الاحد - 11 أبريل 2021
الاحد - 11 أبريل 2021
الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام.

الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام.

سلطان بن أحمد: الشارقة حولت تحديات 2020 إلى إنجازات متميزة بكل الأصعدة

أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، أن إمارة الشارقة أسدلت ستار التميز باقتدار على «2020»، العام الذي استهلته باعتماد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في 12 يناير 2020، الموازنة التي كانت الأكبر في تاريخها آنذاك، بإجمالي نفقات بلغت نحو 29.1 مليار درهم، وبزيادة 2% عن موازنة 2019، واختتمته كذلك باعتماد سموّه، في 27 ديسمبر 2020، الموازنة العامة لحكومة الإمارة الباسمة للعام المالي 2021، بمصروفات قدرها 33 ملياراً و595 مليون درهم، وبزيادة نسبتها 12% عن عام 2020.

وقال رئيس مجلس الشارقة للإعلام: بين الاعتمادين 11 شهراً و7 أيام، توالت خلالها الإنجازات التي لا تعرف المستحيل في الإمارة، فعلى الرغم من أن «2020» كان عاماً استثنائياً بمعنى الكلمة، وبكل ما جلبه للعالم من تحديات، بداية من الكوارث الطبيعية كالحرائق والانفجارات والفيضانات، وصولاً إلى جائحة «كوفيد-19»، إلا أن إمارة الشارقة كعادتها تخلق من رحم الأزمة «فرصاً تنموية بكل الأصعدة»، فجعلت من التحديات دوافع، حققت بها العديد من الإنجازات في جميع المجالات وعلى المستويين المحلي والدولي.

وبتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بدأ 2020 بالمحبة، عندما أهدى سموّه في 5 يناير، جمهورية مصر العربية 425 قطعة أثرية مصرية نادرة من عصور متعددة، تعود لما قبل الميلاد وبعده، كما صنعت الشارقة من الصعوبات فرصة للتراحم الإنساني، وتواجدت في لبنان من خلال حملة «سلام لبيروت» التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين، لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كما كانت الشارقة عضيداً حاضراً في سيول وفيضانات السودان من خلال جمعية الشارقة الخيرية، بحملة «من شارقة الخير إلى سودان الوفاء»، التي تم إطلاقها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وكعادة الشارقة التي هي «بيت كبير» تنعم فيه الأسر بالاستقرار والطمأنينة، تم على أرض الإمارة، وبداخل مطارها الدولي، لم شمل أم سورية وابنتها بعد فراق دام شهرين بسبب جائحة فيروس كورونا، فهكذا هي شارقة سلطان، وهذا نهجها الراسخ الذي أرساه صاحب السمو حاكم الإمارة.

أما عن «كوفيد-19» في الشارقة، فسطّرت جهات ومؤسسات الإمارة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ملحمة في التعاضد والعمل المشترك كان عنوانها «الإنسان أولاً»، أفرزت العديد من المبادرات في القطاعات كافة، الأمر الذي بدوره أثمر إنجازات غير مسبوقة في قطاع التكنولوجيا وأتمتة الأعمال، وتطوير العمل والتعليم عن بعد، وحماية المشاريع من التداعيات الاقتصادية للجائحة، والحفاظ على الاستقرار الأسري الذي تحرص عليه إمارة الشارقة، وأكده سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد، نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، بقرار منح إجازة استثنائية وتطبيق العمل عن بعد للموظفات، ممن لديهن أبناء في الصف التاسع فما دون.

واختتمت الشارقة عام 2020 بإنجازات ومشاريع تطويرية باهرة في خورفكان، فشارقة سلطان المحصنة بدروع العلم والمعرفة تذوب على أعتابها أحجار العثرة كافة، وتتحول إلى جسور يعبر الجميع عليها إلى مزيد من التميز.

مشاريع جديدة

وخلال عام 2020، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، نحو 25 مشروعاً في الإمارة، إذ لم تشكل جائحة كورونا عائقاً أمام طموح إمارة الشارقة، وخططها التنموية المستدامة.

فحققت الإمارة قفزة نوعية بإنجاز وافتتاح حزمة من المشاريع التطويرية في مختلف القطاعات على مستوى الإمارة، بمختلف مدنها، كالتعليم والثقافة والفنون وعلم الفلك والرياضة والترفيه، والمساجد والطرق والبنى التحتية، والبيئة والسياحة والتراث والأدب.

#بلا_حدود