الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
No Image Info

بقيادة محمد بن راشد.. «2016» تشكيل وزاري جديد لحكومة المستقبل

منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مهامه نائباً لرئيس الدولة رئيساً لمجلس الوزراء حاكماً لإمارة دبي، تسارعت وتيرة الإنجازات، وتعددت أوجه المبادرات التي جعلت من دولة الإمارات المركز الأول في مختلف المجالات عالمياً، وذلك تنفيذاً لرؤية الإمارات 2021.

ولا شك أن ما حققته حكومة دولة الإمارات بقيادة سموه من إنجازات غير مسبوقة على مدى 15 عاماً، يعكس الفكر القيادي الاستثنائي والرؤية الاستشرافية للمستقبل التي رسخها سموه في مختلف مجالات العمل الحكومي.

حكومة المستقبل


وشهد عام 2016 إنجازات متفردة لحكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على المستويين المحلي والإقليمي، حيث أعلن سموه في العاشر من فبراير 2016 عن تشكيل وزراي جديد، لحكومة المستقبل، وشملت التغييرات التي تعد بين الأكبر من نوعها في الهيكل التنظيمي للحكومة ووظائف الوزارات الرئيسية، وتكليف عدد كبير من وزراء الدولة لقيادة ملفات حيوية، مثل: التسامح والسعادة والشباب والتغير المناخي والتعليم العام والتعليم العالي.

ومن ضمن التغييرات الهيكلية عام 2016، استحداث منصب وزير دولة للسعادة، لتكون مهمتها مواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها بهدف رفع مؤشرات سعادة المجتمع، إضافة إلى تغيير هيكلي في وزارة الثقافة نحو التركيز على المحتوى وحماية اللغة العربية وتنمية المعرفة، ونقل قطاع تنمية المجتمع من وزارة الثقافة لوزارة تنمية المجتمع، وتغيير المسمى ليصبح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

كما شهد التشكيل الوزاري في عام 2016 استحداث منصب وزير دولة للتسامح، بهدف ترسيخ ثقافة التسامح كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات، وإنشاء مجلس شباب الإمارات، ويضم نخبة من الشباب والشابات، ليكونوا مستشارين للحكومة في قضايا الشباب، والمجلس ترأسه وزيرة دولة للشباب لم يتجاوز عمرها 22 عاماً حينذاك.

كما تم إنشاء مجلس علماء الإمارات، والذي يضم نخبة من الباحثين والأكاديميين، بهدف تقديم المشورة العلمية والمعرفية للحكومة، ويقوم مجلس علماء الإمارات بمراجعة السياسة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وإطلاق برامج لتخريج جيل من العلماء.

مكتبة محمد بن راشد.. الأكبر عربياً

وشهد فبراير من العام ذاته إطلاق مكتبة محمد بن راشد التي تعد المكتبة الأكبر عربياً، باستثمار يبلغ مليار درهم، وبمساحات تتجاوز مليون قدم مربعة، وبإجمالي كتب 4,5 مليون كتاب، بين مطبوعة وإلكترونية ومسموعة، وبعدد مستفيدين يبلغ 42 مليون مستفيد سنوياً، وتضم المكتبة 8 مكتبات متخصصة، و1.5 مليون كتاب مطبوع، ومليوني كتاب إلكتروني، ومليون كتاب سمعي.

إصدار قانون القراءة

وفي بداية شهر مايو 2016 أطلقت دولة الإمارات الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026. وصاحب إطلاق الاستراتيجية الإعلان عن إنشاء الصندوق الوطني لدعم القراءة، بقيمة 100 مليون درهم، وتخصيص شهر للقراءة كل عام في دولة الإمارات، يقام في شهر مارس بالإضافة إلى وضع قانون للقراءة، وهو الأول من نوعه، يتم وفقاً له تحديد المسؤوليات الوطنية والجهات الوطنية المعنية بتنفيذ الاستراتيجية.

