الاحد - 07 مارس 2021
Header Logo
الاحد - 07 مارس 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

«التربية» تحدد نوعين لإغلاق المنشآت التعليمية حال ظهور حالات «كوفيد-19»



حددت وزارة التربية والتعليم، نوعين من الإغلاق (جزئي، وكلي)، ينبغي على المنشآت التعليمية اتخاذ القرار في إطارهما حسب الظروف المتعلقة بكل منشأة، وذلك للتعامل مع الحالات المصابة بفيروس «كوفيد-19» في البيئة التعليمية بشكل عام.

وأوضحت الوزارة أن الإغلاق الجزئي للمنشأة يتوقف على وجود نتيجة فحص «كوفيد-19» إيجابية لأحد الأشخاص بالمنشأة التعليمية، مع إمكان عزل هذا الشخص في المبنى ووضعه في منطقة محددة ومنعزلة أو ضمن مجموعة معينة، حيث يجب على المنشأة التعليمية إغلاق المناطق المشتبه بها لتعقيمها وتطهيرها، وإبقاء الأشخاص الآخرين المخالطين في المنزل لمدة14 يوماً.


وأكدت، وفق بروتوكول لتشغيل المنشآت التعليمية أثناء الجائحة، على وجوب إخطار الجهات الصحية بالقرارات المتخذة مع الحالة الإيجابية، لمتابعتها وفقاً للإجراءات المعمول بها، وكذلك إخطار الجهة القيادية المسؤولة عن تلك المنشأة.

إغلاق كلي

وتابعت أنه على المنشأة التعليمية اتخاذ القرار بالإغلاق الكلي إذا كانت نتيجة مسحة كورونا إيجابية لأحد الأشخاص في تلك المنشأة، ولا يمكنها عزل هذا الشخص في المبنى ووضعه في منطقة محددة ومنعزلة أو ضمن مجموعة معينة، بل يستدعي الأمر إغلاق المنشأة التعليمية بالكامل، كما يجب إخطار الجهة القيادية المسؤولة عن هذه المنشأة على الفور.

وأضافت أنه على المنشأة التعليمية التأكد من وجود عدد كافٍ من الموظفين الذين لم يختلطوا مع الحالة )الشخص المصاب)، لضمان استمرارية أعمال الوظائف الحيوية، والتي تشمل الوظائف التعليمية والإدارية اليومية للمنشأة خلال فترة الإغلاق.

وأقرت الوزارة متطلبات يجب القيام بها من قبل المنشأة عند اتخاذها قرار الإغلاق، من بينها تعقيم وتطهير المناطق التي تعرضت للعدوى، مع إمكانية إعادة فتح المنشأة التعليمية بعد إغلاقها بموافقة الجهات الصحية، وقد تخضع هذه المعايير للتغيير بناء على أحدث متطلبات الجهات الصحية.

تطبيق الإجراءات

وأكد عدد من المعنيين في الميدان التربوي، أن مثل هذه القرارات تساهم وبدور كبير في اتباع الإجراءات الاحترازية في منع انتشار الفيروس وزيادة حالات العدوى، داعين إلى الحرص على تطبيق هذه التدابير التي من شأنها تحقيق أعلى درجة أمان للجميع.

وقال مدير مدرسة فيكتوريا الدولية بالشارقة، أمين النظامي، إن مثل هذه القرارات تصب في صالح جميع العاملين في الميدان التربوي، وتحافظ على صحة الجميع ومنع انتشار الفيروس من شخص مصاب لمخالط.

وأشار إلى أن إدارات المدارس حرصت خلال الفترة الماضية على المتابعة الدقيقة للحالات الصحية للعاملين فيها بكافة فئاتها، من معلمين وإداريين وفنيين وكذلك الطلاب الذين اختاروا منظومة التعليم الواقعي، وأن هناك مدارس ظهرت بها حالات إصابة، وتعاملت مع الموقف وفق الإجراءات المتبعة من تحويل منظومة التعليم للطلاب «عن بُعد»، حفاظاً على صحة الجميع.

وأكد مدير مدرسة سما الأمريكية، حسان صباح، أن منظومة التعليم وتنوعها في ظل جائحة «كوفيد-19»، سمحت لإدارات المدارس بتحويل التعليم لـ«أونلاين» حال اكتشاف حالات كورونا بين كوادرها بصورة عامة، ما يجعل مسيرة التعليم لا تتوقف.

زوال السبب

بدوره، أكد الإداري بإحدى المدارس التي تتبع المنهاج البريطاني في دبي، عبدالرحمن سليم، أن إدارة المدرسة اتخذت قرار تحويل التعليم من مباشر داخل المدرسة لمنظومة التعليم عن بُعد مرتين خلال العام الجاري، بعد أن جاءت النتائج إيجابية لفحوصات من الكادر التعليمي، وعليه كان الخيار لها في إغلاق المدرسة بصورة مؤقتة لحين زوال السبب، وبعدها عادت الدراسة لطبيعتها وفق المنظومة التي اختارها أولياء الأمور.

وذكرت مسؤولة إدارية في مدارس تتبع المنهاج الأمريكي بدبي، سناء عبدالحافظ، أن مسألة إغلاق المدارس جزئياً وكلياً، أمر تعاملت معه الإدارات بصورة طبيعية دون أن يكون هنا ارتباك، وذلك إيماناً من الجميع بأن القرار يصب في صالح الجميع.

وأضافت أن المدارس عند ظهور أي حالة ودراستها وتصنيفها، تقوم بمخاطبة الجميع بالقرارات التي تتخذها من إغلاق عام أو جزئي، مؤكدة أن أولياء الأمور وكذلك الإدارات والطلاب متفهمون لمثل هذه القرارات والغرض منها.

#بلا_حدود