الأربعاء - 14 أبريل 2021
الأربعاء - 14 أبريل 2021
القيادة العامة لشرطة دبي. (تصوير: عماد علاءالدين)

القيادة العامة لشرطة دبي. (تصوير: عماد علاءالدين)

دبي: ضبط 97 متهماً ضمن عصابات عالمية للنصب والاحتيال في 2020



أظهرت إحصاءات إدارة المباحث الإلكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أن الإدارة استطاعت الإطاحة بـ97 متهماً ضمن أخطر العصابات الدولية خلال العام الماضي، كانوا سيتسببون في خسائر تقدر بنحو 11 ملياراً و803 ملايين و728 ألفاً و300 درهم لأفراد المجتمع، من خلال عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني.

وسجلت إدارة المباحث الإلكترونية 1078 مساعدة تقنية لاستعادة الحسابات المُخترقة في مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي خلال 2020، شملت حالات النصب والاحتيال والابتزاز.

وحذر مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد جمال سالم الجلاف، من الانسياق وراء المحتالين، على مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة الإبلاغ عنهم فور رصد محاولاتهم الاحتيالية، وموضحاً أن الجرائم الإلكترونية بمختلف تصنيفاتها في تسارع عالمي مستمر، نظراً لزيادة الاستخدام العالمي للتقنيات بمجال الخدمات، واستخدام الأنظمة الذكية في المعاملات اليومية، ما يصنع تحديات أمنية مستمرة تتطلب العمل بشكل مستمر في تطوير أنظمة إلكترونية حديثة ومُبتكرة، للتصدي للمُحتالين والعصابات الإلكترونية.

العميد جمال الجلاف.



وأكد الجلاف، حرص شرطة دبي على تأهيل وتدريب الضباط والأفراد العاملين في مجال مكافحة الجريمة الإلكترونية بشكل منتظم ومستمر، بهدف تنمية الخبرات والمهارات لديهم، ومواكبة المُستجدات المتعلقة بالجرائم الإلكترونية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية بهذا الشأن.

برامج وأنظمة ذكية

من جهته، قال مدير إدارة المباحث الإلكترونية العقيد سعيد الهاجري، إن الإدارة استطاعت تطوير برامج وأنظمة إلكترونية وذكية لمحاربة الجرائم الإلكترونية وضبط مرتكبيها، إذ أسفرت هذه البرامج عن القبض على أخطر العصابات الدولية في عمليات نوعية، منها: عمليتا صيد الثعالب الأولى والثانية، والتي كانت ستتسبب بضرر بقيمة 5 مليارات و860 مليوناً و651 ألفاً و657 درهماً، وعملية «مونوبولي» التي كانت ستسبب بأضرار للضحايا بقيمة 40 مليون درهم، وعملية «الورث الوهمي» بقيمة 5 مليارات و901 مليون و864 ألفاً و150 درهماً، موضحاً أن الإدارة حريصة على حماية المجتمع مع خطر العصابات الإلكترونية التي تسعى للإضرار بالأمن المجتمعي.

العقيد سعيد الهاجري.



وأضاف أن هناك ارتفاعاً في الجرائم الإلكترونية في ظل انتشار التقنيات الحديثة، وتضاعف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا بمجالات الحياة كافة، لافتاً إلى حرص إدارة المباحث الإلكترونية على ضبط مرتكبي هذه الجرائم، والتعرف بشكل استباقي إلى الأساليب الجديدة والمبتكرة التي يبتدعونها.

الإبلاغ عن الاحتيال

ودعا نائب مدير إدارة المباحث الإلكترونية النقيب عبدالله الشحي، أفراد المجتمع للإبلاغ في حال تعرضهم للاحتيال أو الاختراق عبر برامج ومواقع التواصل الاجتماعي، لحماية حقوقهم وعدم وقوعهم تحت طائلة القانون في حال استغلال المخترِق لحساباتهم في النصب والاحتيال، ما قد يتسبب في الإيقاع بعدد من الضحايا، محذراً في الوقت ذاته من الانجراف وراء الإعلانات الإلكترونية الرنانة التي تدعو للربح السريع وكسب المال.

وأوضح أن إدارة المباحث الإلكترونية رصدت أساليب حديثة للاحتيال الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي تستخدمها عصابات، للإيقاع بالمستخدمين، لافتاً إلى أن جهل البعض بتقنيات الحماية وتأمين الحسابات يسهل عملية اختراق أجهزتهم الإلكترونية (الحاسب والهاتف الذكي)، مشيراً إلى أن معظم حالات النصب والاحتيال سببها عدم أخذ الحيطة والحذر في التعاملات المالية عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وتصديق الإعلانات دون التأكد من مصادرها ومصداقيتها.

منصة «ecrime»

وبيّن الشحي أن إدارة المباحث الإلكترونية تستقبل البلاغات عبر منصة "ecrime" الإلكترونية عبر الهواتف الذكية والموقع الإلكتروني، إذ تتلقى المنصة بلاغات وشكاوى الجرائم المتعلقة بالإنترنت، التي تشمل: الابتزاز الإلكتروني، والاختراق الإلكتروني، وجرائم الاحتيالات المالية للتحويلات والاستخدامات غير المشروعة للبطاقة الائتمانية، وغيرها.

وأضاف أن المنصة تعكس حرص شرطة دبي على مواكبة أحدث وسائل التكنولوجيا وتطويعها، بما يخدم أفراد الجمهور ويعزز شعورهم بالأمن والأمان، ويحفظ حقوقهم عبر خدمات تنال رضاهم وتحقق لهم السعادة.

وطالب الجمهور بضرورة الحذر والابتعاد عن الحديث مع الغرباء، معتبراً أنها الخطوة الأولى للوقوع في النصب والاحتيال، داعياً إلى الاتصال بالأصدقاء عند الشك في أي ممارسات مشبوهة من قبل حساباتهم، سواء عبر تطبيق «واتساب» أو مواقع التواصل الاجتماعي قبل الاستجابة لهم.

#بلا_حدود