الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
No Image Info

دبي تحدد 10 أولويات لمستقبل صحة أفضل في الـ50 عاماً المقبلة

انتهت هيئة الصحة بدبي من إعداد استراتيجية التحولات المطلوبة، ومجمل أولوياتها حتى عام 2071، وما تستهدفه من التطوير لتعزيز مسيرة القطاع الصحي، وتحقيق التنافسية العالمية بهذا القطاع الحيوي والمهم، وذلك استجابة لتوجهات الدولة وأهدافها وتطلعات دبي، فيما يخص الاستعداد للـ50 عاماً المقبلة.

جاء ذلك خلال الجلسة التفاعلية الموسعة، التي عقدتها الهيئة، على هامش معرض جيتكس، برئاسة مدير عام هيئة الصحة بدبي حميد محمد القطامي، وحضور قيادات الصف الأول والثاني والثالث من المديرين التنفيذين للمؤسسات والقطاعات والمستشفيات التابعة، إلى جانب مديري الإدارات والمتخصصين في الهيئة.

ورش عمل تفاعلية


وكانت الهيئة قد حرصت خلال الفترة الماضية، ومنذ أن تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بإطلاق مشروع تصميم الـ50 عاماً القادمة لدولة الإمارات، على إعداد وصياغة استراتيجيتها المستقبلية، في ضوء ما وجّه به سموه، حيث عملت على توسيع نطاق المشاركة في بناء استراتيجيتها، ونفذت من أجل ذلك 70 ورشة عمل تفاعلية وافتراضية، جمعت قيادات الهيئة من مديري المؤسسات والقطاعات التنفيذية والمستشفيات، إلى جانب شركاء الهيئة من القطاع الصحي الخاص، وجميع الأطراف المعنية، بالإضافة إلى مشاركة بيوت خبرة ومستشارين وخبراء من مختلف بلاد العالم

كما حرصت الهيئة على رصد آراء وأفكار واقتراحات أكثر من 1000 من أفراد المجتمع في دبي وذلك عبر استبيان مفتوح وشفاف أنجزته الهيئة لهذا الغرض.

ولم تكتف الهيئة بذلك حيث أجرت مناقشات متعمقة ودراسات متنوعة تناولت تحليل الواقع وتنبؤات المستقبل، فضلاً عن الدراسات المقارنة التي نفذتها وتناولت فيها العديد من التجارب والنماذج الناجحة عالمياً.

محاور وأولويات

وحددت الهيئة في استراتيجيتها 4 محاور رئيسة و10 أولويات باستراتيجيتها للتحرك نحو المستقبل، وقد وثقت «صحة دبي» محاورها الأربعة، عبر مراحل، الأولى (5سنوات تركز على المكاسب السريعة)، والثانية (15 سنة تحدث تطورات ونقلة نوعية في النظام الصحي بالإمارة)، والثالثة (50 سنة تحدد التوجهات الصحية في المستقبل).

بناء المستقبل

وقال القطامي في بداية الجلسة: إن بناء المستقبل الذي تعمل دولة الإمارات لكي تكون عليه بعد 50 عاماً، ليس بالعمل المستحيل، وإن باني الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، رأى منذ قيام الاتحاد ومنذ اللحظة الأولى للتأسيس صورة ومضمون الإمارات بعد 50 عاماً، رأى ما نحن فيه الآن من ازدهار ورخاء ورفاهية، ووجه بتحقيق كل هذه الإنجازات، التي تتواصل برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف أن: الهيئة تعمل بقوة، وأنها قادرة على تحقيق كل ما يخدم مستقبل الدولة وتطلعات دبي، بفضل الدعم اللامحدود المتواصل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

الاستدامة والمستقبل

وقال القطامي إن حزمة المشروعات والبرامج التطويرية التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، وخاصة القطاع الصحي الخاص، وكذلك مجموعة المشروعات الطموحة والأفكار المبتكرة التي استحدثتها الهيئة من أجل الاستعداد للـ50 عاماً، يصب جميعها في خدمة الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى توفير أفضل أنظمة الرعاية والرفاه الصحي لأفراد المجتمع كافة، وللباحثين عن الصحة والحياة السعيدة من خارج الدولة، كما يصب كذلك في تحقيق الاستدامة والوصول إلى مستقبل صحة أفضل.

روح الفريق الواحد

وأوضح القطامي أن الهيئة لديها الإمكانيات ولديها ما تبني وتؤسس عليه للـ50 عاماً المقبلة، غير أنها تحتاج إلى المزيد من روح الفريق الواحد، والمزيد من الجهد، وهي على ثقة في جميع العاملين فيها، وعلى يقين أنه لن يدخر أي منتسب لها وسعاً في تحقيق الأهداف المرجوة، من أجل الناس والأجيال القادمة والمستقبل المشرق للدولة.

كما ركز في حديثه على أهمية التخطيط الجيد وتوزيع الأدوار والمسؤوليات والتكاتف والتكامل، مؤكداً أن جميعها يُعد من العوامل الأساسية لبلوغ الأهداف، فيما لفت بالأداء المشرف والمسؤول، الذي كان عليه وما يزال العاملون في الهيئة من الأطباء والتمريض والفنيين والإداريين في مواجهة جائحة كوفيد-19.

#بلا_حدود