السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

الدراسة الأكثر نفعاً.. «تخصصات سوق العمل» أم «الشغف والهوايات»؟



انقسمت آراء شباب مواطنين ومقيمين بين دراسة التخصصات ذات الشغف والميول والهوايات، والتخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل، ورأى فريق أن دراسة التخصصات المتعلقة بميولهم تنمي المهارات، وتساعد على خلق أجيال من العباقرة، كل في مجاله، فيما ذهب آخرون إلى أن تخصصات سوق العمل تضمن الحصول على وظيفة فور التخرج، وتساعد في القضاء على البطالة بنسبة 100%.

سوق العمل

من جانبه، قال إماراتي حاصل على بكالوريوس علوم طيران من جامعة أبوظبي عبدالله محمد البلوشي، إنه لا يؤيد دراسة الشباب للتخصصات المرتبطة بشغفهم، لأنه مر بتجربة عملية ليست جيدة جراء دراسته لتخصص غير مطلوب في سوق العمل، وترتب على ذلك تخرجه دون الحصول على وظيفة لمدة وما زال.

عبدالله محمد البلوشي.



ووافقه الرأي الشاب المواطن المهندس فراس محمد الحمادي، قائلاً إنه لا يؤيد دراسة التخصصات المتعلقة بالميول إلا إذا كانت مطلوبة في سوق العمل، لأن ممارسة الشغف أو الميول قد تكون غير كافية لتنظم مستقبلاً يضمن للشاب استقراراً أسرياً، منوها بأن كل شيء يتعمق في دراسته سيتمكن منه وسيعتاد عليه ويصبح من هواياته.

فراس محمد الحمادي.



وأوضح كاتب ومؤلف إماراتي أحمد الدرمكي، أن دفع الشباب لدراسة التخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل تضمن للشاب الحصول على وظيفة فور التخرج، وستساعد الجهات المعنية بالدولة في القضاء على البطالة بنسبة 100%.

أحمد الدرمكي.



جيل عباقرة

فيما رأى طالب إماراتي بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا قسم الهندسة الميكانيكية حمد الخزرجي، أنه إذا تم تهيئة وتوفير الوظائف المتعلقة بشغف وهوايات الشباب سيتم خلق جيل من العباقرة، كل واحد بمجاله، حيث إن دراسة التخصص المتعلق بفكر الشاب سيكون عاملاً محفزاً له على مزيد من الإنتاج.

حمد الخزرجي.



العلم والتعلم

وقال مقيم في أبوظبي يعمل لدى إحدى شركات التأمين إيهاب سالم، إن دراسات الشغف تساعد الشباب على تسخير أطول فترة ممكنة في حياتهم لمزيد من العلم والتعلم، الأمر الذي يدفعهم لقضاء أغلب أوقاتهم لرفع معدل ثقافتهم، ما سيكون له مدلول إيجابي على المدى البعيد.

إيهاب سالم.



عجلة الاقتصاد

بدوره، قال خبير موارد بشرية إماراتي الدكتور سعيد الطنيجي، إن دفع الشباب لدراسة التخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل سيساهم بشكل ملحوظ في دفع عجلة الاقتصاد للأمام، أما دراسة التخصصات ذات الشغف لا تساعد أحداً سوى دارسها، لأن بعض أنواع الشغف لا تجدي نفعاً على الصعيد العملي.

وأردف: قد يكون هناك شغف في وظيفة أو مهنة معينة ولكنها في حال عدم القدرة على تطبيقها على أرض الواقع تصبح بلا جدوى، لذا لا بد أن يخطو الشباب وراء احتياجات السوق للحصول على وظائف.

سعيد الطنيجي.



ووجه الطنيجي رسالة للشباب مفادها: «عليكم أن تعرفوا ماذا يريد المستقبل»، مشيراً إلى أن سوق العمل يحتاج إلى عدة تخصصات ينبغي على أبناء الوطن دراستها بإتقان وتمعن، ناصحاً الشباب بالتخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل، ثم البحث عن الشغف في فترة الصيف أو أشهر الإجازة أو حتى بعد التخرج، حيث لا يوجد مانع من استكمال الدراسة والعمل معاً.

#بلا_حدود