الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021
No Image Info

المختبر المرجعي الوطني يطلق خدمة الفحص الشامل لحديثي الولادة

أطلق المختبر المرجعي الوطني، أحد مرافق شبكة مبادلة للرعاية الصحية عالمية المستوى، خدمة فحوصات شاملة لحديثي الولادة، تتيح اكتشاف 43 من حالات اضطرابات الأيض والغدد الصماء والهيموغلوبين، وغيرها من الاضطرابات الشائعة في الإمارات ودول المنطقة، وذلك لتحديد المشاكل الصحية بصورة مبكرة، وتمكين مقدمي الرعاية الصحية من علاجها قبل أن تتفاقم وتسبب أضراراً يصعب علاجها في المستقبل.

وتُجرى هذه الفحوصات في المنشأة التابعة للمختبر المرجعي الوطني في مدينة أبوظبي الصناعية، والحاصلة على اعتماد «آيزو 1589»، واعتماد كلية علماء الأمراض الأمريكية، اللذين يحظيان بشهرة عالمية في مجال التميز بمعايير خدمات المختبرات.

ويراوح الوقت اللازم للحصول على نتائج الفحوصات بين 24 و72 ساعة، ويشرف على هذه التحاليل اختصاصي في علم الوراثة الكيميائية الحيوية السريرية، حاصل على البورد الأمريكي والبورد الكندي. ويراجع هذا الخبير نتائج الفحوصات مع المختصين في مجال الرعاية الصحية، ويقدّم توصياته بشأن الخطوات اللازم اتخاذها على ضوء نتائج التحاليل.

وتعليقاً على إطلاق هذه الخدمة، قال الرئيس التنفيذي للمختبر المرجعي الوطني، عبدالحميد العبيسي: «يسعدنا تقديم خدمة الفحوصات الشاملة لحديثي الولادة داخل دولة الإمارات، ولا شك أن تشخيص الأمراض القابلة للعلاج قبل ظهور أعراضها من شأنه تعزيز مساهمتنا في تحسين مستوى الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وقد استندنا في إطلاق هذه الفحوصات الجديدة على خبرتنا الواسعة في هذا المجال، وعلى المجموعة الشاملة والمتنوعة من خدمات التحاليل المتوفرة لدينا والتي تضم أكثر من 4,700 فحص مخبري، وتعد واحدة من أطول قوائم الفحوصات المخبرية في العالم، وذلك بفضل شراكة المختبر المرجعي الوطني مع شركة «لاب كورب» الرائدة عالمياً في مجال تشخيص الأمراض».

من جهته، ذكر المسؤول الطبي الأول في المختبر المرجعي الوطني والمدير الطبي للمختبرات في مدينة أبوظبي الصناعية الدكتور باسل الطرابلسي: «تعتبر الاضطرابات الوراثية المتعلقة بعمليات الأيض وغيرها من الاضطرابات الأخرى الواردة ضمن مجموعة الفحوصات الخاصة بحديثي الولادة، من الحالات الخطيرة التي لا تظهر أعراضها عند الولادة عادة. وإذا لم تكتشف هذه الاضطرابات، فقد تسبّب تلفاً في الدماغ أو مضاعفات تهدّد الحياة. ولذا فإن هذه الفحوصات تمكِّن مقدمي الرعاية الصحية من تحديد الاضطرابات القابلة للعلاج في وقت مبكر جداً من عمر المواليد، وقبل أن تؤدي إلى حدوث ضرر صحي لا يمكن علاجه. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحليل العينات المخبرية داخل الدولة بدلاً من إرسالها إلى الخارج يساعد في تسريع الحصول على النتائج وضمان دقتها».

وأضاف الدكتور الطرابلسي: «تُجرى فحوصات حديثي الولادة بطريقة غير مؤلمة خلال 24 إلى 48 ساعة من الولادة، وذلك بوخز كعب الرضيع برفق لجمع بضع قطرات من الدم على بطاقات ورقية خاصة لتخضع بعدها للتحليل. وتتماشى مجموعة الفحوصات التي يجريها المختبر المرجعي الوطني مع أحدث التوصيات الصادرة عن الكلية الأمريكية للعلوم الطبية الوراثية والجينومية، مع التركيز على الأمراض الشائعة في المنطقة، والتي تتوفر لها سبل العلاج».

ويقدم المختبر المرجعي الوطني مجموعة فحوصات تأكيدية لإثبات نتائج الفحص لمعظم الاضطرابات، ما يجعله واحداً من المختبرات القليلة في المنطقة التي تقوم بهذا الإجراء. وتُتبع في الفحوصات التأكيدية منهجية مختلفة بهدف تأكيد النتائج الإيجابية السابقة أو نفيها. ومن شأن الجمع بين الفحوصات الأساسية والتأكيدية أن يتيح اكتشاف الاضطرابات الوراثية والخلقية التي يمكن أن تؤدي إلى إعاقات جسدية أو عقلية خطرة، أو قد تؤدي إلى الوفاة.

#بلا_حدود