الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

ترام دبي يُتم عامه السادس.. وينقل 32 مليون راكب



نقل ترام دبي 31 مليوناً و720 ألفاً، و472 راكباً منذ تدشينه قبل 6 سنوات، تحديداً بتاريخ 11 نوفمبر 2014، حتى نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري.

ويشكل الترام، الذي يبلغ طول خطه 10.6 كم، إضافة نوعية لمنظومة المواصلات العامة في إمارة دبي، ووسيلة تنقّل جديدة تغطي أكثر المناطق جذباً للسيّاح والزوار والسكان على حد سواء.

وقد أسهم الترام بشكل واضح في التكامل مع وسائل النقل الجماعي الأخرى والتقليل من الازدحام المروري، ولا سيما في المناطق التي تغطيها هذه الخدمة الحيوية، إضافة إلى أنه يُعتبر وسيلة نقل سياحية متطوّرة تعزّز التوجه السياحي والترفيهي لإمارة دبي.

ويرتبط ترام دبي مع مترو دبي في محطتين على شارع الشيخ زايد: محطة داماك العقارية، ومحطة أبراج بحيرات جميرا، ما عزّز التكامل بين وسيلتَي النقل المتطورتين.

ولم يسجّل ترام دبي أي حادث وفاة منذ تدشينه، كما أسهم في تخفيض البصمة الكربونية بنسبة 81%.

ولإضفاء المزيد من الراحة والسلاسة على حركة الركاب، فقد ربطت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بعض محطات ترام دبي بأربعة جسور مشاة مغطاة ومكيفة، تم تشييدها لخدمة مستخدمي الترام والسكان على جانبي الطريق، حيث تم تنفيذ جسرين للمشاة على شارع الصفوح، فيما يربط الجسران الآخران منطقة تيكوم مع المنطقة المقابلة لها، وكذلك دبي مارينا مول، لتوفير وسيلة تنقل آمنة لعبور الطريق في تلك المنطقة.

No Image Info



ورُوعي في مرحلة تصميم وتنفيذ جسور المشاة، أن تكون مكيفة ومزودة بمصاعد كهربائية وسلالم، فضلاً عن انسجام الطابع المعماري مع جمالية شكل الترام والمحطات، وتحقيق مستوى عالٍ من الراحة للمستخدمين، عن طريق تركيب مصاعد كهربائية، وتنفيذ طرق منحدرة تلبي متطلبات ذوي الإعاقة وكبار السن.

وقد أولت الهيئة الطابع الجمالي لمنطقة الترام أهمية خاصة، إذ نُفّذت أعمال البستنة والتجميل، لتكون أحد عناصر مشروع ترام دبي، بغية خلق بيئة تتماشى مع الطابع العام للمدينة، وشملت هذه الأعمال الزراعة والري، وإنشاء مناطق عبور للمشاة، ومسارات ومواقف خاصة للدراجات الهوائية، وممرات ومقاعد للجلوس عند المحطات وعلى طول مسار الترام.

الجدير بالذكر أن ترام دبي يُعد أول مشروع ترام خارج أوروبا يعمل بنظام تغذية الكهرباء الأرضي على طول الخط، دون الحاجة إلى أسلاك هوائية لإمداده بالطاقة الكهربائية، وأول ترام في العالم يستخدم تقنية البوابات الآلية لأرصفة محطة الركاب المتزامنة مع نظام فتح وغلق أبواب القطار، وذلك لتوفير أكبر قدر من عوامل الراحة والسلامة والأمان للركاب، والحفاظ على نظام التكييف للبيئة الداخلية للمحطات والعربات من التأثيرات المناخية الخارجية.

#بلا_حدود