الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
No Image Info

«اتصال الجامعة القاسمية» تعرض مشاريع تخرج الطلبة افتراضياً



عرضت كلية الاتصال بالجامعة القاسمية مشاريع تخرج طلبة الفصل الدراسي الأول (الخريف) 2020-2021 افتراضياً عبر تقنية زووم، بحضور القائم بأعمال مدير الجامعة الدكتور عواد الخلف، وعميد كلية الاتصال الدكتور عطا حسن، وعدد من السادة أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، وعدد كبير من طلبة الكليات وذويهم، وذلك بمناسبة مرور 6 سنوات على إنشاء الجامعة، وتم تنفيذ المشروع تحت عنوان «الجامعة القاسمية هدية سلطان إلى العالم».

وقال الطلبة إن هذه الحملة الإعلامية بمثابة ترسيخ لمقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة القاسمية: «أردنا للجامعة القاسمية أن تكون غرساً طيباً.. أصلها ثابت وفرعها في السماء.. تمد يد العون والمساعدة لكل طالب علم ومعرفة في العالم بأسره»، حيث استهدفت الحملة إبراز رؤية ورسالة الجامعة في بناء جيل واعٍ مستنير ومتمسك بالدين الإسلامي السمح المنفتح على حضارات العالم أجمع.


وتضمنت الحملة إنتاج وسائل إعلامية مطبوعة، تمثلت في: ملصق إعلاني عن الحملة، وعدد خاص من جريدة اتصال القاسمية، مكون من 20 صفحة من القطع الوسط لتغطية موضوعات الحملة، بالإضافة إلى كتيب شكر لكل من أسهم في هذا المشروع.

كما تضمنت الحملة إنتاج وسائل إعلامية مرئية، تمثلت في: الإعلان الإذاعي والمرئي والذي استغرق عرضه دقيقتان و41 ثانية، والذي استهدف تعريف شعوب العالم بهدية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، المتمثلة في الجامعة القاسمية وبما يحتويه هذا الصرح العلمي من مبانٍ على الطراز الإسلامي، وخدمات أكاديمية وتعليمية متطورة مقدمة للطلبة، بالإضافة إلى الخدمات الرياضية والترفيهية، وتم عرض الإعلان بطريقتين، الأولى: إعلان مرئي لفيديو باستخدام «الموشن» غرافيك، أما الطريقة الثانية: فهي لمقطع صوتي يتم بثه عبر الإذاعات المحلية والافتراضية بخلفية موسيقية تاريخيه إسلامية، تعكس رؤية ورسالة الجامعة القاسمية.

كما تضمنت الحملة أيضاً فيلماً وثائقياً بعنوان «هنا القاسمية»، والذي أظهر مقابلات مع الطلبة الخريجين من كليات الجامعة المختلفة في بلدانهم، وهم يؤدون الرسالة التي التحقوا بالجامعة من أجلها، كل في مجاله وتخصصه، يروون تجاربهم الأكاديمية والحياتية التي عايشوها أثناء دراستهم في الجامعة القاسمية، وينقلون للطلاب حول العالم مدي الاستفادة العلمية والأخلاقية والتبادل الحضاري والثقافي، التي حصلوا عليه خلال وجودهم في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف أن الجامعة جعلت منهم سفراء ورسلاً للعلم النافع في دولهم.

وأكد الدكتور عطا حسن، أهمية مشاريع التخرج التي تعكس ما حصل عليه الطالب من معارف ومهارات وجداريات خلال سنوات الدراسة، مشيراً أن كلية الاتصال تسعي دائماً إلى الاهتمام بالجانب العملي، الذي يساعد أبناءنا الطلبة في الانخراط بسوق العمل.

وفي كلمته أشاد الدكتور عواد الخلف بقيمة وجودة مشروع التخرج المقدم من قبل الطالبات، والجهود التي بذلت من جانبهن للتغلب على صعوبات التواصل والبقاء في المنزل خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن هذا المشروع عكس ما حصلت عليه طالبات كلية الاتصال من معارف، ومهارات، وجداريات في فنون ووسائل الإعلام المختلفة.

#بلا_حدود