الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021

التفاؤل بـ2021.. بين سعداء بقرب انتهاء كورونا وحذرين من الفيروس

انقسمت آراء بعض الجمهور بين التفاؤل بالعام الجديد 2021 نظراً لقرب انتهاء جائحة كورونا التي سيطرت أخبارها على المشهد العام طيلة عام كامل، وبين حذرين من أن الجائحة قد تستمر إلى العام المقبل بكافة مخاطرها ما يجعل -من وجهة نظرهم- عام 2021 كما عام 2020 بشأن استمرارية المخاطر.

وفي حين يرى فريق المتفائلين أن الأصعب قد مضى لا سيما مع اكتشاف لقاحات متعددة للفيروس وبدء عودة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى طبيعتها بشكل تدريجي، يرى غير المتفائلين أن مخاطر الإصابة بالفيروس لا زالت قائمة وأنه من المؤكد على الأقل أن الوضع سيبقى في الربع الأول من العام المقبل على ما هو عليه في الوقت الجاري.

وتفصيلاً، وبداية من الفريق الأكثر تفاؤلاً، قالت عفاف راضي إن هناك تفاؤلاً كبيراً بالعام الجديد لوجود عدة مؤشرات إيجابية منها قرب الانتهاء من جائحة كورونا مع وجود لقاحات عدة معتمدة، وعودة الأنشطة الاقتصادية والثقافية بشكل تدريجي، ووجود خيارات عدة للطلبة للعودة للمدارس أو الاستمرار في التعليم من المنزل.



وأضافت راضي عانينا كثيراً خلال عام 2020 جراء تداعيات جائحة كورونا إلا أن الأوضاع بشكل عام بدأت في التحسن داخل الإمارات وفي بعض الدول الأخرى، وبذلت الحكومات جهوداً كبيرة من أجل الموازنة بين استمرارية الحياة والإجراءات الاحترازية، إلا أن الدروس المكتسبة خلال العام الجاري تجعلنا أكثر ثقة وتفاؤلاً بما هو آت في عام 2021.

كما رأت ولاء خطاب أن أزمة كورونا رغم تبعاتها إلا أن هناك أشياء إيجابية تعلمنا منها وأهمها أن الإنسان هو شريك الحكومة في المحافظة على حياته من خلال الالتزام بالتعليمات والإجراءات الصحية، لافتة إلى أن الخبرات المتراكمة من أزمة كورونا تجعلنا نُقبل على العام الجديد بكل تفاؤل.



وأضافت خطاب هناك مؤشرات عدة تجعلنا نتفاءل بالعام الجديد أهمها عودة الحياة إلى طبيعتها بنسبة كبيرة مقارنة بفترة بدايات الأزمة وكذلك وجود لقاحات كثيرة تم ابتكارها إضافة إلى عودة الأنشطة بشكل كبير إلى طبيعتها فيما قبل الأزمة إضافة إلى الخبرات التي اكتسبها الفرد في مواجهة الأمراض الشائعة والمنتشرة.

من ناحيته قال عبدالمنعم الأحمد إن الانفراجة التي حدثت خلال الشهرين الماضيين بخصوص فيروس كورونا سواء عن طريق ابتكار لقاحات أو التطور المعرفي بكيفية الإصابة وطرق الكشف عنها، جعلت الكثير يتفاءلون بما هو قادم لأن انفراج الجائحة يعني زوال هاجس كبير لدى البشرية يتشكل في الخوف من الإصابة والمرض.



ولفت الأحمد إلى أن دولة الإمارات من أوائل الدول في العالم التي اهتمت بصحة المواطنين والمقيمين بداية من توسيع الفحوصات للكشف عن الفيروس، حيث تخطت الأعداد المفحوصة عدد السكان بمراحل إضافة إلى بروتوكولات العلاج، وكذلك من أوائل الدول التي وفرت اللقاحات لعامة السكان ما يزيد من التفاؤل بأن الدولة تضع الجميع على رأس أولوياتها.

وعلى صعيد مغاير يرى البعض أن الجائحة لا زالت مستمرة وينبغي الحذر منها في العام الجديد، حيث لم تبدِ شمه البلوشي، تفاؤلها بالعام الجديد 2021 لا سيما مع استمرارية جائحة كورونا وصعوبات السفر إلى الخارج، مشيرة إلى أنه ربما يكون الربع الأول من العام الجديد استكمالاً لعام 2020 في المجمل، إلى أن تحدث انفراجة صحية على دول العالم.



وأشارت إلى أن الاستمرارية في أخذ لقاح كورونا ربما تخلق نوعاً من الطمأنينة لدى الكثيرين في دول العالم إلا أن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها وسيحتاج إلى أشهر مقبلة من العام المقبل.

من ناحيته قال فداء النجاري، إن استمرارية جائحة كورونا خلال العام المقبل لا تجعله يتفاءل كثيراً بالعام الجديد، مشيراً إلى أن المعتقد أن الجائحة ستنتهي بنهاية 2020 إلا أن هذا لم يحدث في كافة دول العالم إلى الآن فلا توجد دولة أعلنت انتهاء الجائحة حتى الآن.



ولفت الدكتور محمد رمضان إلى أنه على الرغم من تحقيق انتصارات علمية في مواجهة فيروس كورونا سواء عن طريق سرعة الكشف عن الفيروس أو من حيث وجود عدة لقاحات تقوي مناعة الأشخاص ضد الإصابة، إلا أن التفاؤل يحتاج إلى انتهاء الأزمة بالكامل حتى نستشعر جميعاً أن الأزمة انتهت ثم يأتي التفاؤل.