السبت - 23 يناير 2021
Header Logo
السبت - 23 يناير 2021

%68 إناث ضمن الدفعة الثانية في كلية الطب بجامعة خليفة

استقبلت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا 34 طالباً وطالبة ضمن الدفعة الثانية من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية الجدد، إيذاناً ببدء الفصل الأول للعام الأكاديمي 2020-2021، في احتفال افتراضي أدى فيه الطلبة القسم الطبي وشهد حضور أولياء الأمور عن بعد.

وبلغت نسبة الذكور الذين التحقوا العام الجاري لدراسة الطب في الجامعة نحو 32%، فيم بلغت الإناث الأكثرية بنسبة 68% من مجموع المقبولين في الكلية التي تمنح درجة (دكتور في الطب) في 5 فروع تتضمن العلوم الطبية الحيوية والطب السريري وعلوم الطب والمجتمع والطب العام، إضافة إلى بحوث التكنولوجيا والابتكار.

وأكد لـ«الرؤية» طلبة من المنتسبين في الدفعة الثانية لكلية الطب بجامعة خليفة أن جائحة «كوفيد-19» كان لها دور كبير في اختيارهم لدراسة الطب، لما لمسوه من تفانٍ وتضحية من الطواقم الطبية والتي أظهرت أدوارهم المحورية في مواجهة هذه الأزمة ومساعدة الآخرين طبياً وإنسانياً، مبينين أنهم عازمون على استثمار الموارد المتاحة في العمل الجاد والأبحاث لخدمة الوطن.

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عارف سلطان الحمادي أن كلية الطب والعلوم الصحية أظهرت تقدماً ملحوظاً في مجالات البحوث الطبية والأكاديمية والبحوث المتعلقة بالرعاية الصحية تمثلت بنشر 31 ورقة بحثية علمية تغطي مجموعة كبيرة من الموضوعات الطبية الحيوية والتي تتعلق بالقضايا الهامة التي تشهدها الدولة والعالم على الصعيد الطبي.

وأضاف أن الإنجازات الأخيرة ركزت على مكافحة جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19» والحد من انتشاره، وقال: «نرحب بطلبة الدفعة الثانية من كلية الطب والعلوم الصحية الذين تقع على عاتق كل منهم مسؤولية تطوير بحوث الطب في الجامعة ما يعزز مكانتها ويعزز موقع الدولة الريادي في المجال الطبي».

وبين عميد كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة خليفة الدكتور جون روك أن ارتداء الزي الأبيض الطبي، لا سيما في ظل الجائحة التي يشهدها العالم اليوم، يرمز للالتزام بخدمة المجتمع وتحسين المخرجات الصحية التي يتلقاها المرضى.

من جانبه ذكر الطالب محمد الهاشمي من ضمن الدفعة الجديدة أنه اختار الطب تبعاً لرغبته في خدمة الدولة إلى جانب الحب والشغف لمساعدة الآخرين والعمل الإنساني، مبيناً أنه خلال دراسته للهندسة في بريطانيا، تطوع في أحد المستشفيات لمساعدة مرضى ألزهايمر الأمر الذي رسخ فيه الدافع للتوجه لدراسة للطب والتخصص مستقبلاً في مجال جراحة الأطفال.

ولفت إلى تأثره بتضحيات الأطباء في الفترة الحالية إلى جانب تطوعه فترة الإجازة الصيفية في مركز التكنولوجيا الحيوية التابع لجامعة خليفة لعمل أبحاث واختبارات خاصة بجائحة كوفيد-19.

وأوضحت الطالبة ريهام أحمد أن جائحة كورونا أظهرت قصصاً رائعة من التفاني في خدمة الناس من قبل الأطباء والأطقم الطبية العاملة في الرعاية الصحية وهو ما قابله العالم بالتقدير، الأمر الذي دفعها للإصرار على دخول هذا المجال.

وبينت أن العمل التطوعي الذي زاولته منذ المراهقة في المستشفيات ركز شغفها بمجال الطب، موضحةً أنها تطمح للتخصص في الجراحة، وقالت: «التحديات التي تواجه الطلبة وتمنعهم من اختيار الطب كتخصص علمي هو طول مدة الدراسة مع زيادة فترة التدريب والتخصص ثم وجوب الاطلاع على الأبحاث ومتابعتها بالقراءة والدراسة».

وأبان الطالب مصطفى حسن عن أن الواقع الجديد هو تحدٍ بحد ذاته، لأن دراسة الطب ترتكز على الجزء العملي، لافتاً إلى أن جائحة كورونا كانت من ضمن الحوافز التي شجعته على الإقدام لدراسة الطب للوقوف مع الزملاء لمواجهة هذا المرض ومساعدة العالم لتخطي هذه الأزمة.

من جانبها طورت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة خليفة عملية الفحص السريري المنظم ومركز المحاكاة، والذي تم تصميمه بهدف إجراء اختبار مهارات الأداء السريرية، كما وفرت الكلية منهجاً عملياً عالمياً لأغراض التعليم والتقييم، إضافة لبرامج الإقامة في المستشفيات ووحدات التدريب العسكري والعديد من الكليات الطبية في الدولة.

وصممت الكلية مركز اختبار متخصصاً وفقاً لمعايير مركزي اختبار «بروميترك» و«بيرسون فيو» لإتاحة إمكانية إجراء اختبارات تحديد مستوى الطلبة واختبار المجلس الوطني للفاحصين الطبيين واختبار الرخصة الطبية الأمريكية وفحص القبول في كلية الطب.

#بلا_حدود