السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021
نهيان بن مبارك.

نهيان بن مبارك.

نهيان بن مبارك: وصول مسبار الأمل إلى المريخ.. انتصار لإرادة الإمارات

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش أن وصول مسبار الأمل إلى المريخ هو بداية جديدة لتاريخ جديد تدون صفحاته قدرة الإمارات على الإسهام بدور كبير في رحلة العلم لاكتشاف أعماق الكون والاستفادة منه علمياً وتكنولوجياً، واقتصادياً.. وقال إن هذه اللحظة تمثل تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة وكوادرنا الإماراتية العلمية التي مكنتنا من أن نكون إحدى الدول المتقدمة في مجال الفضاء.

وقال معاليه إن مسبار الأمل بما يملكه من قدرات وما ينتظر منه من نتائج يمثل رسالة واضحة من الإمارات إلى العالم، مفادها بأنه توجد على هذه الأرض المباركة أمة قادرة بما تملكه من إرادة ورؤية ثاقبة لقيادتها الرشيدة جهود مخلصة لأبنائها من العلماء والخبراء والتقنيين أن تتقدم الطريق إلى المستقبل بخطوات واثقة يحملها العلم إلى أعماق الكون، ولتثبت للجميع أن الإمارات أمة طموحها السماء، مضيفاً أن نتائج مسبار الأمل العلمية هي أعظم هدية من وطن التسامح والتعايش إلى العالم.

ورفع معاليه أسمى آيات التهنئة والتقدير إلى القيادة الرشيدة بهذا الإنجاز التاريخي الكبير ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأضاف معاليه أن حلم الاتجاه إلى علوم الفضاء كان أحد أفكار وطموحات الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واليوم وبعد مرور نصف قرن على تأسيس دولتنا المباركة يتحقق الحلم بإرادة وقدرات وطموحات أبنائه المخلصين وليكون مسبار الأمل بداية لقصة متعددة الفصول بين أبناء الإمارات وعلوم الفضاء، معبراً عن اعتزازه وفخره بأبناء الإمارات وقدراتهم الفذة.

وقال معاليه إن انطلاق الإمارات إلى علوم الفضاء لم يبدأ الآن وإنما سبقته سنوات من العمل والتدريب في إطار إيماننا جميعا قيادة وشعباً بأهمية العلم وأهمية الفضاء وعلومه، ليس فقط على المستوى العلمي والنظري، وإنما أيضاً بما يملكه من قيمة اقتصادية ومعرفية ضخمة تضع الإمارات في مقدمة دول العالم، مشيراً إلى أن العلوم والمعرفة والتقنيات المتقدمة، تعد من أساس الاقتصاد العالمي في المستقبل.

وأضاف معاليه أن الأبحاث والمعلومات التي ستصلنا من المريخ، وستسهم في تحقيق نتائج إيجابية تفيد البشرية على الكرة الأرضية، وربما تشكل قاعدة علمية ترسم طريقاً في المستقبل للوصول إلى الكوكب الأحمر، موضحاً أن مسبار الأمل سيظل جزءاً من تاريخ التجارب الفضائية والعلمية للإمارات، التي بدأت في ستينيات القرن الماضي، ورسمتها طموحات الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ولتثبت الإمارات أنها على الطريق الصحيح للنهضة والتقدم والريادة في كافة المجالات.

#بلا_حدود