الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
الدكتور حميد مجول النعيمي.

الدكتور حميد مجول النعيمي.

رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك: وتحقق الأمل بالوصول للمريخ

أكد رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، المدير العام لأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، أن من حق الجميع في الاتحاد الشعور بالفخر بتحقيق الأمل عبر الإنجاز الإماراتي «مسبار الأمل».

وقال لـ«الرؤية»: العرب جميعاً فخورون بدخول الإمارات العربية المتحدة عالم الفضاء والفلك، إذ أصبحنا كاتحاد عربي رقماً قوياً في هذا المجال عالمياً، خلال سنوات قليلة مضت، تحقق فيها الكثير من المنجزات في هذا المجال، وكان للإمارات الدور الأساسي فيها من خلال قيادة رشيدة تخطط وتنفذ وتحفز أبناءها على الحضور والإبداع والتفاني في العمل وبالتالي باتت عملية تأهيل الكوادر الماهرة والمؤهلة والمدربة، أمراً واقعياً في هذا المجال.

وأوضح النعيمي أن المؤسسات المختصة التي تتميز بها الإمارات فيما يخص الفضاء والفلك، أصبحت تحتل مكانة دولية مرموقة علمياً وعملياً، من خلال مشاريع ودراسات تحرص على تزويد الشباب بالتقنيات المتقدمة المرتبطة بعلوم الفضاء والفلك، والمهارات الحديثة والثقة في النفس، وكذلك التشجيع والتحفيز لمواصلة العطاء.

وتابع: إن الإمارات وبإنشاء وكالة الفضاء الإماراتية وبدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي لكوكب المريخ، وضعت قدمها بقوة كأول دولة عربية وإسلامية تخوض في هذا المجال، وبالتالي رفعت رؤوسنا، نحن العرب، أمام العالم لنؤكد «أننا نستطيع»، نستطيع أن نحجز لأنفسنا مكانة في الفضاء بين دول العالم المتقدم بالعلم والأبحاث.

وأفاد المدير العام لأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بأن مسبار الأمل، هذا الإنجاز الإماراتي العربي الإقليمي والعالمي، قصة نجاح ملهمة كان عنوانها الإصرار والعزيمة في تحقيق الحلم، وقد كان، وخلال سنوات بسيطة جداً وضعت الإمارات، بل والعالم العربي والإسلامي، على خارطة العالم الفضائية.

وأوضح أن المسبار سيبدأ مهمته العلمية في أبريل المقبل ليلتقط ويصور ويدون ويرسل البيانات الضخمة، التي سيحصل عليها من الكوكب، والتي يتطلب تحليلها أشهراً وسنوات، من قبل الباحثين والعلماء والمؤسسات الفلكية والفضائية عالمياً.

وأشار إلى أن العلماء والمختصين في أكاديمية الشارقة سيشاركون في هذه الأبحاث والتحاليل لما سيتم إرساله من قبل المسبار، سعياً لدراسة واستقصاء الطقس اليومية والموسمية للمريخ، وتغيرات الطقس في الغلاف الجوي السفلي وكيفية اختلاف الطقس بين منطقة وأخرى، في مناطق المريخ المختلفة.

وتابع أن للمسبار دوراً في الأبحاث المتعلقة أيضاً باحتمالية معرفة أسباب فقدان الهيدروجين والأكسيجين في الغلاف الجوي للكوكب والسبب وراء التغيرات المناخية الشديدة على سطحه، حيث يعتقد العلماء بأن المريخ سيكون في المستقبل البعيد بيئة خصبة لعيش البشر على سطحه، فضلاً على زيادة التقدم والتسارع التكنولوجي وابتكار تقنيات جديدة تفيد الإنسانية.

وبيّن أن من بين الفوائد التي ستقدمها الأبحاث العلمية القائمة على معطيات المسبار، أن استكشاف الفضاء سينعكس إيجاباً على أي مجتمع يرتقي بمستويات التعليم ويعزز قاعدة العلوم والتكنولوجيا، ويوجه اقتصاده نحو قطاعات جديدة، فضلاً عن أهمية تمكين الشباب وغرس الأمل في المجتمعات العربية، بأنه لا مستحيل، وأن الحقائق وإن كانت أحلاماً، من الممكن أن تتحقق، شريطة أن يكون وراءها إصرار وعزيمة وإيمان قوي بالثقة في النفس.

#بلا_حدود