الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021
No Image Info

عبدالله بن زايد يؤكد أهمية دور التعليم في غرس الأخوة الإنسانية والتسامح بنفوس الأجيال

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، اجتماع المجلس الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد.

وقال سموه في بداية الاجتماع بمناسبة اليوم العالمي للأخوة الإنسانية: «يحتفي العالم اليوم بأول يوم عالمي للأخوة الإنسانية، وفي هذا اليوم نؤكد دور التعليم بمراحله كافة في غرس قيم ومفاهيم الأخوة الإنسانية والتسامح لبناء أجيال تمثل القيم الإماراتية الأصيلة، بما يسهم في دفع مسيرة البناء والتقدم والازدهار والتنمية المستدامة للدولة».

وأضاف سموه أن التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية والمساواة تشكل جميعها قيماً ومبادئ راسخة في دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد، وتحظى بدعم ورعاية من قيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتطلع إلى عالم يسوده الأمن والاستقرار والسلام والتعايش، على أسس راسخة من التعاون والمحبة والاحترام.


من جانبه، استعرض وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، ضمن جدول أعمال المجلس مقترحاً لزيادة الشغف بمهنة التعليم، يهدف إلى دعم المنظومة التعليمية وتعزيز مخرجات التعلم، من خلال جذب الخبرات المواطنة ممن عملوا في المؤسسات الحكومية والخاصة، من المتقاعدين أو شارفوا على الوصول إلى سن التقاعد، للاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم في دعم مسار العملية التعليمية والعمل في مهنة التعليم، بما يحقق توجهات الدولة وأهدافها التنموية، ويضمن استدامة مهنة التعليم والارتقاء بالعملية التعليمية.

يتضمن المقترح وضع مسارات تدريبية لأصحاب التخصصات والمهن الأكاديمية وغير الأكاديمية، حسب الوظائف السابقة لهم ووفقاً للفئات المستهدفة في المشروع.

من جانبها، استعرضت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، سياسة الاستجابة لتمكـين أصـحـاب الهمم في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث.

وتتضمن محاور سياسة الاستجابة الجاهزية والمرونة، والمعلومات وانسيابيتها، والكوادر الكاملة، والثقافة والوعي، والتعاون والتناسق، وآثار وتبعات الأزمة.

ولفتت إلى أن مخرجات السياسة تهدف إلى ضمان الاستجابة السريعة لاحتياجات أصحاب الهمم في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث، من خلال توفير بنية تحتية مهيأة وكوادر وطنية ومتطوعين مدربين وأولياء أمور قادرين على التعامل مع أبنائهم ومجتمع واعٍ باحتياجات أصحاب الهمم، وعمل مؤسسي مشترك وتعاوني وبرامج إعادة تأهيل قادرة على دراسة تأثير حالات الطوارئ والأزمات.

من جهته، استعرض وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري، مقترحاً حول دعم قطاع الحضانات في دولة الإمارات وتسريع تعافيها من آثار جائحة «كوفيد-19»، موضحاً الدور الحيوي المهم للحضانات من المنظور الاجتماعي والاقتصادي والاستثماري، وأهميته في حياة الطفل والمجتمع.

و أكد أهمية تعزيز الجهود الوطنية لضمان استمرارية عمل الحضانات ونموها في مختلف إمارات الدولة، مستعرضاً مجموعة من الحزم التحفيزية المقترحة لدعم الحضانات على المستوى الاتحادي، من خلال عدد من المبادرات والإجراءات التي تتضمن دعما وتسهيلات حكومية متنوعة.

#بلا_حدود