وتقوم الاستراتيجية على 7 محاور أساسية هي: وضع قانون للقراءة، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للقراءة وتتضمن 30 مبادرة وطنية تتولى تنفيذها 6 قطاعات، وإطلاق الصندوق الوطني لدعم القراءة بقيمة 100 مليون درهم، والمحور الرابع يتمثل في البرنامج التعليمي البرنامج الصحي، ويقوم على بناء الإمكانات الذهنية للأطفال والحفاظ على القدرات الذهنية لكبار السن، وبرنامج الإعلام والمحتوى الذي يشرف عليه المجلس الوطني للإعلام، ويقوم على وضع سياسات إعلامية تدعم القراءة، وخطة وطنية تدعم النشر، والمحور السابع يتمثل في برنامج قراءة مدى الحياة.

وثيقة إسعاد المتعاملين

وفي 10 مايو 2016، أطلقت حكومة الإمارات معادلة إسعاد المتعاملين، وهي معادلة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم السعادة وتعزيزها في مراكز سعادة المتعاملين، لتصبح ممارسة وثقافة في الجهات الحكومية وتمثل معادلة إسعاد المتعاملين وثيقة تلتزم من خلالها الجهات الحكومية بتحقيق السعادة، عبر بناء شراكة فاعلة وإيجابية بين 3 أطراف هي الموظف والجهة والمتعامل.

كما شهد 25 مايو من العام ذاته إطلاق مساق الابتكار في العمل الحكومي للتعلم الجماعي مفتوح المصادر بهدف رصد الاتجاهات السائدة في الابتكار الحكومي، واستشراف مستقبل الحكومات في المنطقة العربية وحول العالم، وإلى التعريف بالابتكار وأهمية الحاجة للتغيير، وشرح أهمية الابتكارات في عمل الحكومة، كما شهد مايو 2016 أيضاً إطلاق مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، وهو مجلس تنسيقي يندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

استراتيجية استشراف المستقبل

ويعد من أهم إنجازات عام 2016، اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، والتي تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات بكافة القطاعات الحيوية في الدولة، وتم إطلاقها متضمنه 3 محاور رئيسية هي محور آلية عمل الحكومة ومحور بناء القدرات ومحور وجهة المستقبل.

الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية 2021

كما أعلنت حكومة دولة الإمارات في أكتوبر من عام 2016 عن إطلاق «الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية 2021»، وتضم نحو 500 مسؤول يمثلون الجهات الحكومية في مختلف القطاعات على المستويين الاتحادي والمحلي، للعمل على تحقيق 52 مؤشراً وطنياً لقياس الإنجازات ضمن 6 أولويات وطنية، هي: (الصحة، التعليم، الاقتصاد، البيئة والبنية التحتية، المجتمع، الأمن والقضاء).

تحدى القراءة العربي

ضمن سياسة الإمارات الرامية إلى تعميم المعرفة إقليمياً، جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «تحدى القراءة العربي»، التي أطلقها مسجلة نجاحاً تاريخاً، كأكبر مبادرة ثقافية عربية لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي.

وشهد التحدي مشاركة لافتة على صعيد العالم العربي لملايين القراء الأطفال والشباب في ماراثون معرفي، استمر على مدى عام، وكان النصر فيه حليف المعرفة الجادة والفكرة الأصيلة، مع تخطي حجم مشاركات الطلاب المتنافسين في التحدي 3.5 مليون طالب، من 21 دولة، 15 منها عربية، قرؤوا خلال عام دراسي أكثر من 150 مليون كتاب حيث تم تتويج الطالب محمد جلود من الجزائر بلقب «بطل تحدى القراءة لعام 2016»، ومُنحت مدرسة «طلائع الأمل» من فلسطين الجائزة الكبرى وقيمتها مليون دولار أمريكي في احتفالية حاشدة استضافتها دبي في أكتوبر الماضي، على مسرح «دبي أوبرا».

إلى جانب ذلك ومن ضمن إنجازات عام القراءة، تم إصدار القانون الوطني للقراءة، كأول تشريع من نوعه في الدولة والمنطقة يعتمد القراءة كقيمة حضارية، ويحولها إلى صيغة تشريعية ملزمة لها آليات تنفيذ ومتابعة وتقييم.

