الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
No Image Info

5 مكاسب للشباب العرب من مسبار الأمل

حدد شباب إماراتيون ومقيمون 5 مكاسب رئيسية من رحلة مسبار الأمل نحو استكشاف الكوكب الأحمر.

وتتمثل تلك المكاسب في عودة الثقة إلى الشباب العربي بقدراتهم وإمكاناتهم بتحقيق نجاحات غير مسبوقة تعيد الأمجاد العربية إلى الواجهة، إلى جانب تعزيز فكرة وحدة المصير وأهمية تعاون الشباب العرب لحجز مقعد علمي وحضاري لهم في قطار الأمم المتقدمة.

وركز الشباب على أن رحلة مسبار الأمل حققت مكسباً مهماً وهو ترسيخ دور العرب عموماً والإمارات خاصة في دعم العلوم ومساعدة البشرية في التقدم العلمي نحو مستقبل أفضل، بالإضافة إلى منح العرب الأمل في ظل التحديات القائمة حالياً اجتماعياً واقتصادياً.

وأكدوا أن مسبار الأمل سيقدم معلومات علمية متقدمة ستساهم في تطور معارف الشباب العربي في هذا المجال ومساعدتهم على إيحادها بلغتهم الأم.

صورة مشرقة

وقالت جمانة النقبي أن مسبار الأمل عكس صورة مشرقة للشباب العربي عموماً والإماراتي خصوصاً إذ فتح أمامهم فرص واعدة لمستقبل أفضل في مجالات الإبداع والابتكار، وكذلك على مستوى التعليم في جامعات العالم إذ سيمنحهم الأولوية للحصول على مقاعد دراسية في تخصصات علوم الفضاء والفلك، لأن مسبار الأمل خلق صورة ذهنية إيجابية عن هذه العلوم في دولة الإمارات التي أضحت سباقة في غزو الفضاء وتقديم دراسات مستفيضة ووافية عن المريخ لكافة دول العالم، ما سيسهل لها الدخول لعالم المعارف العربية، ويجعلها مرجعاً لجميع الأجيال المقبلة.

جمانة النقبي.



وأضافت: «إن مسبار الأمل أثبت أن الشباب العرب بتكاتف جهود طواقم المهندسين والفنيين قادرون على تحقيق إنجازات عالمية غير مسبوقة في مجال الفضاء واكتشاف أسراره وعمل دراسات عالمية عن الحياة على الكوكب الأحمر».

مسيرة التقدم

وذكر خالد ظاهر أن أنظار العالم العربي تتجه حالياً إلى الحدث التاريخي الذي سطرته الإمارات في سجل إنجازاتها الممتد من الأرض إلى السماء، فوصول الإمارات إلى الكوكب الأحمر يلقي مسؤولية كبيرة على عاتق الأجيال القادمة لمواصلة مسيرة التقدم فهذا الإنجاز هو بمثابة رسالة للعالم العربي بأن الآمال مشتركة وكذلك الأهداف والتاريخ والمصير، وربما يكون مظلة واحدة تضم البلدان العربية من أجل تطوير مجالات التكنولوجيا لديها وتوظيفها لخوض تجربة أخرى مستقبلاً، تقدم للعالم دراسة متكاملة عن الكواكب الأخرى التي عجز العلماء السابقون عن معرفة ماهية الحياة عليها.

خالد ظاهر.



مشاريع تعليمية

وأكد عبدالله الزرعوني أن رحلة مسبار الأمل أثبتت أن العنصر البشري العربي مؤهل لقيادة مسيرة علوم الفضاء مستقبلاً كونه قادراً على تقديم موسوعة من المعارف القائمة على التجارب الواقعية والرحلات للكواكب الأخرى، لا سيما أن نجاح مشروع مسبار الأمل سيكون بوابة الدول العربية في تحقيق عدد أكبر من الإنجازات المستقبلية، فالشباب العرب يمتلكون الأمل والعزم والإصرار لمواجهة المستحيل، ما يبشر بمشاريع فضائية عربية تعليمية ذات طابع نوعي، بالإضافة إلى نهضة علمية، لا سيما في وجود 5 وكالات عربية، إلى جانب مشاريع فضائية تعليمية وكذلك أقمار صناعية».

عبدالله الزرعوني.



فرص وظيفية

وأشار حسين باوزير إلى أن وصول بلد عربي إلى هذه المرتبة العلمية المتقدمة يمنح الشباب العرب الأمل بمستقبل أفضل في التوسع بعلوم الفضاء وتخصيص رؤوس أموال لهذه المعارف، ما سيوجد فرصاً وظيفية عدة للشباب العرب وتالياً يقلل من ظاهرة البطالة على مستوى الوطن العربي، كما أن الدراسات المختلفة التي أجرتها الدول على مستوى العالم ستعزز المعرفة البشرية لأن الأهداف العلمية لكل مسبار تختلف من دولة لأخرى، فبعضها مخصص لدراسة الغلاف الجوي، والآخر لدراسة الخصائص الجيولوجية، وكل هذه الأدوار ستكون مكملة لمنظومة علوم الفضاء وطرح نتائج ومعارف جديدة للعالم.

