الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
No Image Info

إصدار بروتوكولات واشتراطات تشغيل المنشآت التعليمية خلال «كورونا»

كشفت وزارة التربية والتعليم عن وثيقة تشغيل جميع منشآت التعليم في الدولة، الحكومية والخاصة، في أثناء جائحة «كوفيد 19».. «البروتوكولات والاشتراطات» صنفت خلالها المنشآت، بحسب خطورة اكتشاف الحالات المصابة بالفيروس فيها، لأربعة تصنيفات، D, C, B, A، منخفض ومتوسط وعالي والخطر الحرج، يحدد على أساسها طبيعة الدوام المدرسي سواء مباشر أو «عن بُعد» والنسب المقررة للحضور والإجراءات والاشتراطات الاحترازية المتبعة.

وأكدت الوزارة أن الوثيقة تهدف إلى وضع إطار لتشغيل جميع المنشآت التعليمية في الدولة لتحقيق أعلى مستويات الوعي والاحتراز من خلال نشر «البروتوكولات» والاشتراطات والإجراءات الاحترازية التي يجب أن تتبعها جميع المنشآت التعليمية في الدولة من أجل تحقيق بيئة تعليمية آمنة وصحية ومحفزة للتعليم أثناء جائحة «كوفيد-19».

وأفادت بأن ما جاء في الوثيقة يغطي جميع المنشآت التعليمية في الدولة، بما فيها الحضانات ومؤسسات التعليم العام الحكومي والخاص ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة ومعاهد ومراكز التدريب ومكاتب الخدمات الجامعية ومكاتب الاستشارات التعليمية.


ووضعت الوزارة آلية التشغيل، من خلال 10 أبواب، من أهمها، تحديد مستويات الخطورة للوباء، والإطار العام لتشغيل المنشأة في أثناء الجائحة، وخطة التعامل مع الحالات الإيجابية المكتشفة والأدوار والمسؤوليات الرئيسية، ومستويات الخطورة.

مستويات الخطورة

وفندت الوثيقة مستويات الخطورة الأربعة، باشتراطات معينة ففي المستوى الأول، منخفض A، ويشار له باللون الأخضر، تصل فيه متوسط الإصابات المسجلة تراكمياً لـ 14 يوماً لكل 100 ألف من السكان من 0 وحتى 150، ويكون فيه التعلم في المنشآت التعليمية وتطبق فيه التباعد الجسدي ولبس الكمامات وحرية الاختيار لأولياء الأمور بين دوام طلابهم في المدارس أو عن بُعد، وتمنع الدروس الخصوصية حضورياً.

وفي المستوى الثاني متوسط الخطورة "B"، باللون الأصفر، يتراوح مؤشر الإصابات التراكمي من 151 إلى 250 حالة إصابة لكل 100 ألف من السكان، ومعدل الوفيات التراكمي من 1.1 حتى 1.5 ويكون فيه التعليم بنسبة 50% من الطاقة الاستيعابية في المنشأة وتطبق التباعد الجسدي ولبس الكمامات وحرية الاختيار لأولياء الأمور في الدوام المدرسي للطلاب، مع منع الدروس الخصوصية الحضورية.

وفي المستوى الثالث، عالي الخطورة "C"، ذو اللون البرتقالي، يتراوح متوسط الإصابة من 251 إلى 350 حالة، والوفيات التراكمي من 3.1 وحتى 5 وتحدد فيه نسبة 15 % للطاقة الاستيعابية للمنشآت التعليمية وتطبيق التباعد ولبس الكمامات والعودة للمدرسة محصورة لأبناء العاملين في الخطوط الأمامية وأولياء الأمور العاملين وتمنع الدروس أيضاً حضورياً.

وفي المستوى الرابع وهو الخطر الحرج "D" والذي يصنف باللون الأحمر، يصل مؤشر الإصابات التراكمي لنفس النسبة إلى أكثر من 351 حالة ومعدل الوفيات أكثر من شخصين، يطبق التعليم عن بعد بنسبة 100% وتمنع الدروس والمحاضرات في الفصول أو القاعات.

وأفادت بحظر الطعام المشترك والبوفيهات الخاصة بالأطعمة والمشروبات في قاعات الطعام الخاصة والمشتركة، وتخفيض الطاقة الاستيعابية للحافلات، بحيث لا تتعدى %50مع تسجيل قوائم بأسماء الطلبة، ومتابعة التزام سائقي ومشرفي الحافلات بمعايير الصحة والسلامة المعتمدة مثل ارتداء الكمامات وتعقيم اليدين، وتطبيق مسافات التباعد الآمنة، وأنه يجب على الكادر التربوي والإداري والطلبة المسلمين إحضار سجادات الصلاة الخاصة بهم.

