الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

61 محطة ضخ وأنابيب بطول 1.75 مليون متر مستعدة للأمطار بدبي

أعلنت بلدية دبي جاهزيتها لاستقبال موسم الأمطار، بتوفير 61 محطة ضخ لمياه الأمطار في دبي، ضمن شبكة من الأنابيب يصل طولها الإجمالي إلى 1.75 مليون متر.

وأكد مدير عام بلدية دبي داوود الهاجري، أن جميع فرق بلدية دبي والتي تتولى عملية تصريف تجمعات مياه الأمطار، على أهبة الاستعداد للموسم المطري للعام الحالي.

وأشار إلى متابعة البلدية للإجراءات الاحترازية والاستعدادات اللازمة والمواكبة لموسم الأمطار الحالي، من خلال وضع آلية للتعامل السريع مع تجمعات مياه الأمطار، وذلك استمراراً لدورها في الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للإمارة، واستكمالاً لخطتها الاستراتيجية الرامية لضمان راحة وسلامة الجمهور وسعادتهم.

وأفاد الهاجري أن العمل جارٍ على مواصلة جهود الدائرة المكثفة للتعامل مع مياه الأمطار في كافة أرجاء الإمارة وفق برنامج عمل يعمل طوال 24 ساعة، موضحاً أنه بناء على تحليل تقارير الأرصاد الجوية والتنبؤ بحالة الطقس في إمارة دبي، يتم الأخذ بالإجراءات الكفيلة، بالتعامل مع البلاغات الطارئة المتوقعة جراء هطول الأمطار.

وصرح أن هذه الفرق الفنية المكلفة بالأعمال مزودة بالمعدات اللازمة، لتصريف تجمعات مياه الأمطار وإزالة الرمال ومخلفات الزراعة خلال الهطولات المطرية والأحوال والرياح المصاحبة، إضافة إلى توفير الآليات والمضخات والصهاريج اللازمة لسحب ونقل المياه المتجمعة، وتتم هذه الاستعدادات بالتعاون والتنسيق مع شركاء استراتيجيين، وبإشراف مباشر على عمليات السحب والتصريف خلال الهطولات المطرية وبعدها، مع استمرار الدراسات للواقع الميداني في مختلف القطاعات والمناطق وإعداد ما يلزم بشأنها، من تقارير وتوصيات فنية لمعالجة ما يلزم.

ومن جانبه كشف مدير إدارة شبكة ومحطات معالجة الصرف الصحي المهندس محمد الريس، عن وجود 61 محطة ضخ لمياه الأمطار في دبي، ضمن شبكة من الأنابيب يصل طولها الإجمالي إلى 1.75 مليون متر طولي، يتخللها 28 ألف غرفة تفتيش، يتصل بها 72 ألف مصرف مياه أمطار، مشيراً إلى أن هذه المنظومة تنتهي بعدد 28 مخرجاً إلى البحر أو إلى خور دبي، كما أن الفرق الفنية المختصة تعمل من إدارات متعددة، حسب التخصص على تنفيذ برامج صيانة لمحطات تصريف مياه السطح والأمطار.

وأضاف أن التصريف الأساسي لمياه الأمطار يقع على عاتق تلك المنظومة، والتي تغطي معظم مدينة دبي، أما المناطق غير الموصولة بالشبكة العامة لتصريف مياه الأمطار، فتتولى الفرق المعنية ببلدية دبي مسؤولية تصريف مياه الأمطار المتراكمة فيها، أما بواسطة الصهاريج أو باستخدام المضخات المنقولة والمحمولة.

كما أشار إلى أن أي شبكة تصريف، ومهما بلغت استطاعتها، فهي ذات حدود تصريفية لا يمكن تجاوزها، وبالتالي فإن شبكة تصريف مياه الأمطار في دبي تقوم بعملها بشكل طبيعي، ضمن معطيات التصميم والتشغيل، ولكن إن كانت شدة الأمطار غزيرة، فإن هذا يعني حتماً أن الشبكة العامة ستستغرق زمناً أطول نسبياً من المعتاد لتصريف المياه.

وقال إن البلدية مستمرة باتخاذ العديد من الإجراءات المختلفة، لضمان وتسريع تصريف مياه الأمطار، والحد من التجمعات الناجمة عنها، ومنها: تطوير رئيسي لبعض محطات تصريف مياه الأمطار، وكانت مخرجاته رفع الطاقة التصريفية وإنشاء المزيد من بحيرات التخزين المؤقت لمياه الأمطار، لرفع الطاقة الاستيعابية العامة للمنظومة، إضافة إلى استحداث أنظمة تصريف لبعض المواقع التي عانت من ظاهرة تجمع مياه الأمطار في السابق، وربطها بالشبكة العامة لتصريف مياه الأمطار، والبدء بخطة طموح لإنشاء العديد من محطات ضخ مياه الأمطار المحلية.

وذكر أن البلدية استبدلت بعض المصارف الأرضية بنوعية ذات قدرة تصريفية أعلى في بعض المناطق، حسب الاحتياج، كما تم البدء بتغيير نوعية أغطية غرف التفتيش من النوع كامل الإغلاق، إلى النوعية المجوفة التي تسمح بدخول المياه، وهذا بدوره حوّل عدداً كبيراً من الأغطية إلى مداخل لمياه الأمطار في مواقع كانت تفتقد للمصارف الأرضية.

#بلا_حدود