنى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الجهود المبذولة من جميع الجهات التعليمية وأولياء الأمور والطلبة، من أجل ضمان استمرارية العملية التعليمية والارتقاء بها بالرغم من الظروف والتحديات الراهنة، مؤكداً أن سلامة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة هي أولوية قصوى لدى قيادتنا الرشيدة.

وأشار سموه إلى أن الجهات التعليمية في قطاع التعليم بشقيه العام والعالي تبذل كل ما بوسعها، من أجل توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة تمكن الطلبة من التحصيل الأكاديمي بمستويات عالية من الكفاءة، سواء في الصفوف الدراسية أو من خلال تقنيات التعليم الرقمية.

واستعرض وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، آخر مستجدات تطبيق الإطار العام لتشغيل المنشآت التعليمية في الدولة، ومجموعة البروتوكولات والاشتراطات والإجراءات الاحترازية التي تتبعها منشآت التعليم العام والعالي كافة ضمن الإطار، والتي تهدف إلى تحقيق بيئة تعليمية آمنة وصحية في تلك المنشآت أثناء جائحة «كوفيد-19».

 عبدالله بن زايد يترأس اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية عن بعد. (وام)



وقال إن التعلم في الجامعات متواصل ويتم عن بعد باستثناء التخصصات التي تتطلب استخدام المختبرات، ويتم تقييم الوضع الصحي في كل جامعة، وبناء عليه تقرر الجامعة النموذج التعليمي الذي يتناسب معها.

وتطرق الحمادي إلى آخر المستجدات الخاصة بدوام الحضانات ومراكز الطفولة المبكرة والمدارس الخاصة، إضافة إلى الإجراءات والبروتوكولات والمخاطر المحتملة بهذا الشأن، وكيفية تداركها بجانب المقترحات والتوصيات المتعلقة بشأنها.

وأوضح أن تحديد آلية العملية التعليمية في الفصل الدراسي الثاني سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة أو الجامعات أو الحضانات، مرهون باعتبارات عدة، وقال إن هناك تنسيقاً مع الجهات المعنية لتتبع الوضع الصحي واختيار الأفضل لأبنائنا الطلبة وفقاً لمستجدات الوضع الراهن.

وأضاف أن هناك أكثر من خيار و سيناريو مطروحاً وسيتم الأخذ بالخيارات الأفضل وفق المستجدات، وبناء على ما توصي به الجهات المختصة، وذلك بما يصب في مصلحة أبنائنا الطلبة وكوادرنا التدريسية والإدارية وعوائلهم.

و استعرض الحمادي مستجدات إطار العمل التطويري لبرنامج الابتعاث لدى الوزارة، والذي يتكون من 3 محاور رئيسية، وهي رفع معايير ترشيح الطلبة، وتطوير آلية اختيار التخصصات، فضلاً عن الابتعاث إلى جامعات ذات مستوى أعلى.

وأكد أن الإطار يهدف إلى ضمان الاستفادة المثلى للطلبة من فرصة الابتعاث، وإيجاد شروط تفاضلية عادلة لاختيار المرشحين، وزيادة معدلات تخرج الطلبة من البرامج المبتعثين إليها في الوقت المحدد.

كما استعرض الحمادي إحصائيات توزيع الطلبة المبتعثين وفق الجامعات والتخصصات المصنفة عالمياً، إلى جانب الجهود والإجراءات المتبعة لدعمهم، بما يضمن سلامتهم واستمرارية تحصيلهم الأكاديمي في ظل الظروف الراهنة.

#بلا_حدود