الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
No Image Info

الفريق المري يكرم الفائزين في جوائز الجمعية الدولية لقادة الشرطة

كرّم القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، الفائزين في جائزة الجمعية الدولية لقادة الشرطة خلال العام الماضي.

وكانت شرطة دبي حصدت 8 جوائز تميز في الجائزة من أصل 24 لتكون بذلك أكثر جهة شرطية تحصل على هذا العدد من جوائز الجمعية الدولية لقادة الشرطةIACP عام 2020، وتمثل نسبة فوز شرطة دبي 29.2% من إجمالي الجوائز التي توزعها أكبر منظمة مهنية في العالم وأكثرها نفوذاً لقادة الشرطة.

كما كرّم الفريق المري خلال حفل في نادي ضباط شرطة دبي، مكتب التطوير المؤسسي لقطاع البحث الجنائي، نظير الفوز بالمركز الأول في دورة التقييم الأولى لمكاتب التطوير المؤسسي لعام 2019، فيما كرّم مكتب التطوير المؤسسي لقطاع الإدارة لحصوله على المركز الثاني.

وأكد الفريق عبدالله خليفة المري، أن فوز شرطة دبي بـثماني جوائز من جوائز الجمعية الدولية لقادة الشرطة IACP العام الماضي، كانت نتيجة دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لمختلف القيادات الشرطية في الدولة، من أجل حصد الجوائز العالمية، وحرصه على تحفيز مسيرة التميز الشرطي وتحقق مؤشرات الريادة والتميز، تحقيقاً لتطلعات ورؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى المراكز الأولى عالمياً.

وأشاد بالجهود الكبيرة والجبارة التي بذلها موظفو مختلف الإدارات العامة لشرطة دبي وخاصة موظفي الإدارة العامة للتميز والريادة والقائمين على إعداد ملفات المنافسة في جوائز التميز في جائزة المنظمة الدولية لقادة الشرطة، والذين استطاعوا أن يكونوا على أهبة الاستعداد والمثابرة في تقديم أفضل ما عندهم بالتوازي مع الجهود التي بذلوها العام الماضي، ضمن خط الدفاع الأول في تطبيق الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا، وهو ما يؤكد مدى الحرفية العالية والحرص الشديد على التميز والإبداع في العمل لديهم.

الرشاقة الوظيفية

ومن جانبه، أكد مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، أنه رغم الظروف الاستثنائية التي عاشها العالم، العام الماضي، جراء فيروس كورونا، حافظت شرطة دبي على رشاقتها الوظيفية وسخرت كافة إمكانياتها وطبقت أفضل الممارسات في العمل عن بُعد والعمل عبر الاتصال المرئي في الإعداد للمنافسة في الجوائز بقوة مع أعضاء من 165 دولة، مؤكداً أن تطبيق شرطة دبي لأفضل الممارسات العالمية في عملها واستخدامها لأحدث التقنيات الحديثة وعبر الكوادر المواطنة المؤهلة، قاد إلى تحقيق هذا الإنجاز النوعي والحصول على أكبر عدد من جوائز المنظمة الدولية لقادة الشرطة.

وأشار اللواء العبيدلي إلى أن حصول شرطة دبي على هذا العدد من الجوائز دل على المكانة المتميزة التي وصلت إليها في جودة العمل، سواء في تجهيز الاستمارات والإعداد للمناقشات وإجراء المقابلات عن بُعد وغيرها من الإجراءات، مبيناً أن سر تميز شرطة دبي يعود إلى حرصها على تطبيق أعلى معايير الجودة والإصرار على الاستمرار في النجاحات المتواصلة والإبداع وتطوير الموارد البشرية واحترافية العمل ومواكبة المستجدات العلمية العالمية.

تفاصيل الجوائز

وحول تفاصيل الجوائز التي كانت شرطة دبي حصلت عليها، فقد كانت الجائزة الأولى عن فئة «منع الجرائم العابرة للحدود» وتسلمها مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، وذلك عن عملية «ستوكر» التي أدت إلى إلقاء الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، القبض على عصابة دولية متخصصة في تجارة المخدرات، وضبط 365 كلغ من الهيروين والكريستال والحشيش بحوزتها بقيمة سوقية تصل إلى 80 مليون دولار، حيث إن هذه الجائزة يتم منحها سنوياً إلى الجهات الأمنية التي لها جهود بارزة في الحد من الجرائم العابرة للحدود، ومنع التهديدات الدولية للمجتمعات من قبل المنظمات الإجرامية الدولية، كما وتمنح للجهات التي تستخدم أساليب مُبتكرة في التحقيق في الجرائم العابرة للحدود ومنعها.