كما يرتقي القانون بالتعليم، من خلال تطوير المناهج والأنظمة التعليمية لتعزيز مهارات القراءة لدى الطلبة، وإلزام المدارس والجامعات بتطوير مكتباتها، وتشجيع القراءة بين الطلبة، عبر خطط سنوية تضعها كافة المؤسسات التعليمية.

أول مُسرعات حكومية بالعالم

وسعياً للإسراع بخطوات ثابتة نحو المستقبل، أعلنت حكومة دولة الإمارات في أكتوبر 2016 عن إنشاء أول مُسرعات حكومية في العالم، بهدف تسريع تحقيق الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات.

وتضمنت مجالات المسرعات الحكومية كلاً من المؤشرات الوطنية والسياسات والبرامج والمبادرات والخدمات لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية عبر تعزيز العمل المشترك، وتضافر الجهود بين الجهات الاتحادية والمحلية، وتشكيل فرق للعمل بشكل متواصل على تطوير وتنفيذ مشاريع وتجارب ريادية، لتحقيق نتائج سريعة لمبادرات تخدم تنفيذ الأجندة الوطنية.

مجالس المستقبل العالمية

وفي نوفمبر من العام ذاته، أعلنت حكومة دولة الإمارات استضافة «مجالس المستقبل العالمية»، وضمت 50 مجلساً متخصصاً لاستشراف مستقبل العالم في مجموعة من القطاعات التنموية والعلمية والاقتصادية والسياسية، وشارك فيها 700 متخصص، وكان ذلك بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، بهدف وضع أجندة مستقبلية ومحاولة توقع المسار المستقبلي للعديد من الثورات والتغيرات التكنولوجية والعلمية.

الثورة الصناعية الرابعة

ومن أبرز إنجازات عام 2016، أطلقت حكومة الإمارات خطة تنفيذية لتبني تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، هي الأولى على مستوى العالم، تجسيداً لتوجهات الدولة إلى المساهمة في قيادة الجهود العالمية بهذا المجال، وتشمل 6 محاور المحور الأول: إنشاء حكومة الإمارات أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم، وسيتبع مباشرة لمجلس الوزراء، وستشرف عليه وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بعضوية عدد من المؤسسات الحكومية والأكاديمية والشركات الخاصة ذات العلاقة.

المحور الثاني: العمل مع المنتدى الاقتصادي العالمي من خلال مجالس المستقبل العالمية على تصميم إطار حوكمة عالمي، يضع الأسس العامة والأطر التشريعية والتنظيمية، لتطبيق تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة وخلق أسواق عالمية لها، بالشراكة مع الحكومات وشركات القطاع الخاص المعنية.

أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة عالمياً

كما أعلنت حكومة الإمارات عن إنشاء أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم، يتبع مباشرة لمجلس الوزراء، وستشرف عليه وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ويضم بعضويته عدداً من المؤسسات الحكومية والأكاديمية والشركات الخاصة.

إطلاق عام الخير

وتجسيداً للنهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسيها في العطاء الإنساني، تم الإعلان في ديسمبر من عام 2016 أن عام 2017 في الإمارات سيكون شعاره عام الخير، ليكون تركيز العمل خلال العام الجديد على 3 محاور رئيسية، الأول هو ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية.

والثاني ترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في فئات المجتمع كافة لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع، والاستفادة من كفاءاتها في المجالات كافة، والثالث ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية، لتكون خدمة الوطن رديفاً دائماً لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

سباق الحكومات لرواد التكنولوجيا

وفي مبادرة عالمية جديدة ومن ضمن إنجازات عام 2016، أطلقت حكومة دولة الإمارات «سباق الحكومات العالمي لرواد التكنولوجيا»، بهدف تحفيز الجهات الحكومية على الارتقاء بأدائها وخدماتها وتبني التقنيات الناشئة، وتطوير الشراكات لتوفير حلول ذكية ومبتكرة للتحديات العالمية المشتركة.

وقدم السباق 3 جوائز عالمية هي جائزة هاكاثون الحكومات الافتراضي للتعاملات الرقمية، وجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، وجائزة أفضل التقنيات الناشئة في الحكومات.

#بلا_حدود