السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021
مبارك البريكي.

مبارك البريكي.

«لا تشلون هم» عززت إحساس المجتمع بالأمان في لحظات صعبة

«لا تشلون هم» تلك العبارة التي خاطبت بها القيادة الرشيدة مجتمع دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين قد اختصرت طمأنة الناس وعززت إحساسهم بالأمان في لحظات صعبة يمر بها العالم أجمع، وفي ذات الوقت عمل قادتنا، حفظهم الله، على دعم استعدادات كبيرة وواسعة تمثلت في جاهزية خط الدفاع الأول، وانعكست فوراً على استعداد كافة مؤسسات المجتمع للوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذا الوباء وتخطي هذه الأزمة بكافة التدابير الاحترازية اللازمة.

هكذا خاطبنا الإماراتي مبارك سعيد البريكي موظف سابق في ميناء زايد عمل نحو 35 سنة في خدمة وطنه في قطاعات مختلفة.

كيف تعاملت مع أزمة كورونا؟

بفضل التوجيهات الصادرة عن القيادة الرشيدة وتعليمات الجهات الحكومية المعنية بالحد من انتشار الفيروس، كان التعامل مع أزمة كورونا سهلاً ويسيراً، حيث إن الدولة وفّرت، منذ بداية وجود الفيروس، كافة سبل الرعاية والعناية الصحية والنفسية العالمية الفائقة التي لا مثيل لها على مستوى العالم، ووفرت كافة المستلزمات الطبية والأماكن المجهزة لاستقبال المصابين وكل ذلك دون أي مقابل مادي.

مبارك يتوسط عدد من الحضور خلال مشاركته في فعالية لجمعية كلنا الإمارات.



ماذا عن الدعم الذي تلقيته خلال أزمة كورونا؟

نحن أسعد شعب في العالم بفضل الأمن والأمان والتكاتف والتلاحم المجتمعي الذي زرعته فينا قيادتنا منذ البدايات، وإن الدعم الذي تلقيناه خلال أزمة فيروس كورونا ليس بجديد على القيادة الرشيدة، حيث إنها، خارج أوقات الأزمات ومنذ تاريخ تأسيس الاتحاد، توفر للمواطن الدعم المادي والمعنوي منذ أن يولد حتى التقاعد.

متى شعرت بخطر أزمة فيروس كورونا؟

لم أشعر بخطر فيروس كورونا ولا أعتقد أن هناك أحداً من سكان دولة الإمارات شعر بالخطر مثلما حدث في عدة دول على مستوى العالم، وذلك نظراً للاهتمام والعناية البالغة التي وفرتها القيادة الرشيدة لجميع سكان الدولة منذ ظهور الفيروس، كما أن الأعمال لم تتوقف يوماً واحداً، بل حرصت كافة الجهات والمؤسسات على تخطي الأزمة بأقل خسائر.

مبارك سعيد البريكي.



هل تلقيت لقاح فيروس كورونا؟

نعم تلقيته مؤخراً بعدما رأيت مبادرات القيادة الرشيدة بأخذ اللقاح قبل كافة شرائح المجتمع، ما كان لي عاملاً محفزاً ومشجعاً على أخذ اللقاح، وخلق لديّ شعوراً بالطمأنينة.

ما الذي استفدته من أزمة فيروس كورونا؟

الاستفادة بالنسبة لي شخصياً لم تكن كبيرة، إلا أنها علمتني عدة دروس في الحياة، أولها أهمية طاعة أولي الأمر، وثانياً المبادرة بصلح الآخرين لأن الدنيا زائلة والسيرة الطيبة هي التي تبقى، وأرى أن الاستفادة الكبيرة كانت للشباب بشكل عام، على سبيل المثال الشباب الذين تزوجوا خلال الأزمة دون عرس مكلف وتكاليف باهظة وخسائر كبيرة وفي الوقت ذاته أطاعوا أولي الأمر واتبعوا الإجراءات الاحترازية الصادرة من الجهات المعنية، وفئة أخرى من الشباب أصبح لديهم فائض من الوقت نظراً لإغلاق المقاهي والمتنزهات ما ساعدهم على الخوض في دراسات جديدة كتعلم اللغات وغيرها، كلٌّ على حسب شغفه.

مبارك سعيد البريكي مع عدد من أحفاده.



ما هي أبرز العوامل التي بثت الطمأنينة في نفسك خلال الأزمة؟

حرص القيادة الرشيدة على تطبيق أعلى معايير السلامة بحكمة للحفاظ على الجميع وتسيير الأمور قدر المستطاع، بما لا يشكل خطراً على السكان، وما قدمه القطاع الطبي خلال تصديه لهذه الأزمة هو نموذج رائد في العطاء الإنساني والتضحية والفداء من أجل صون سلامة وصحة أفراد المجتمع.

كيف ستستقبل العام الجديد 2021؟

سأستقبل العام الجديد بالتهنئة والمباركة للحكومة والقيادة الرشيدة وأصحاب السمو حكام الدولة، وأرى أن العام المقبل 2021 سيكون عام خير وانتعاش اقتصادي سيعم بالفائدة على الجميع، ويجب علينا جميعاً استقباله بصدر رحب ونفسية جديدة طاوين خلفنا صفحة عام 2020.

قبل 30 سنة.



ماذا عن حياتك العملية؟

توظفت في منتصف الستينات، وكنت أتقاضى راتب 850 درهماً، في بداية مشوار حياتي العملية كنت أعمل سائق سيارة نقل كبيرة في ميناء زايد بأبوظبي حتى وصلت لمنصب نائب مدير محطة الحاويات في الميناء، كنت أعمل ليلاً ونهاراً بجد واجتهاد لخدمة تراب الوطن الذي وفر لي كافة سبل الدعم على مدار الحياة.

مبارك البريكي مع أحد أصدقائه في عام 1975

#بلا_حدود