الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
خالد الظاهري وابنه أحمد.

خالد الظاهري وابنه أحمد.

إماراتي هاوي «جري عمودي» يحلم بصعود برج خليفة (مادة لخارج الصندوق)

50 دقيقة تكفيه صعوداً ونزولاً سيراً سريعاً على الأقدام من الاستراحة رقم 16 إلى أعلى جبل (جيس) في إمارة رأس الخيمة، والذي يصل ارتفاعه إلى 1900 متراً فوق سطح البحر، كتمرين يعتمده الإماراتي خالد ناصر الظاهري الذي يعمل كمرشد سياحي، ويستهويه صعود أدراج المباني الشاهقة.

برج خليفة في دبي ذو الـ163 طابقاً والمصنف الأعلى في العالم، يحلم الظاهري بصعود أدراجه، إذ بعد اجتيازه لـ60 طابقاً صعوداً أكثر من مرة، يتمنى أن يتحدى نفسه ويتمكن من صعود أدراج أعلى، وهو ما يحاول التمرن عليه كلما سنحت له الفرصة.

خالد الظاهري.



ويتدرب الظاهري بشكل شخصي على رياضة الجري العمودي، والتي تعني صعود الدرج بإيقاع متسارع دون توقف، كمسابقات الجري الأفقية التي يمارسها الأفراد على الأرض المستوية، موضحاً أنه لم يسمع بهذه الرياضة حين كان طفلاً على الرغم من ممارسته صعود السلالم كهواية وتشجيع من والديه.

ويعتبر أن الجري العمودي تجربة مثيرة وقصص أبطالها مثل بيوتر لوبودزينسكي وكريستيان ريدل اللذان خلدا اسميهما في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، موضحاً أن لصعود الأدراج فوائد كثيرة مثل حرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة البدنية كما رفع قوة العضلات.

ورث عنه ابنه أحمد الذي لم يتجاوز الـ12 عاماً حبه للرياضة، وبات يشاركه في جولاته إلى جبل جيس، كما يشجعه على أداء التمارين وتحدي الصعوبات.

ويكره خالد المصاعد، إذ لا يستخدمها أبداً معتمداً على الدرج مهما علا ارتفاع المبنى، موضحاً أن التخلي عن المصاعد الكهربائية ظاهرة حضارية موفرة للطاقة ومنشطة للبدن، وقال: «المصاعد وجدت تسهيلاً للحركة.. وعلى الشباب انتهاز دقائق الصعود باستخدام السلالم كتمرين ينشط العقل والجسد بدلاً من الانتظار أمام المصعد والنظر في الهاتف المحمول».
#بلا_حدود