الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021
No Image Info

التحكم والسيطرة بدبي: الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في توفير لقاح كورونا مجاناً



أكد رئيس مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا في دبي الدكتور عامر أحمد شريف، أن دولة الإمارات اتبعت استراتيجية واضحة في التصدي لجائحة كوفيد-19 منذ وقت مبكر من بدء هذه الأزمة العالمية، ما أسهم إلى حد كبير في تفادي الأسوأ من تبعاتها السلبية، وأنها اليوم أصبحت من الدول الرائدة على الصعيد العالمي في توفير اللقاح المضاد للفيروس للمجتمع بالمجان، بهدف توفير أعلى مستويات السلامة والصحة لجميع أفراد المجتمع.

وأشار شريف في لقاء أجرته معه قناة بلومبيرغ العالمية اليوم الأحد، إلى حرص حكومة دبي على إتمام التطعيم لنحو 50% من سكان دبي بنهاية مارس 2021، مع توقع الوصول إلى نسبة 100% من سكان الإمارة من البالغين الذين تنطبق عليهم شروط الحصول على اللقاح بنهاية العام الجاري، لكل من يريد الحصول على اللقاح، حيث أن عملية التطعيم ليست إجبارية.


ونوه بأن حملة التطعيم التي تم إطلاقها في دولة الإمارات وفي دبي لاقت إقبالاً كبيراً واستجابة نموذجية من جميع أفراد المجتمع، ووجه الشكر لكل من بادر إلى الحصول على اللقاح وفق الإجراءات والترتيبات المعلنة بهذا الخصوص، بما يعكس شعوراً عميقاً بالمسؤولية في مواجهة هذا التحدي الصحي الذي يسارع العالم الخطى للتغلب عليه.

لقاحات كورونا

وأكد شريف أن حكومة دبي لا تدخر جهداً في توفير اللقاح لسكانها من مواطنين ومقيمين، بما في ذلك لقاحات فايزر- بايونتيك، وأسترازينيكا- أكسفورد، وسينوفارم، مؤكداً أنه من خلال التواصل المستمر مع ممثلي شركة فايزر بالمنطقة، تم تأكيد وصول شحنات إضافية من اللقاح إلى دبي في القريب، فيما تعمل حكومة دبي كذلك على إتاحة كل اللقاحات التي يتم اعتمادها من قبل الجهات الصحية المعنية في الدولة.

كما أكد أن الدولة تتبع توجهاً قوياً في ناحية تعزيز قدراتها وبنيتها التحتية المتعلقة بمجال التجارب الإكلينيكية والتكنولوجيا الحيوية، وكذلك توطيد الشراكة مع لاعبين رئيسيين في هذا المجال، مشيراً إلى أن الإمارة حريصة على إتاحة كافة اللقاحات التي يتم اعتمادها من الجهات الصحية المختصة لمجتمعها بكافة مكوناته.

وأشار شريف إلى أن دولة الإمارات استوعبت العديد من الدروس المستفادة من خلال الموجة العالمية الأولى للوباء، وتمكنت من بناء استراتيجية مكافحة متكاملة الجوانب، تتضمن وضع العديد من التصورات لكافة السيناريوهات المحتملة للوضع الوبائي عالمياً، وخطط العمل التي تكفل التعامل بأعلى مستويات الكفاءة مع كافة تلك السيناريوهات.

النظام الصحي

وأوضح أن دبي نجحت من خلال الشراكة الناجحة بين قطاعيها الخاص والحكومي، وبالتنسيق مع مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا بدبي، وبإشراف اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث بالإمارة، في إيجاد آليات عمل فعالة تتسم بالمرونة وتعزز القدرة على رفع الطاقة الاستيعابية للمنظومة الصحية في الإمارة، وفق الحاجة وبسرعة وكفاءة عاليتين.

ولفت إلى أن المنظومة الصحية في دبي تستوعب في الوقت الراهن كل من هو في حاجة إلى رعاية طبية، وقادرة على استقبال الجميع لتقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية والعلاج، مع الاستعداد الكامل لاستيعاب أي ارتفاع قد يطرأ في أعداد الإصابات، لا قدر الله.

إجراءات صارمة

وقال شريف إن الحفاظ على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع يمثل أولوية مطلقة للقيادة الرشيدة، مضيفاً أن القرارات التي يتم اتخاذها في دبي تقوم في الأساس على مراقبة دقيقة لتطورات الوضع سواء محلياً أو عالمياً، ومن ثم هناك مرونة كبيرة وسرعة في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وفق تقييم دقيق للمستجدات، منوهاً بأن الإجراءات الوقائية المطبقة حالياً بدبي تأتي في إطار الموازنة الدقيقة بين الحفاظ الكامل على صحة وسلامة أفراد المجتمع من ناحية، والاستقرار الاجتماعي والاستدامة الاقتصادية من جهة أخرى.

وأشار رئيس مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا، إلى أن كل القرارات التي يتم اتخاذها في دبي بخصوص الإجراءات الوقائية قائمة على دراسة المعطيات العلمية وأعداد الإصابات المؤكدة، وكافة المتغيرات التي يتم رصدها على مدار الساعة في متابعة لصيقة لما يحدث في الداخل والخارج من قبل مركز التحكم والسيطرة، الذي يرفع تقاريره بصفة دورية مستمرة وفورية إلى الجهات المعنية لتقييم الموقف واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب بهذا الشأن، وهو النهج الذي اتبعته حكومة دبي منذ بداية الأزمة العالمية.

#بلا_حدود