الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
No Image Info

تدشين بوابة التدريب العملي الإلكترونية للطلبة المواطنين بالجامعات



دشنت وزارة التربية والتعليم، «بوابة التدريب العملي» على موقعها الإلكتروني، وهي أول موقع إلكتروني يوفر تدريباً نوعياً متخصصاً للطلبة المواطنين، من قبل 30 شركة عالمية من أعضاء مجلس التعليم العالي والقطاع الخاص، حيث يستطيع الطالب الانتساب إلى دورات تدريبية وتطويرية للأداء، لتمكينه من مهارات القرن الـ21، والقدرة على اكتشاف متطلبات سوق العمل والمهارات الضرورية، لتعزيز موقعه مهنياً.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد افتراضياً، وترأسه وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي الدكتور محمد المعلا، بحضور عدد من ممثلي مؤسسات التعليم العالي، وأعضاء مجلس التعليم العالي والقطاع الخاص.


ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة التي تستهدف الطلبة، ممن هم على مقاعد الدراسة الجامعية المستوفين لشروط التدريب العملي، في تشكيل مفهوم أوسع لديهم عن ماهية مجالات الاقتصاد المعرفي، والقدرة على بناء علاقات مهنية وتجارية، من خلال فتح قنوات التواصل مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية، والحصول على أكثر الفرص التدريبية تميزاً وجودة وقيمة.

وتعقيباً على إطلاق الموقع، أكد وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، أن الوزارة تحرص على تمكين الأجيال من مواجهة تحديات المستقبل، واستدامة المعرفة، وتهيئتهم مهنياً ورفع جاهزيتهم، ومهاراتهم، وهم على مقاعد الدراسة الجامعية، من خلال ربطهم بفرص تدريبية نوعية توفرها أعرق الشركات والمؤسسات، ما يعزز لديهم من المفاهيم العصرية لمتطلبات المستقبل، ويضعهم بصورة قريبة من المعطيات الحديثة لسوق العمل، وأفضل الفرص الوظيفية المتاحة والتي تخدم توجهات الوطن ورؤية الدولة المستقبلية 2071.

وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، تتسم بتكامليتها وشمولها، لمختلف الجوانب التي تسهم في تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي، وتضع خارطة طريق لأفضل التخصصات المستحدثة والمستقبلية، والتي تتماشى مع احتياجات الدولة، مشيراً إلى أن بوابة التدريب التخصصي، تشكل ثمرة لهذه الاستراتيجية ومدخل لتحقيق بيئة تدريب احترافية لطلبتنا.

وأضاف الحمادي، إنه من خلال بوابة المجلس، انطلقت فرق العمل لتهيئة الظروف، بغرض التعامل مع 4 مجالات رئيسية وحيوية، هي: البحث والابتكار، وتصميم البرامج الأكاديمية، والتنسيب المهني والمهارات المتقدمة، والتدريب العملي.

وأفاد بأن وزارة التربية والتعليم لا تكتفِ بالإرشاد المهني للطلبة، بل تسعى من خلال هذه البوابة إلى دعم طلبتنا المتميزين، دراسياً، ووضعهم على سكة التميز المهني، من خلال حصولهم على أفضل فرص التدريب الشامل لتهيئة الطلبة للحصول على الوظيفية المستقبلية، وذلك بربطهم بأفضل الشركات والمؤسسات، وبالتالي تحقيق منفعة متبادلة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد المعلا، أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، جاءت لتحقيق رؤية الإمارات في بناء نظام تعليمي عالمي متنوع ومستدام، يسهم في دفع عجلة التنمية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية انبثقت عن رؤية تربوية مستدامة، لبناء وتحقيق أعلى معايير التعليم العلمي والمهني لخدمة الأجيال، وإعداد جيل من الإماراتيين يمتلك القدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وقال إن التعلم واكتساب المهارات والخبرات، يجب أن يكون أسلوب حياة، ومبدأ يتم تطبيقه على أرض الواقع، وفي عالم شديد التنافسية، تشكل المعرفة المهنية، وتزويد الطالب بالمهارات المتقدمة، ضرورة حتمية، لدعمه لاستكمال مشوار حياته المهنية، ومن هذا المنطلق بزغت مبادرة بوابة التدريب العملي، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، وينضوي تحت لوائها العديد من المؤسسات والشركات الرائدة، لإتاحة المجال أمام طلبتنا من طرق أبواب التدريب المهني، واكتشاف سوق العمل مبكراً، ما يتيح فائدة متبادلة يجني ثمارها كلا الطرفين، الطالب والمؤسسة.

#بلا_حدود