الاحد - 17 يناير 2021
الاحد - 17 يناير 2021
No Image

«الإمارات للإفتاء الشرعي» يؤكد تجريم تنظيم «الإخوان» واعتباره إرهابياً

أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي تأييده الكامل للبيان الصادر عن هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، والذي يأتي مؤكداً لما سبق أن صدر عن حكومة دولة الإمارات وحكومة المملكة العربية السعودية، من اعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، وذلك لما عرف عن هذه الجماعة من منازعة لولاة الأمور وشق عصا الطاعة وما خرج من عباءتها من جماعات التطرف والعنف.

وأكد المجلس أن موقفه من الفرق والجماعات والتنظيمات هو موقف ولاة الأمر في الدولة، وأن كل مجموعة أو تنظيم يسعى للفتنة أو يمارس العنف أو يحرض عليه هو تنظيم إرهابي، مهما كان اسمه أو دعواه.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي الدوري اليوم الاثنين -عبر الاتصال المرئي- برئاسة الشيخ عبدالله بن بيّه، اطّلع خلاله على بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، والذي ينوه بالمكانة العظيمة التي توليها الشريعة للوحدة والتحذير من الفرقة والفرق الخارجة.


ودعا المجلس جميع المسلمين إلى نبذ الفرقة والابتعاد عن الانتساب أو التعاطف مع مثل هذه الجماعات التي تعمل على شق الصف وإشعال الفتنة وسفك الدماء، حيث قال تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ».. وقال سبحانه «وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ».. وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه «بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنشَطِ والمَكرَهِ وألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه».. فلا تجوز بيعة لغير الحاكم ولا تجوز بيعة أمير سري.. وخلاصة الأمر، أن الأدلة الشرعية ومذهب أهل السنة والجماعة موالاة ولاة الأمر احتراماً والتزاماً وعدم الخروج عليهم انضباطاً ونظاماً.

ورفع رئيس وأعضاء المجلس أسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وذلك بمناسبة اليوم الوطني الـ49 للدولة، سائلين الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار ودوام التقدم والازدهار.

وناقش المجلس خلال الاجتماع الأعمال الواردة على جدوله.

وفي إطار الفعاليات والشراكات تلقى المجلس دعوة لحضور الملتقى السابع لمنتدى تعزيز السلم، الذي يعقد تحت شعار «قيم عالم ما بعد كورونا: التضامن وروح ركاب السفينة»، وثمن هذه الدعوة وموضوع الملتقى الذي يأتي منسجماً ومكملاً للمؤتمر الذي نظمه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي بعنوان «فقه الطوارئ»، والذي اهتم بمناقشة النوازل والأحكام الشرعية التي أبرزتها جائحة كورونا، كما هدف إلى التأصّيِلِ لفقهِ الطوارئ، وتبيين الأسس والقواعد التي يقوم عليها معتبراً للواقع ومؤسساً على مقاصد الشرع في رعاية مصالح الخلق.

كما ناقش المجلس عدداً من الأفكار والمبادرات التي رشحها الأعضاء لتكون ضمن دائرة اهتمام المجلس خلال العام القادم.

وفي ختام الاجتماع ابتهل أعضاء مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي إلى الله سبحانه وتعالى، أن يديم لطفه وحفظه وعافيته وتوفيقه على دولة الإمارات، بمن فيها وما فيها قيادة وشعباً، وأن يرفع الوباء والبلاء عن المسلمين والإنسانية جمعاء.

#بلا_حدود