وأكدت أيضاً على أهمية وضع خطة للتقليل من أعداد مرتادي المنشآت التعليمية من الخارج ومنع أي شخص سواء طالب أو ولي أمر أو الكوادر المعنية بالميدان التربوي من دخول المنشأة إذا ظهرت عليهم بوادر المرض، والتأكيد على النظافة الشخصية والتنظيم والتعقيم وإنشاء خطة اتصال إذا كانت المنشأة التعليمية لديها حالة كوفيد 19-إيجابية، مع تحديد الأدوار الرئيسية لكل جهة أو شخص من الوزارة والمنشأة والكادر التعليمي والطالب وولي الأمر.

مخاطر فتح المنشآت

وتناولت الوثيقة عدد من المخاطر الرئيسية التي يجب مراعاتها عند إعادة فتح المنشآت التعليمية من أهمها: انتشار الفيروس بين الطلبة في الفصول الدراسية والمناطق المشتركة، انتشار الفيروس من خلال التجمعات الكبيرة في الأماكن الضيقة، بما في ذلك مناطق المقصف ومناطق التقييم ونقاط الدخول والخروج إلى المنشآت التعليمية التي تسبب التجمعات نتيجة لضوابط السلامة الإضافية، مثل فحص درجة الحرارة عند مداخل المنشآت التعليمية، انتشار الفيروس بين العاملين المتواجدين في غرف مشتركة ولفترات زمنية طويلة، تعرض المعلمين والطلبة من فئة المخاطر العالية مثل )الحالات الطبية المزمنة والمعلمات الحوامل( للفيروس، انتقال الفيروس من خلال موردي المواد الغذائية بسبب الاستعانة بمصادر خارجية وغيرهم من المتعاقدين مما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالفيروس.

الإطار العام للتشغيل

وحددت الوثيقة الإطار العام لإعادة فتح وتشغيل المنشآت التعليمية في أثناء الجائحة باتباع إجراءات السلامة في بيئة المنشأة والإجراءات الاحترازية ضمن سيناريو الأمراض المعدية بالالتزام والنظافة والتباعد والإجراءات الاحترازية في التغذية الصحية والمقاصف المدرسية وخدمات النقل مع الجهات المختصة وتوفير الكادر للتعليم الهجين والإجراءات المتخذة من قبل الموردين المعتمدين من الوزارة والمتابعة المستمرة من جهة قطاع الرقابة، ودور ولي الأمر في اتباع التعليمات والإجراءات في المنزل وتجاه أبنائهم وتوعية التدريب ونشر التوعية مع الشركاء مع التأكيد على إلغاء جميع الأنشطة الجماعية.

وأكدت على تطبيق لائحة السلوك المعتمدة في المنشآت واتباع الإجراءات المتخذة من قبل الممرض في العيادة، ونظام البيئة والصحة في المنشآت التعليمية الالتزام بالخضوع لفحص كوفيد 19 للكادر الأكاديمي والإداري، ومزودي الخدمات والطلاب الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً، ومتلقي اللقاح قبل مباشرة العودة للمنشآت التعليمية، والالتزام بتطبيق التباعد الجسدي 1.5 متر بين الطلبة في الفصول الدراسية والمختبرات وغرف مصادر التعلم، وتطبيق مسافة مترين بين الطلبة في المرافق الأخرى للمنشأة التعليمية، والالتزام بالحد الأقصى للكثافة الطلابية المسموح بها في الغرفة الصفية الواحدة في المدارس 15 طالباً مع مراعاة سعة القاعة الصفية ونموذج المبنى المدرسي.

وأكدت أيضاً على الالتزام بفحص درجة حرارة الطلبة والكوادر الإدارية والتدريسية ومزودي الخدمات )مثال: الحراس/ عمال النظافة) قبل الدخول إلى المنشأة التعليمية والتأكد من أنها أقل من 37.5 درجة، ويجب إخطار الشخص المسؤول في المنشأة في حالة ظهور أعراض كوفيد 19-بين الموظفين أو المستخدمين الآخرين للمنشأة مثل الحمى) 37.5 درجة مئوية أو أعلى(، والسعال.

التعليم العالي

وتناولت البروتوكولات والإجراءات لأنشطة التعليم العالي بتصنيف الأنشطة حسب مستويات الخطورة الأربعة من خلال نشاطات داخل الحرم الجامعي وعن بعد وخليط بين الاثنين مع تطبيق الإجراءات الاحترازية في سكن الجامعات والسكن الجامعي والضوابط العامة الواجب اتباعها في حالات الخطورة وهو ما ينطبق على أنشطة معاهد ومراكز التدريب ومكاتب الخدمات الجامعية ومكاتب الاستشارات التعليمية في مستويات الخطورة المختلفة، مع وضع خطة للتعامل مع الحالات المكتشفة ووضع خطة بديلة للمنشآت التعليمية بناءً على إرشادات الصحة العامة وبالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئات الصحة المحلية لكل إمارة، وتطبيق كافة إجراءات العزل على المصاب حتى يتم الوصول للمستشفى، والنظر فيما إذا كان إغلاق المنشأة التعليمية مبررًا وتحديد مدة الغلق بناءً على مستوى الخطر الذي صنفته وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

#بلا_حدود