الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
نهيان بن مبارك.

نهيان بن مبارك.

المنتدى العالمي للأخوة الإنسانية يطالب بتعاون دولي لعالم أكثر عدالة

اختتم المنتدى العالمي للأخوة الإنسانية، الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ضمن أنشطة مهرجان الأخوة الإنسانية، جلساته أمس الأول بمشاركة فاعلة من قيادات بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية وجامعة الدول العربية وقيادات من أكثر من 25 عربية وأجنبية، وشهدت الجلسات تنوعاً كبيراً في طرح القضايا المتعلقة بتطبيق مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي أطلقتها أبوظبي عام 2019 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باعتبارها منطلقاً لكافة النقاشات.

وطالب المشاركون في مختلف الجلسات بأهمية أن يكون هناك تعاوناً دولياً ونوايا دولية صادقة من أجل عالم أكثر عدالة وإنسانية، كما دعا المنتدى إلى تفعيل القيم الإنسانية للقضاء على العنصرية والتعصب العرقي والديني، وأشاد عدد كبير من المشاركين بالتجربة الإماراتية في مجال التعايش والعمل الإنساني على المستوى الدولي وما تحتويه من ثراء ونوايا صادقة لدعم الإنسانية، مؤكدين أنها تعتبر نموذجاً فريداً في هذا الاتجاه.

ومن جانبه، أشاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء وزير التسامح والتعايش بالقيادات الدولية والعربية والمحلية التي حرصت على المشاركة بالمنتدى وأثرت جلساته بأفكار وآراء وتجارب مهمة، يمكن الاستفادة منها والبناء عليها في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن المنتدى لم يكن فقط احتفالاً باليوم العالمي للأخوة الإنسانية وإنما كان منصة لتبادل الأفكار والرؤى وتوحيد الجهود من أجل عمل جاد لصالح الإنسانية في لك مكان.

وأضاف أن المنتدى سلط الضوء على التجربة الإماراتية سواء على المستوى الرسمي والشعبي، فيما يتعلق بقضايا التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، معرباً عن تقديره للحضور الكثيف من جانب كبار المفكرين والمختصين في الشؤون الدولية، والدور الرائد والدعم اللامحدود الذي يبذله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لدعم ثوابت وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي وسعادة البشر جميعاً.

وأوضح أن المجتمع الإماراتي بمختلف فئاته يترجم هذه المجموعة من القيم السامية على أرض الواقع في حياته اليومية، وأن التنوع في هذا المجتمع أصبح من نقاط قوته ليس على المستوى الاجتماعي فقط وإنما على المستوى الاقتصادي أيضاً، وأن التجربة الإماراتية تمثل فكر قيادة والتزام شعب، ونوايا حقيقة وصادقة تعزز احترام الاختلاف وقبول الآخر والبحث عن المشتركات، والتعاون المثمر مع الجميع، وهو سر نجاح هذه التجربة التي تهديها الإمارات إلى العالم لتكون نموذجاً متكاملاً يمكن للدول والشعوب الاستفادة منه والبناء عليه، مهما اختلفت أديانهم ولغاتهم وأعراقهم.

وأشار إلى أن المنتدى قدم العديد من التوصيات التي في مجملها تدعو إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات المصيرية التي تواجه العالم، كما دعا لدعم الفئات المهمشة، وذوي الهمم ودمجهم في مجتمعاتهم، مؤكداً على أهمية هذه التوصيات والبناء عليها، سواء على مستوى الدول أو المنظمات الدولية ذات الصلة، معبراً عن اعتزازه بنجاح المنتدى في تحقيق أهدافه وحشد عدد كبير من القيادات الدولية لتعزيز ثقافة الأخوة الإنسانية بين كافة الأمم والشعوب حول العالم، من أجل مستقبل أفضل يشمل الجميع دون استثناء.

#بلا_حدود