الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
No Image Info

عمر العلماء يؤكد أهمية الشراكات العالمية للارتقاء بمبادرة المدرسة الرقمية

أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، رئيس مجلس إدارة المدرسة الرقمية عمر بن سلطان العلماء، أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية العالمية مع مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية ذات الأهداف المشتركة، للارتقاء بدور مبادرة المدرسة الرقمية في توفير فرص التعليم لأكبر عدد من الأطفال والطلاب حول العالم، باستخدام الحلول المبتكرة القائمة على توظيف التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية، وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة يقوم على تطوير التعليم والتعلم، وخاصة في المجتمعات الأقل حظاً.

جاء ذلك، خلال مشاركته في اجتماع مجلس إدارة مبادرة «المدرسة الرقمية»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والذي شهد اعتماد تشكيل 5 فرق عمل تخصصية لتحقيق أهداف المدرسة الرقمية، وتوفير الفرص للطلبة من مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشرائح الأقل حظاً، للوصول إلى مصادر تعليمية موثوقة بالاستفادة من التكنولوجيا.

وناقش المشاركون في الاجتماع خطط وآليات عمل مبادرة المدرسة الرقمية للمرحلة المقبلة، وتم استعراض آخر مستجدات المبادرة وسير عملها والتقدم الذي حققته منذ انطلاقها، ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها حتى تاريخه، وتحديثات مشاريعها التجريبية والخطط المستقبلية، ومناقشة الشراكات ومختلف مهام اللجان المعنية بتنفيذ المبادرة.

No Image Info



وتشمل فرق العمل التخصصية، التي أقر الاجتماع تشكيلها، كلاً من: لجنة الاستراتيجية برئاسة رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي لحكومة دولة الإمارات هدى الهاشمي، ولجنة العمليات برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، ولجنة التعليم والاعتماد برئاسة الدكتور عبدالله الكرم، ولجنة الشراكات برئاسة الدكتور طارق محمد القرق، ولجنة التكنولوجيا برئاسة الدكتور محمد قاسم، والتي ستتولى معاً تطوير العمل التعليمي الرقمي، وتتكامل فيما بينها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمبادرة الأولى من نوعها عربياً، التي تعمل على دعم توفير تعليم شامل للطلاب عن بُعد بالاعتماد على الحلول التكنولوجية.

وقال عمر بن سلطان العلماء - خلال الاجتماع - إن التطورات النوعية في قطاعات التكنولوجيا تجعل التعلم الرقمي من أهم وأسرع الوسائل للوصول إلى الطلاب والمتعلمين بمختلف المجتمعات، وتعزز فاعلية الوسائل التعليمية المتاحة ومصادرها باستخدام الحلول الرقمية، وتوظف إمكانات البيانات المفتوحة، وتفتح آفاقاً معرفية جديدة، مشيراً إلى أن الفرصة متاحة الآن للاستفادة من تحولات أنماط التعلم المدرسي التي تسارعت خلال عام 2020 والبناء عليها.

No Image Info



وأكد أهمية تطوير المهارات والمعارف والقدرات المتقدمة لأجيال المستقبل، وتحويل التحديات إلى فرص من خلال تضافر كافة الجهود، والاستفادة من التجارب العالمية، وأحدث ما توصلت إليه المعرفة الإنسانية عبر تطوير مبادرات عالمية داعمة لتوفير فرص التعليم والتنمية في كافة المجتمعات.

وناقش المجلس عقد الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الدولية، ووزارات التعليم، ومؤسسات العمل الخيري والإنساني، إضافة إلى التعاون مع مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات العالمية لدعم مستهدفات المدرسة الرقمية، وتوسيع دائرة الجهات الداعمة لتنفيذها على أوسع نطاق ضمن إطار تحالف مستقبل التعلم الرقمي.

ونوّه المجلس بالدور المهم للإعلام في تعريف الجمهور بالمنطقة والعالم، بالمبادرات المبتكرة مثل مبادرة المدرسة الرقمية، وبكيفية الاستفادة منها على مستويات التعلم الذاتي، والتعلم المستمر، ودعم المنظومة التعليمية ككل، بالاعتماد على الحلول الرقمية والتقنيات التعليمية الجديدة مثل التلعيب في التعليم.

#بلا_حدود