ضبط المركبات الفارهة

أما الجائزة الثانية، تمثلت في «جائزة ليوناردو في الوقاية من جرائم المركبات» وكان تسلمها مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد جمال سالم الجلاف عن جهود الإدارة في كشف عملية تهريب (252) مركبة فارهة إلى عدة دول، ضُبط منها (140) سيارة منها في الدولة، إلى جانب كشف هوية (326) متورطاً من أعضاء العصابات الإجرامية من جنسيات مختلفة تمارس نشاطها الإجرامي في هذا المجال، ضُبط منهم (283) متهماً، فيما بلغت قيمة السيارات المسروقة المستعادة 42 مليوناً و964 ألف درهم.

رعاية الضحايا

وأما الجائزة الثالثة، فتمثلت في فئة «جائزة رعاية الضحايا» وتسلمها مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان العميد الدكتور محمد عبدالله المر، والتي يتم منحها للجهة الشرطية المتميزة في خدمات الضحايا وتقديم خدمة مُبتكرة لهم، وفازت شرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان فيها، لاعتمادها المعايير الدولية في تقييم احتياجات الضحايا من خلال الاطلاع على بروتوكول «منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة، والمواد المتعلقة بحماية الضحايا وحقوقهم» حيث خصصت القيادة العامة لشرطة دبي مباني بمواصفات عالمية ضمن برنامج «لست وحدك» لرعاية النساء والأطفال منها (واحة حماية الطفل) التي تضم (22) غرفة مقابلة موزعة في مناطق الاختصاص وخارج مراكز الشرطة لمراعاة الخصوصية وكسر الحاجز النفسي، واعتمدت ميزانيات بلغت 3 ملايين و251 ألفاً و859 درهماً لهذا الشأن، إلى جانب توقيع (7) مذكرات تفاهم واتفاقية لخدمة الضحايا.

«البصمة الحركية»

وأما الجائزة الرابعة، فتسلمها مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة اللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، عن جائزة «أوجست فولمر للتميز في علوم الأدلة الجنائية، وفازت شرطة دبي بها عن ابتكارها تقنية القياسات الحيوية الجنائية متعددة النماذج» البصمة الحركية، واستخدامها في مهام الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، حيث يتم منح هذه الفئة للجهات الشرطية التي حققت ابتكارات ريادية في مجال علوم الطب الشرعي باستخدام تقنيات استباقية ومبتكرة في الطب الشرعي.

الألعاب الإلكترونية

وتمثلت الجائزة الخامسة في حصول شرطة دبي على فئة «جائزة التميز في بحوث إنفاذ القانون» وفاز بها مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي العميد خالد ناصر الرزوقي، إذ يتم منحها للجهة الرائدة في إجراء البحوث، واستخدامها لتحسين عمليات الشرطة والسلامة العامة، وقد فازت شرطة دبي بها عن بحث خاص بالألعاب الإلكترونية التوعوية والتعليمية التي ابتكرتها الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، وأثرها في رفع نسبة الوعي بين الأحداث.

جائزة «ستانارد بيكر»

وأما الجائزة السادسة، فهي جائزة «ستانارد بيكر في السلامة على الطرق السريعة»، فاز بها مساعد القائد العام لشؤون العمليات اللواء مهندس محمد سيف الزفين، نظير جهوده المتميزة في تطبيق القانون وإسهاماته البارزة في السلامة العامة على الطرق السريعة، والذي استطاع أن يضع رؤية طموحة لصفر في أعداد وفيات حوادث السير.

أفضل قائد

وأما الجائزتان السابعة والثامنة، ففاز بهما النقيب راشد ناصر آل علي من الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والملازم أول مهندس محمد عبدالله الشامسي من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة عن فئة «أفضل قائد مؤثر تحت سن الأربعين»، وهي جائزة مخصصة لتكريم 40 متخصصاً في تطبيق القانون ممن تقل أعمارهم عن 40 عاماً ويُظهرون سمات قيادية.

#بلا_حدود