حسين باوزير.



تنمية مستدامة

وقالت سارة الزراعي إن الإمارات خامس دولة على مستوى العالم تصل لهذه المرحلة وتنفذ أول مهمة عربية لاستكشاف الكواكب، فهي بذلك ترسخ مكانتها إقليمياً وعالمياً، في مجال الاستثمار في المستقبل باعتبار أن المهام الفضائية هي بوابة التقدم العلمي في قطاعات عدة، علاوة على كونها فرصة لبناء الكوادر العلمية باعتبارها الضمان الحقيقي للحفاظ على الإنجازات والمكتسبات، والركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة، موضحة أن هذا المشروع سيعطي أبعاداً أكبر للعلوم والدراسات البحثية، كما أنه سيمنح الأمل للشباب لصناعة المستقبل العربي لاستكشاف الكواكب.

سارة الزراعي.



أمجاد تعود للواجهة

وذكرت أمل صعب أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يمكّن الشباب الإماراتي والعربي من الإرادة لخوض المستحيل بتوسيع الآفاق والثقة بالقدرات ليسطر العرب نجاحات غير مسبوقة تعيد الأمجاد إلى الواجهة.

أمل صعب.



وأوضحت عائشة علي الدرعي إلى أن دولة الإمارات أعلنت مشروعها العلمي لاستكشاف المريخ بلغتها العربية لتكون مرآة لإبداعات الشباب العرب ورسالة للعالم بأن القيادة الإماراتية تعمل لأجل الأمة بأكملها.

وأكد خالد الظاهري أن الدولة سعت لاستكشاف المريخ وتحقيق الحلم الكبير ومكنت فرق العمل من اكتساب الخبرة والمهارات اللازمة لخوض المستحيل ليكون منبراً لتشجيع الأفكار والابتكار على المستوى العربي ولا تزال مستمرة لتعزيز جهود الاستكشاف العلمي وبناء الشراكات مع الخبرات في القطاع الفضائي تعزيزاً لمكانة الدولة ومكانة العرب أجمع.

حلم يشهده العالم

وبينت نورة المحيربي أن مسبار الأمل حلم كبير يشهده العالم أجمعه ويتحقق اليوم بسواعد إماراتية ليعكس صورة الشباب الإماراتي الواعد الطموح الذي يسعى لرفعة وطنه ويساهم في رفد المجتمع العلمي ويسعى في تحقيق أحلام بابا زايد رحمه الله بما فيه خير للعالم أجمع.

نورة المحيربي.



وعبرت آية خالد عن فخرها بالمشروع الإماراتي لاستكشاف المريخ، واصفةً إياه بالتاريخي وغير المسبوق بعد النجاحات التي حققها حتى الآن، وقالت: «هذا المشروع منح الأمل للشباب العرب في هذا الوقت الصعب، وأعطاهم الدافع لتكثيف العمل الجاد والطموح واستقاء الأفكار والسعي وراء تحقيق الأحلام لأنها رسخت لدينا جميعاً أنه بالفعل لا شيء مستحيل».

رفع سقف الطموحات

ولفت محمد نشأت إلى أن مسبار الأمل بارقة أمل للشعب العربي في ظل الظروف الحالية، وقال: «رفع مشروع استكشاف المريخ من سقف طموحاتنا كعرب.. ووسع من الآفاق ومداركها ومنح الكثيرين منا طاقة كبيرة للعمل خاصة أن هذا المشروع لا يقتصر على خوض غمار الفضاء، بل يساهم في دعم العلوم والنهوض بالبشرية أجمع».

محمد نشأت.



وأبدى أحمد العبادلة فخره بما حققته دولة الإمارات حتى الآن في مشروع استكشاف المريخ، موضحاً أنها تجسد في إنجازاتها الحلم العربي باستعادة دور العرب في مجال العلوم والاكتشافات العلمية، وقال: «لطالما احتضنت الإمارات العلم والمتفوقين والمبدعين.. وأتاحت للجميع فرصة الإبداع وآفاق الطموح.. وليس بغريب أن تصبح اليوم رائدة وسباقة في مجال الفضاء وتجعل من إنجازها وقوداً لتحريك إبداع الشباب العرب ليكونوا قادرين على كسر الحواجز في جميع المجالات».

أحمد العبادلة.

#بلا_حدود