الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
logo-

logo-

40 وزارة ومؤسسة اتحادية تشارك في «الأخوة الإنسانية في العمل الحكومي» الأحد المقبل

تنطلق الأحد المقبل جلسات منتدى تعزيز «مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية في العمل الحكومي» والذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش بالتنسيق مع لجان التسامح في أكثر من 40 وزارة وهيئة اتحادية، على هامش فعاليات مهرجان الأخوة الإنسانية الذي تطلقه الوزارة بالتعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.

ويناقش المنتدى الآليات والأدوات والجهود التي تستخدمها مؤسسات الدولة نحو ترسيخ وتفعيل ثوابت الوثيقة ومبادئها، حيث يتم استضافة وإشراك نخبة من الشخصيات المحلية الرائدة في العمل الحكومي لاستعراض تجاربهم المؤسسية والاستفادة من خبراتهم وممارساتهم، لا سيما جهودهم في تطوير الأداء الحكومي، وتحقيق السعادة والرفاه، ونشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، كما يناقش المنتدى أيضاً استشراف مستقبل القيم الإنسانية ودورها في صناعة مستقبل الأجيال، والأبعاد المستقبلية لوثيقة الأخوة الإنسانية.

ويتحدث إلى المنتدى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، والدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ويتناول علاقة الشرق والغرب والحقوق الإنسانية المشتركة والتجربة الإماراتية في هذا الصدد، ووزيرة تنمية المجتمع حصة عيسى بوحميد وترصد ملامح تحقيق السعادة من خلال ثوابت وثيقة الأخوة الإنسانية، ووزير التربية والتعليم حسين إبراهيم الحمادي وتبرز كلمته للمنتدى دور وثيقة الأخوة الإنسانية في صناعة مستقبل الأجيال وإبراز مبادئ الوثيقة التي تعزز نشر الأخلاق، مكافحة التطرف والتعصب وغيرها، ورئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي مغير الخيلي الذي يرصد العلاقة بين وثيقة الأخوة الإنسانية المساهمات المجتمعية التي تطلع بها المؤسسات الإماراتية ولا سيما مؤسسة «معا»، ومدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور سلطان محمد النعيمي ويرصد خلال كلمته الأبعاد الاستراتيجية لتفعيل وثيقة الأخوة الإنسانية على مستقبل المجتمعات الإنسانية ونمو وازدهار العلاقات الدولية وأثر ذلك على التنمية المستدامة.

وقالت المديرة العامة بوزارة التسامح والتعايش عفراء الصابري إن المنتدى سيتناول أيضاً أهم التجارب والأنشطة التي قامت بها لجان التسامح المنتشرة بكافة وزارت ومؤسسات الدولة، والتي تعمل من خلال تعاونها وزارة التسامح والتعايش على تعزيز ثقافة التعايش والتسامح والأخوة الإنسانية في بيئة العمل بهذه المؤسسات، لتكون كل منها المثال والنموذج لتطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية على أرض الواقع، بحيث تقدم للعالم صورة العمل الحكومي الإماراتي كتجربة رائدة يمكن للجميع السير على دربها لتحقيق السعادة والنمو والاستدامة، في إطار احترام الآخرين ونبذ التشدد، وتغليب التعايش والحوار والتعاطف والتعاون مع الجميع، مؤكدة أن هناك تجارب ملهمة قامت بها لجان التسامح بالعديد من المؤسسات.

وأكدت الصابري أن هناك العديد من التجارب الملهمة التي قدمتها لجان التسامح والتي تتنوع وتختلف باختلاف أنشطة كل مؤسسة، مثمنة استجابة كافة مؤسسات الدولة لمبادرة وزارة التسامح والتعايش بإنشاء هذه اللجان التي حققت نشاطاً واسعاً.

وشهدت الأيام الثلاث الماضية إقبالاً كبيراً من جانب قيادات شبابية عربية وعالمية للمشاركة في منتدى الأخوة الإنسانية في عيون شبابية الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع مركز الشباب العربي ومركز أبوظبي للشباب على هامش مهرجان الأخوة الإنسانية، ويفتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح والتعايش جلساته في 8 فبراير الجاري.

ويركز المنتدى الذي ينطلق «افتراضياً» على تسليط الضوء على مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية، ودور الشباب في تجسيد الوثيقة على أرض الواقع، ويضم عدة أوراق عمل تقدمها شخصيات شبابية من مختلف الدول العربية لها الدور البارز في تنفيذ مبادرات ومشاريع مجتمعية ذات أثر إيجابي يتعلق بموضوعات الأخوة الإنسانية، إضافة إلى مناقشة تجارب شبابية حية تم تنفيذها من قبل فريق متطوعي الشباب من مختلف دول العالم العربي، مثل مبادرة سلام في السعودية، مبادرات رواد الإعلام لدعم وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما يضم المنتدى جلسة تنظم بالتعاون مع منظمات شبابية من مختلف دول العالم تعرض تجارب مماثلة. يسلط المنتدى الضوء على تجارب الشباب في توظيف قدراتهم لنشر ثقافة التعايش والأخوة الإنسانية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من الوسائل التي يمكنها أن تحمل رسائل مبتكرة بفكر شبابي إلى جمهور عريض بالعالم العربي والعالم، كما يرصد المنتدى دور الشباب الفعّال في مواجهة التطرف وترسيخ مفهوم المواطنة وتأكيد أهمية الوعي بحقوق وواجبات كل فرد في المجتمع وضمان حقوق جميع أفراد المجتمع.

وقالت عفراء الصابري إن المنتدى الشبابي يسعى إلى إشراك نخبة من المتحدثين المحليين والعالميين من أصحاب التجارب المبدعة والمبتكرة في العمل الإنساني والاجتماعي والتقني، إضافة إلى مشاركة نخبة من الشباب الرائد صاحب البصمة في مبادرات مجتمعية تُعلي من شأن القيم الإنسانية، وتساعد المجتمع على مواجهة التعصب والتمييز والعنصرية، من خلال عدة محاور رئيسية تتعلق بعلاقة الشباب بوثيقة الأخوة الإنسانية، مؤكدة ترحيب المنتدى بمشاركة كافة طلاب الجامعات والشباب من الإمارات وحول العالم العربي من خلال متابعة البث المباشر للمنتدى أو متابعة الجلسات، مرحبة بالأفكار والإبداعات والمقترحات التي يرغب الشباب في تقديمها للمنتدى.

#بلا_حدود