الاحد - 18 أبريل 2021
الاحد - 18 أبريل 2021
No Image Info

صقر غباش: احتفال العالم بيوم الأخوة الإنسانية ترسيخ لنهج الإمارات بنشر التسامح

أكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي صقر غباش، إيمان دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بقيم التسامح ومبادئه كنهج حياة وسياسة متأصلة التزمت بها الدولة منذ قيامها، حيث أرسى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - بسياساته الحكيمة، قيم التسامح المبنية على التفاعل الإيجابي مع كل بلدان وشعوب العالم، ما جعل دولتنا مقصداً لكل حضارات وثقافات العالم دون تمييز، ما مكن أكثر من 200 جنسية من التعايش على أراضي دولتنا بكل محبة وسلام ومودة.

جاء ذلك خلال استقبال غباش، لرئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد الجروان، إلى جانب رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، والبرتو أليندي، وأعضاء مكتب البرلمان الدولي للتسامح والسلام اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة للمجلس بدبي.

ورحب غباش في بداية اللقاء بالوفد الذي يزور البلاد حالياً، وأكد أهمية هذه الزيارة التي تسهم بشكل كبير في تطوير جوانب مختلفة من التعاون، لا سيما على المستوي البرلماني، ما يعزز علاقتنا البرلمانية مع مختلف دول العالم.

No Image Info



واستعرض رؤية الدولة وتوجيهات قيادتها الرشيدة بتعزيز التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون بين الأمم والشعوب، وترسيخ أسس السلام والتعايش، ونهجها القائم على التواصل الحضاري والثقافي والتعايش.

وقال إن لقاءنا اليوم يصادف مناسبة تاريخية تتمثل في احتفال دولة الإمارات والعالم أجمع باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، الذي تم إدراجه ضمن المناسبات العالمية للأمم المتحدة استجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة نشر ثقافة المحبة والسلام في جميع أنحاء العالم، إذ احتضنت دولة الإمارات اللقاء التاريخي الذي جمع كلاً من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في أبوظبي عاصمة السلام والتسامح، وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في 4 فبراير 2019 في ختام مؤتمر عالمي كبير.

وتابع: بناء على المبادرة التي قدمتها دولة الإمارات تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2020، يوم توقيع الوثيقة يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية، إذ يحتفل به العالم اليوم لأول مرة منذ إقراره، كل هذا يأتي تأكيداً وترسيخاً لدور دولة الإمارات منذ تأسيسها في نشر ثقافة التسامح والسلام والمحبة بين جميع البشر.

وأضاف غباش أن نهج دولة الإمارات في التسامح لا يقتصر فقط على نشره في ربوع وطننا، بل إننا نؤكد على المعنى العالمي للتسامح، ومن ثم جاءت وثيقة الأخوة الإنسانية التي احتضنتها أبوظبي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتشكل دليلاً عملياً للتسامح بين الحضارات والثقافات والمعتقدات، وأساساً صلباً لتكريس الحوار الإيجابي الصادق مع الآخر، من أجل التعايش المشترك وتبادل الأفكار والخبرات، باعتبار ذلك السبيل الأساسي لتحقيق الاستقرار والتنمية والسلام لشعوب العالم.

ووقع رئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال اللقاء مذكرة تفاهم مع رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، بهدف تعزيز سبل التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التسامح والسلام، من خلال اللجان الخمس الدائمة التابعة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، وهي: لجنة العلاقات الدولية، لجنة الشؤون القانونية، لجنة زرع السلام، لجنة المرأة والشباب ولجنة التنمية المستدامة.

No Image Info



وأكد غباش أن المجلس الوطني الاتحادي يتشارك مع البرلمان الدولي للتسامح والسلام أهدافه الرامية إلى تعزيز دور البرلمانات في نشر قيم الوسطية والاعتدال باعتبارها مرتكزاً للتسامح، والوسطية والتعددية الدينية، ومكافحة التطرف والإرهاب، لافتاً إلى أهمية دور البرلمان الدولي للتسامح في إرساء مبادئ العدل والاحترام والمساواة وتجريم الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف، فإذا ما سادت هذه القيم بين حكومات وشعوب العالم، فإن مسارات التنمية الإنسانية في شتى المجالات يمكنها أن تحقق أهدافها المأمولة.

وقال إن التسامح ليس شعاراً أو قيمة نظرية، بل يجب أن يكون معبراً عن برامج وخطط واقعية، وهذا ما أكدته الدولة لحكومات العالم عندما تعاملت مع جائحة فيروس كورونا بنظرة إنسانية عالمية، ما دفع قيادتها الرشيدة إلى تقديم المساعدات الإنسانية والخيرية والإمدادات الطبية لأكثر من 120 دولة حول العالم، بالإضافة إلى دعم جهود المنظمات الدولية لإغاثة المحتاجين.

من جهته، قال أحمد الجروان إن دولة الإمارات من أوائل الدول المؤسسة للمجلس العالمي للتسامح والسلام، الأمر الذي توج نهاية عام 2019 بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس وبرلمانه الدولي في العاصمة أبوظبي، حيث أكد سموه دعم دولة الإمارات للمجلس وبرلمانه الدولي وأجهزته، من أجل تحقيق أهدافه في نشر قيم التسامح والسلام حول العالم.

#بلا_حدود