الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

خليفة بن طحنون: رحلة مسبار الأمل مصدر فخر وإلهام

رفع الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي أسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة نجاح مهمة إطلاق مسبار الأمل الإماراتي ودخوله في مداره الصحيح.

وقال الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان إن نجاح مهمة إطلاق مسبار الأمل لاستكشاف كوكب المريخ هو مصدر فخر واعتزاز وإلهام لكل مواطن إماراتي وعربي وللإنسانية جمعاء.

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسطر اليوم إنجازاتها بحروف من نور وتثبت للعالم بأنها أرض اللامستحيل وأرض العزم والتصميم والإرادة التي تتجاوز كل الظروف لتحقيق الآمال والأحلام.


وأكد أن عملية إطلاق المسبار بحد ذاتها وما سبقها من تحضيرات طيلة السنوات الماضية ونجاح وصوله إلى مداره حول الكوكب الأحمر تمثل بداية مشرقة لمرحلة جديدة من الإنجازات وتحقيق التطلعات لدولة لإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتنا الرشيدة.

وأوضح أن هذه المهمة تعكس مكانة دولتنا وطموح قيادتنا وهمة أبناء الوطن وكفاءتهم وقدرتهم على المشاركة في دعم ورفد الإرث الإنساني ومساهمتهم في الاكتشافات العلمية.

وقال «بهذه المهمة العظيمة تنضم الإمارات إلى قائمة محدودة من دول العالم التي استطاعت الوصول إلى المريخ بل إنها الدولة الخامسة على مستوى العالم التي تتمكن من تحقيق هذا الإنجاز مما يضع الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة».

وأكد الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان أن الإمارات العربية المتحدة بحكمة قيادتنا وعزم أبنائها تثبت للعالم في كل الميادين ومختلف القطاعات وأنه لاشيء مستحيل وأنها لا تعرف إلا التحدي والإنجاز والتميز معرباً عن فخره بالكفاءات والقدرات الوطنية التي ساهمت في بناء وتشغيل وتسيير مسبار الأمل إذ يحتوي المسبار على نحو 66 قطعة وجزءاً حيوياً تم تصنيعه في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يشار إلى أن مسبار الأمل يخدم البشرية بشكل عام والمجتمع العلمي بشكل خاص، ويرسخ اهتمام شباب الدولة والعالم العربي لدراسة العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا والتخصص فيها، كما يسهم في بناء كوادر إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء والابتكار والأبحاث العلمية والفضائية ويعزز الطموح لإحداث تحولات جذرية في تطوير قدرات دولة الإمارات والعالم العربي في مجال البنى التحتية الهندسية والصناعية والعلمية والبحثية.
#بلا_حدود