الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021
No Image Info

كليات التقنية تطلق مبادرة «صفوف في الهواء الطلق»

أطلقت كليات التقنية العليا مبادرة «صفوف في الهواء الطلق» عبر توفير 50 صفاً دراسياً في المساحات الخضراء المفتوحة المحيطة بمباني الكليات على مستوى الفروع الـ16 للكليات.

وتتميز المبادرة بكونها من الطلبة وإلى الطلبة، حيث تأتي استجابة لمقترح طلابي بالاستفادة من الأجواء المناخية المميزة في الدولة مع اقتراب فصل الشتاء وتوفير فرصة للدراسة خارج الصفوف الدراسية خلال فترات تواجد الطلبة في الكليات سواء لحضور محاضرات أو ورش عمل أو أي أنشطة تطبيقية كما يدعم ذلك صحة وسلامة الطلبة في ظل كوفيد-19 ويساهم في تنويع الأماكن الدراسية مع تطبيق التعليم الهجين في الكليات.

وأشاد وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، بمبادرة كليات التقنية العليا، وذلك في تغريده نشرها على حساباته الرسمية في تويتر وإنستغرام.

وقال: «مبادرة خلاقة.. كليات التقنية العليا تجعل من ساحاتها قاعات دراسية لتكون متنفساً للطلبة ضمن أجواء تعلُّم غير روتينية لنكسر كذلك حاجز الروتين في جامعاتنا ومدارسنا، ونجعل من المساحات المتوفرة بيئة تعلم محفزة وصحية تضج بالأمل وتبعث في النفس التفاؤل وتصنع عقولاً مقبلة على الحياة».

من جانبه، أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا الدكتور عبداللطيف الشامسي أن مبادرة «صفوف في الهواء الطلق» مبادرة طلابية متميزة تدعم السعادة وجودة الحياة في الكليات وتؤكد على الجاهزية في تطبيق أي أفكار تدعم البيئة التعليمية، حيث تم تجهيز 50 صفاً دراسياً مفتوحاً على مستوى مختلف فروع الكليات بطاقة استيعابية تصل إلى 1385 طالباً وطالبة ومعدة لاستقبال الطلبة على مدار ساعات الدوام وتم تزويدها بخدمات الواي فاي والتجهيزات المرئية والسمعية وهي معدة للمحاضرات والعروض التقديمية والورش التطبيقية وحتى الامتحانات، وتمت دراسة أماكن تواجد هذه الصفوف بحيث تكون قريبة من مواقف السيارات لتسهيل وصول الطلبة إليها دونما حاجة لدخول مبنى الكلية ذاته.

وقال إن الكليات بادرت بتنفيذ المبادرة الطلابية كونها تحقق عدة امتيازات للطلبة أولها وبالدرجة الأولى تمثل بيئة معززة لصحة وسلامة الطلبة في ظل كوفيد-19، حيث تشير الدراسات إلى أن انتقال العدوى يكون أقل بكثير في الأماكن المفتوحة مقارنة بتلك المغلقة، خاصة أن الكليات ستطبق كافة الإجراءات الاحترازية في هذه الصفوف على مستوى التباعد الجسدي.

وأضاف: «تساهم هذه الصفوف في توفير بيئة ممتعة ومحفزة للطلبة في ظل الأجواء الجميلة التي تعيشها الدولة في هذه الفترة من السنة، خاصة مع تطبيق التعليم الهجين وحضور نسبة من الطلبة يومياً للدراسة في الكليات، ما سيوفر لهم من خلال هذه الصفوف الخارجية فرصة للتغيير والاستمتاع بالدراسة».. منوهاً بأن بعض الإدارات بادرت بالتفاعل مع الفكرة وعقد اجتماعاتهم في الهواء الطلق على غرار المبادرة الطلابية بهدف تعزيز الأجواء الإيجابية ودعم في العمل والإنتاجية.

#بلا_حدود