الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
No Image Info

دبي.. عيادة جديدة للإقلاع عن التدخين بمركز ند الحمر الصحي

استحدثت هيئة الصحة بدبي، مؤخراً، عيادة للإقلاع عن التدخين بمركز ند الحمر الصحي، ليرتفع العدد الكلي إلى 3 عيادات بعد عيادتَي الطوار والبرشاء.

وأكدت اختصاصي أول، مسؤولة وحدة الأمراض الحادة والمزمنة بالإنابة بهيئة الصحة الدكتورة عائشة سلطان العلماء، أهمية هذه العيادة التي ستعزز من جهود الهيئة في مجال مساعدة أفراد المجتمع، للإقلاع عن التدخين وتفادي مخاطره السلبية على صحة الفرد والمجتمع بشكل عام.

وأشارت إلى سهولة الاستفادة من الخدمات التي تقدمها عيادات التدخين بالهيئة، والتي يمكن الحصول عليها من خلال التواصل المباشر مع مركز الاتصال الموحد بالهيئة 800342، لأخذ موعد أو من خلال التحويل المباشر من الطبيب بمراكز الرعاية الصحية الأولية، لافتة إلى أن عيادة التدخين بمركز الطوار الصحي تعمل مساء كل يوم أربعاء بمعدل 4 مرات شهرياً، بينما تعمل كل من عيادتي البرشاء وند الحمر مرتين شهرياً لكل منهما.


الإقلاع عن التدخين

وأوضحت العلماء، أن الخدمات التي تقدمها هذه العيادات من خلال «باقة الإقلاع عن التدخين»، التي تجمع بين الوقاية والعلاج، حيث تتضمن 4 زيارات استشارية للتقييم الشامل للوضع الصحي، ووضع الخطة العلاجية بالتعاون مع الشخص المُدخن، وخدمات المتابعة للراغبين في الإقلاع عن التدخين التي قد تستمر من 3 إلى 6 أشهر، وقد يتم إعادتها عند الحاجة لذلك، حيث تتضمن الخطة وسائل وطرقاً علاجية نفسية، وتدريبات وتمارين معينة تساعد في الإقلاع عن التدخين.

كما تتضمن باقة الإقلاع عن التدخين العديد من الخدمات المتمثلة في قياس المؤشرات الصحية كالوزن والطول ومعدل كتلة الجسم، وإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية وتخطيط القلب، وصور الأشعة اللازمة، وقياس نسبة أول أكسيد الكربون في هواء الرئة، وقياس وظائف الرئة وكفاءة الجهاز التنفسي.

كما تتضمن إعطاء الشخص المدخن مجموعة من الأدوية للتغلب على أعراض الانسحاب والإقلاع عن التدخين، حيث يكون الشخص تحت المراقبة من قبل الكادر الطبي لتفادي أية مضاعفات سلبية، مشيرة إلى إمكانية الإقلاع بشكل فوري أو تدريجي عن التدخين، حسب تقييم الحالة الصحية ومدى ودرجة الإدمان على التدخين.

واستعرضت الدكتورة العلماء النجاحات التي حققتها عيادات الإقلاع عن التدخين بهيئة الصحة بدبي، والتي تستقبل سنوياً حوالي 400 مراجع من مختلف الأعمار يخضعون لبرامج وخطط علاجية، منوهة بأن نسبة الإقلاع عن التدخين وصلت العام الماضي إلى 14%.

واستعرضت أعراض الإقلاع عن التدخين والمتمثلة بالجفاف المؤقت للفم واللسان والصداع، واضطرابات النوم والشعور بعدم الاستقرار والإجهاد، وزيادة النهم للأكل والتوتر والانفعال، إضافة إلى السعال، مشيرة إلى الإرشادات التي تقدمها عيادات الإقلاع عن التدخين للتعامل مع هذه الأعراض المؤقتة.

وأكدت العلماء، على أهمية ممارسة النشاط البدني للتخفيف من التوتر والانفعالات والتغلب على الرغبة في التدخين، والإكثار من شرب الماء والسوائل، واستشارة الطبيب عند الحاجة لذلك، وعدم مخالطة المدخنين لتجنب مضاعفات التدخين السلبي.

فوائد الإقلاع عن التدخين

وأشارت إلى الفوائد المتعددة للإقلاع عن التدخين مع مرور الزمن، ومنها: انخفاض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم، وارتفاع مستوى الأوكسحين إلى المستوى الطبيعي خلال (8) ساعات من بدء الإقلاع عن التدخين، وانخفاض احتمالات الإصابة بالسكتة القلبية بعد (24) ساعة، وتحسن الدورة الدموية، وتحسن وظائف الرئة لدرجة تصل إلى (30%) تقريباً خلال الفترة من أسبوعين إلى (3) أشهور من الإقلاع عن التدخين، وانخفاض مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية إلى الحد الطبيعي خلال (5) سنوات، وانخفاض معدل الوفاة بسبب سرطان الرئة إلى النصف، وانخفاض احتمالات الإصابة بسرطان الفم والحنجرة والكلى والمثانة والبنكرياس خلال (10) سنوات، وانخفاض احتمالات الإصابة بمرض القلب التاجي لتصبح مثل غير المدخنين خلال (10) سنوات.

وأوضحت العلماء أن التدخين يعد أحد أخطر الأسباب الرئيسية للعجز والوفاة، حيث يحتوي دخان مادة التبغ على أكثر من (7000) مادة كيميائية، بينها ما لا يقل عن (250) مادة سامة وأكثر من (50) مادة مسرطنة.

#بلا_حدود