السبت - 17 أبريل 2021
السبت - 17 أبريل 2021
No Image Info

«مستشفى الجامعة بالشارقة» الأول بالإمارات الذي يتيح تقنية «التخدير المتطاير»

أعلن «مستشفى الجامعة بالشارقة» إتاحة تقنية التخدير الحديث لمرضى وحدات العناية المركزة، في خطوة نوعية تعكس التزام المستشفى بتطوير منظومة الرعاية الصحية، بالاستعانة بالتقنيات والتجهيزات الحديثة والمنهجيات المبتكرة، ليصبح بذلك أول مستشفى على مستوى دولة الإمارات، ومن الأوائل على صعيد منطقة الشرق الأوسط، حيث يستعين بغازات التخدير المتطايرة لتحفيز عملية التخدير لمرضى وحدات العناية المركزة بنجاحٍ كبير.

وتمكَّن المستشفى من تحقيق هذه النقلة بسرعة وسلاسة، بفضل خبرة فريق العناية المركزة في استخدام هذه الوسيلة العلاجية، إلى جانب كفاءته في التعامل مع منظومات التكنولوجيا الحديثة، والتي مكَّنته من استعمال هذه التقنية وفق أعلى المعايير العالمية.

No Image Info



ويعتبر التخدير باستخدام الغازات المتطايرة، لا سيما «سيفوفلوران» و«إيزوفلوران»، أسلوباً مُعتمداً على نطاقٍ واسع لدى خبراء التخدير حول العالم.

وقال استشاري طب العناية المركزة والتخدير الدكتور مأمون الزبير: «يوفر استخدام غازات التخدير المتطايرة لتحفيز تخدير المرضى مزايا عدة، أبرزها قصر المدة التي يستغرقها اكتمال التخدير وإمكانية توقُّع توقيت استيقاظ المريض من التخدير، حتى إن كان ذلك بعد تخدير عميق أو طويل المدة.. وتتضمن هذه العملية تقديم مادة فعّالة عبر المجرى التنفسي للمريض ومن ثم إزالتها».

No Image Info



بدوره، قال المدير التنفيذي وعضو مجلس الأمناء في مستشفى الجامعة بالشارقة الدكتور علي عبيد آل علي: «نلتزم دائماً في المستشفى بتزويد مُختلف الأقسام بأحدث التقنيات وتبنّي أفضل المنهجيات والبروتوكولات وأكثرها أماناً، الأمر الذي يُساهم في تميُّز قطاع الرعاية الصحية على مستوى الدولة.. وتشكل وحدة العناية المركزة أولوية بالنسبة لنا، خاصة في ظل الجائحة العالمية، حيث تلعب الوحدة دوراً حيوياً في الحفاظ على الحياة لبعض الحالات ما بعد الجراحة ولدى المرضى كبار السن».

يُذكر أن استخدام غازات التخدير المتطايرة بات نهجاً معتمداً في العديد من المناطق حول العالم، بما في ذلك شمال أوروبا، لا سيما ألمانيا والدول الاسكندنافية.. وأكدت هذه الطريقة جدواها كخيار أول لعلاج العديد من الحالات المَرَضية بعد أن نجحت في تحقيق نتائج لافتة.

#بلا_حدود