الاحد - 18 أبريل 2021
الاحد - 18 أبريل 2021
No Image Info

13 مهندساً إماراتياً يقومون بالعمليات التوجيهية لـ«مسبار الأمل»

أكد نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ لشؤون تطوير مسبار الأمل المهندس سهيل الظفري، أن الفريق الهندسي مهمته التأكد من الجاهزية والأجهزة وعملها ودقة الأنظمة، مشيراً إلى أن العمليات التوجيهية للمسبار يقوم بها 13مهندساً إماراتياً، قائلاً: «الآن نحن نتأكد من جاهزية المسبار لدخول المدار كما صمم له، ونرجو أن تكون الأمور كما خططنا».

وأفاد بأن المسبار سيدخل المدار الأولي ثم جاذبية المريخ، ومن بعدها سيتم الانتقال إلى المدار العلمي، لأن الوصول إلى المريخ مرحلة حساسة، حيث إن دخول الكوكب الأحمر أصعب من مرحلة تعديل المسار.

وأضاف الظفري أن الفريق على أهبة الاستعداد لمرحلة الدخول إلى مدار المريخ، حيث إنه بعد الإطلاق تبدأ مرحلة العمليات من خلال فريق المحطة الأرضية، وتتم مراجعة حالة المسبار وتطبيقاته من خلال الفريق مع مرور الأيام.


من جهته، أكد مهندس نظام التحكم وقائد فريق أنظمة التحكم إبراهيم عبدالله المدفع، أن المسبار يمتلك تطبيقات تستطيع تنفيذ الأوامر في وقت محدد، حيث إن عملية الدخول ذاتية وتم التأكد من البرمجيات على الفلات سات، حتى تبدأ في الوقت المحدد له ويتم تشغيل المحركات في الوقت المحدد والوصول إلى المدار المناسب، مضيفاً أن الفريق قام بعمليات الاختبار للتأكد من سلامة الأنظمة «السوفت وير»، في غرفة العمليات.

يذكر أن مسبار الأمل سيقدم أول صورة متكاملة للغلاف الجوي للمريخ، عندما يصل إلى الكوكب الأحمر، في مهمة تستمر لمدة سنة مريخية واحدة، كما سيساعد على الإجابة على أسئلة علمية رئيسية حول الغلاف الجوي للمريخ.

وعند وصوله إلى المريخ، سيدور مسبار الأمل في مدار علمي إهليلجي حول الكوكب الأحمر بطول يراوح بين 20 و43 ألف كم، حيث يكمل دورة واحدة كل 55 ساعة.

ويهدف المسبار إلى تكوين فهم أعمق حول التغيرات المناخية على سطح كوكب المريخ، ورسم خارطة توضح طبيعة طقسه الحالي، عبر دراسة الطبقة السفلى من غلافه الجوي.

كما يدرس المسبار تأثير التغيرات المناخية على المريخ في تشكيل ظاهرة هروب غازَي الأوكسجين والهيدروجين من غلافه الجوي، عبر دراسة العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي السفلية والعلوية، إضافة إلى إجراء دراسات معمقة حول تلك الظاهرة، ومعرفة أسباب حدوثها.

#بلا_حدود