الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

البريكي.. «لا تشلون هم» عززت إحساس المجتمع بالأمان في لحظات صعبة

البريكي:

«لا تشلون هم» تلك العبارة التي خاطبت بها القيادة الرشيدة مجتمع دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين كانت مصدراً لطمأنة الناس، وعززت إحساسهم بالأمان في لحظات صعبة يمر بها العالم أجمع، هكذا خاطبنا الإماراتي مبارك سعيد البريكي موظف سابق في ميناء زايد عمل نحو 35 سنة في خدمة وطنه في قطاعات مختلفة.

كيف تعاملت مع أزمة كورونا؟


بفضل التوجيهات الصادرة عن القيادة الرشيدة وتعليمات الجهات الحكومية المعنية بالحد من انتشار الفيروس، كان التعامل مع أزمة كورونا سهلاً ويسيراً، حيث إن الدولة وفّرت، منذ بداية وجود الفيروس، كافة سبل الرعاية والعناية الصحية والنفسية العالمية الفائقة التي لا مثيل لها على مستوى العالم، ووفرت كافة المستلزمات الطبية والأماكن المجهزة لاستقبال المصابين وكل ذلك دون أي مقابل مادي.

ماذا عن الدعم الذي تلقيته خلال أزمة كورونا؟

نحن أسعد شعب في العالم بفضل الأمن والأمان والتكاتف والتلاحم المجتمعي الذي زرعته فينا قيادتنا منذ البدايات، وإن الدعم الذي تلقيناه خلال أزمة فيروس كورونا ليس بجديد على القيادة الرشيدة، حيث إنها، خارج أوقات الأزمات ومنذ تاريخ تأسيس الاتحاد، توفر للمواطن الدعم المادي والمعنوي منذ أن يولد حتى التقاعد، وعبارة «لا تشلون هم» عززت إحساس المجتمع بالأمان في لحظات صعبة.

متى شعرت بخطر أزمة فيروس كورونا؟

لم أشعر بخطر فيروس كورونا ولا أعتقد أن هناك أحداً من سكان دولة الإمارات شعر بالخطر مثلما حدث في عدة دول على مستوى العالم، وذلك نظراً للاهتمام والعناية البالغة التي وفرتها القيادة الرشيدة لجميع سكان الدولة منذ ظهور الفيروس، كما أن الأعمال لم تتوقف يوماً واحداً، بل حرصت كافة الجهات والمؤسسات على تخطي الأزمة بأقل خسائر.

هل تلقيت لقاح فيروس كورونا؟

نعم تلقيته مؤخراً بعدما رأيت مبادرات القيادة الرشيدة بأخذ اللقاح قبل كافة شرائح المجتمع، فكان لي عاملاً محفزاً ومشجعاً على أخذ اللقاح، وخلق لديّ شعوراً بالطمأنينة.

ما الذي استفدته من أزمة فيروس كورونا؟

الاستفادة بالنسبة لي شخصياً لم تكن كبيرة، إلا أنها علمتني عدة دروس في الحياة، أولها أهمية طاعة أولي الأمر، وثانياً المبادرة بصلح الآخرين لأن الدنيا زائلة والسيرة الطيبة هي التي تبقى، وأرى أن الاستفادة الكبيرة كانت للشباب بشكل عام، على سبيل المثال الشباب الذين تزوجوا خلال الأزمة دون عرس مكلف وتكاليف باهظة وخسائر كبيرة وفي الوقت ذاته أطاعوا أولي الأمر واتبعوا الإجراءات الاحترازية الصادرة من الجهات المعنية، وفئة أخرى من الشباب أصبح لديهم فائض من الوقت نظراً لإغلاق المقاهي والمتنزهات ما ساعدهم على الخوض في دراسات جديدة كتعلم اللغات وغيرها، كلٌّ على حسب شغفه.

كيف ستستقبل العام الجديد 2021؟

أرى أن العام المقبل 2021 سيكون عام خير وانتعاش اقتصادي يعم بالفائدة على الجميع، ويجب علينا جميعاً استقباله بصدر رحب ونفسية جديدة لنطوي خلفنا صفحة عام 2020.

«لا تشلون هم»