الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021
No Image Info

«أصدقاء مرضى السرطان» تستعرض تجربتها في مكافحة المرض خلال كورونا

وجهت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المؤسسة الخيرية المعنية بمكافحة السرطان، رسالة شكر وتقدير للكوادر الطبية من الممرضات والأطباء والباحثين والمتطوعين والمناصرين ومقدمي الرعاية الصحية لمرضى السرطان في جميع أنحاء العالم، وكذلك الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية، لقاء الجهود التي بذلوها جميعاً خلال العام الماضي الذي شهد انتشار جائحة فيروس كورونا.

جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف في 4 فبراير، والذي أطلقه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وينظمه هذا العام تحت شعار «هذا أنا وهذا ما سأفعل»، ليسلط الضوء على الجهود والتجارب الدولية الناجحة في مكافحة السرطان والتوعية به، والتي تواصلت على مدى العام الماضي خلال جائحة (كوفيد-19)، حيث سيتم نشر تجاربها على شكل مقالات وشهادات في صفحة خاصة على الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد.

وكشفت نتائج دراسة أجراها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، بالتعاون مع أكثر من 100 من المنظمات الأعضاء في 55 دولة، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمستشفيات ومراكز البحوث ومجموعات دعم المرضى، أن تلك المنظمات والمؤسسات تأثرت إلى حد كبير من حيث الدخل وحجم النشاطات التنظيمية، حيث أكد حوالي ثلاثة أرباع تلك المنظمات انخفاض دخلها من 25 إلى 100% في عام 2020، وسط توقعات باستمرار هذا الوضع خلال 2021.


وتروي شهادات يستعرضها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، تجارب المنظمات والعاملين بمجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، والجهود التي بُذلت لدعم المرضى، والعودة إلى تقديم الفحوصات ونشر الوعي بالمرض وسبل الوقاية منه وتوفير بيئة آمنة للعلاج، حيث جاء في شهادة جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

ومن خلال العمل على تعزيز ركائزها الثلاث التي تتضمن: التأييد، والمبادرات التوعوية، وبرامج المرضى المستفيدين، بدأت جمعية أصدقاء مرضى السرطان هذا العام بدايةً واعدة بمشروعين رئيسين هما الدورة الثالثة من «المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية» في فبراير، بحضور 400 مشارك من 80 دولة، ومسيرة فرسان القافلة الوردية، وهي حملة سنوية تطوف جميع أنحاء الإمارات لنشر الوعي بسرطان الثدي وتقديم فحوصات طبية مجانية، وأثمرت رحلتها التي استغرقت 10 أيام عن تقديم 11 ألفاً و77 فحصاً مجانياً واستشارة طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقالت مدير عام الجمعية الدكتورة سوسن الماضي: «مع ختام مسيرة فرسان القافلة الوردية في مارس 2020، تحول فيروس كورونا إلى وباء انتشر في جميع أنحاء العالم، وسبّب اضطرابات في مجريات الحياة والأعمال، لكننا في الجمعية لم نسمح للتحديات الجديدة أن تمنعنا من تحقيق الأهداف التي حددناها لبقية العام، إذ كان فريقنا على قدر المسؤولية، ووضع خطة عمل شاملة للعمل عن بعد، تدعمها مجموعة من قنوات الاتصال ذات المنصات المتعددة لضمان استدامة الخدمات الحيوية التي نقدمها للمرضى بشكل كامل، والتواصل مع شركائنا والجهات المعنية، وتنفيذ كافة المشاريع والحملات والبرامج المنضوية في جدول أعمالنا السنوي».
#بلا_حدود