الاحد - 07 مارس 2021
Header Logo
الاحد - 07 مارس 2021
فريدة الحوسني.

فريدة الحوسني.

فريدة الحوسني تتوقع دخول لقاحات جديدة بعد انتهاء مرحلة التجارب السريرية

توقعت المتحدثة الرسمية باسم القطاع الصحي في الدولة الدكتورة فريدة الحوسني، طرح لقاحات جديدة في الفترة المقبلة بحيث يتم تطوير التطعيمات بشكل مستمر، مشيرة إلى أن هناك تطعيمات لم تنهِ مراحل التجارب السريرية إلى الآن، ما يجعلنا ننتظر دخولها في مرحلة التصنيع خلال الفترة المقبلة.

وذكرت أن التكنولوجيا الحديثة إضافة إلى تقنيات التصنيع الحديثة للقاحات وتوجيه استثمارات عالمية أكبر لمواجهة الجائحة ساهمت جميعها في تسريع واختصار مراحل تصنيع اللقاح، ولكن ذلك لم يؤثر في نتائج الأبحاث العلمية.

وأضافت الحوسني: «نحن على ثقة بأن جميع البحوث التي تمت أخذت وقتها الكافي، وأن جميع التجارب السريرية ونتائجها كانت مبنية على أسس علمية دقيقة»، مشيرة إلى أن التطعيمات مرت بمراحلها الطبيعية خلال عام 2020 وبدأت بالمرحلة الدراسية والتجريبية والسريرية بأعداد كبيرة للمتطوعين.

وأشارت الحوسني إلى أن سلامة اللقاح الموجودة حالياً تم إثباتها علمياً، حيث مرت مراحل تصنيع اللقاحات بدورتها الطبيعية للتأكد من سلامتها وفاعليتها.

وبينت أن حملة ليكن خيارك التطعيم تهدف إلى تقليل انتشار الفيروس، حيث إنه كلما زادت أعداد الأشخاص المطعمين في المجتمع، فإن المناعة المجتمعية المكتسبة تساعد في حماية المجتمع بشكل كلي من المرض وهذا ما نهدف إليه، لافتة إلى أنه كلما وصلنا إلى نسبة تتعدى الـ50% فسنبدأ بملاحظة أن العدوى تقل بشكل واضح ويعتمد ذلك على العديد من العوامل وهي فاعلية اللقاح وتطعيم أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

وأوضحت الحوسني أنه في الجرعة الأولى من الفيروس يبدأ جسم الشخص المطعم في التعرف إلى الفيروس وبناء أجسام مضادة، أما الجرعة الثانية فتقوم بتعزيز المناعة ومن ثم نصل بالمستوى المطلوب من بناء أجسام مضادة ضد الفيروس بعد أسبوعين من الجرعة الثانية، مضيفة أن نسبة الإصابة بعد أسبوعين من الجرعة الثانية أقل بكثير من قبلها للوقاية من المرض ومن ثم يجب الحذر بعد أخذ الجرعة الأولى وعدم الاستهتار، مضيفة أن التركيز عالمي على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة لأن تلك الفئة العمرية هي أكثر خطورة من غيرها.

وأشارت الحوسني إلى أن الإقبال على التطعيمات كبير في الإمارات وظهر ذلك جلياً في حصول أكثر من مليونَي شخص على اللقاح، حيث أثبتت الدولة مكانتها ووعي مجتمعها في الحصول على اللقاحات باحتلالها المرتبة الثانية عالمياً في عدد الجرعات.

#بلا_حدود