الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم.

أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم.

أحمد بن محمد: الإمارات تحقق اليوم طموحات راودت الآباء المؤسسين

أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة جاء بفضل إرادات توحدت برؤية قائد آمن بأن المستقبل لا يمكن أن يفتح ذراعيه مُرحِّباً إلَّا لكل من يملك مقومات التميز والتفوق والريادة، إذ سعى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، يداً بيد مع إخوانه الآباء المؤسسين إلى توحيد الصفوف، ليضمنوا لشعبهم مكاناً مرموقاً بين الأمم صانعة التاريخ وصاحبة الإنجازات التي تجعلها جديرة باحترام العالم وتقديره.

وقال سموه: «ارتفعت راية الإمارات للمرة الأولى في مثل هذا اليوم من عام 1971 مُعلنةً ميلاد دولة فتية اتخذت من عزيمة أبنائها وإرادتهم التي لا تلين جسراً للعبور للمستقبل الذي أرادته قيادتها الحكيمة لأبنائها ولأجيالها القادمة، واليوم، تواصل دولة الإمارات ترسيخ دعائم اتحادها وركائز نهضتها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتحقيق ما راود الآباء المؤسسين من طموحات وأحلام لمستقبل هذا الوطن وأبنائه.

وأضاف سموه: «تمكنت دولتنا خلال فترة زمنية وجيزة، بقياس أعمار الدول والشعوب، من دخول مضمار المنافسة في مجالات علوم واكتشاف الفضاء وإنتاج الطاقة النووية السلمية والطاقة النظيفة المتجددة، وغيرها من مشاريع ضخمة أفردت لنفسها بها مكانة طافت صورتها بمخيلة الآباء المؤسسين، وهم يرفعون بأيديهم علم دولة الاتحاد للمرة الأولى».


وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن ما بلغه الإماراتيون اليوم من إنجاز في وضع اسم الإمارات في صدارة تقارير التنافسية العالمية ضمن العديد من المجالات، متقدمة على دول كثيرة لها تاريخها الطويل في مجال العمل التنموي، هو نجاح لم يكن ليتحقق لولا هذا القرار الذي كان سبباً في توحيد الطاقات وحشد الموارد واكتشاف الكفاءات، لتنطلق بذلك الجهود بكل حماسة وانتماء تعمِّر وتبني وتزرع وتشيّد صروحاً تنموية ظلت محلاً لإعجاب العالم وتقديره، مقدمةً القدوة لما يمكن تحقيقه من نجاح إذا ما صدقت الإرادة وتوحّدت العزائم.

وقال سموه: «بحكمة فطرية نابعة من قلب الصحراء، أدرك المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أن فرص البقاء والتقدم لأهل هذه الأرض الطيبة مرهونة بالقدرة على توحيد الصفوف، ومضاعفة الجهود والعمل على قلب رجل واحد برؤية تستشرف ما هو مرجوٌ من رفعة لهذا الوطن وتقدم ورخاء لأبنائه، فكان القرار الشجاع الذي سانده فيه أخوه المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وإخوانهما حكَّام الإمارات آنذاك، عليهم رحمة الله، بإقامة دولة عملوا على توفير كل المقومات اللازمة لتمكينها من الانطلاق بمنتهى القوة في مسيرة تنموية، شهد لها العالم بأنها نتاج إحدى تجارب الوحدة النادرة التي تمكنت من الإبحار بنجاح وسط جملة من التحديات، وصولاً إلى بر النجاح والتميز».

وأكد سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية أن دولة الإمارات ستبقى على الدوام عزيزة أبيّة شامخة بجهود شعب مُحِب وعطاء قيادة، لا ترضى إلا بالرقم واحد للدولة التي أراد لها مؤسسوها أن تكون رمزاً للنماء والرخاء وسبباً في إفشاء السلام وإعلاء مبادئ التسامح والتفاهم والوئام، وأن تكون إسهاماتها دائماً باعثةً للطمأنينة في النفوس، ووازعاً للثقة في أن القادم أفضل، بدعم شباب مُشبّع بحب الوطن والانتماء لترابه والولاء لقيادته، التي لم تدخر جهداً في إمداده بكل معطيات النجاح والتفوق على الدوام.

#بلا_حدود