الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
حمد عبدالله الغافري.

حمد عبدالله الغافري.

«الوطني للتأهيل» ينضم إلى شبكة المركز الدولي لنقل التكنولوجيا

أعلن المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، المركز المتعاون في علوم الإدمان مع منظمة الصحة العالمية؛ اليوم عن انضمامه إلى شبكة المركز الدولي لنقل التكنولوجيا في مجال الإدمان، ليكون بذلك الجهة الوحيدة ضمن هذه الشبكة على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وتهدف الشبكة إلى تطوير وتعزيز قدرات المؤسسات والقوى العاملة التي تقدم خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من تعاطي المخدرات ودعم مرحلة ما بعد العلاج (التعافي).

وأكد مدير عام المركز الوطني للتأهيل الدكتور حمد عبدالله الغافري، انضمام المركز إلى الشبكة في حدث عالمي عُقد افتراضياً يوم الأربعاء الموافق 24 فبراير 2021، بحضور ومشاركة مسؤولين وخبراء في هذا المجال من وزارة الخارجية الأمريكية والمنظمة الحكومية الدولية - خطة «كولومبو»، مشيراً إلى أن الحدث تضمن عرضاً قدمه الدكتور دين فيكسن، العالم والمسؤول في «شبكة أبحاث التنفيذ النشط».

وتستخدم الشبكة الدولية (المجموعة العلمية) لنقل التكنولوجيا نموذجاً متقدماً لنقل التكنولوجيا المتعلقة بالاعتمادية والإدمان على المخدرات، وتشمل أنشطة هذه المراكز تقييم الاحتياجات والتدريب والمساعدة الفنية لتحديث آليات العمل وبناء القدرات، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة.

وتساهم شبكة المركز الدولي لنقل التكنولوجيا في مجال الإدمان في تطبيق مواضيع ومخرجات البرامج التدريبية على مستوى الدولة ودول الشرق الأوسط، وتضم المجموعة العلمية فروعاً في كل من جنوب أفريقيا، وأوكرانيا، وفيتنام، بالإضافة إلى مركز تنسيقي رئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية.. وتتلقى المجموعة العلمية دعماً من قبل المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الأمريكية المختص بأجندة خفض الطلب على المخدرات، وترتبط بشراكة مع الاتحاد الدولي للجامعات المعني بخفض الطلب على المخدرات.

وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري: نحن فخورون بانضمام المركز الوطني للتأهيل إلى شبكة المركز الدولي لنقل التكنولوجيا (المجموعة العلمية)، الأمر الذي يعد نجاحاً مميزاً للمركز في دعم جهود التدريب وبناء القدرات الفنية المواطنة ودعم التعاون الدولي الذي أُبرم سابقاً في ما بين المركز الوطني للتأهيل وعدد من دول المنطقة، مثل جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان وجمهورية سيشل.

وأشار إلى أن معظم الأبحاث والتقنيات المتخصصة في مجال الإدمان تم تطويرها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، مضيفاً أن العمل على التكيف الثقافي للتدخلات التي تم تطويرها في الغرب وفي بلدان أخرى لدولة وثقافة محددة، هو أمر حيوي وهام للغاية.

واختتم الغافري: يعد مجال عملنا في مجال الإدمان من التخصصات التي تشهد تطوراً متواصلاً، وهناك حاجة ملحة لمواكبة التطورات الأخيرة في هذا المجال سريع النمو.. وقد أدت طبيعة هذا المجال إلى تطوير البرامج التدريبية التي تتضمن أبحاث قائمة على الأدلة، مثل منهج العلاج الشامل ومنهج الوقاية الشامل.

ويمثل انضمام المركز الوطني للتأهيل إلى شبكة المركز الدولي لنقل التكنولوجيا، بداية انطلاقة لعلاقة جديدة تربطه مع مجموعة من الجامعات والمراكز البحثية على مستوى العالم، والتي تعمل على تطوير وتنفيذ استراتيجيات هادفة لتسريع تنفيذ الممارسات القائمة على أساس علمي وثقافي.

#بلا_حدود