الجمعة - 23 أبريل 2021
الجمعة - 23 أبريل 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

13 إجراء للصحة العامة لإعادة فتح المنشآت التعليمية في زمن كورونا



حددت وزارة التربية والتعليم 13 إجراء تختص بالصحة العامة ضمن الإطار العام لإعادة فتح وتشغيل المنشآت التعليمية في ظل جائحة كورونا، يجب على الكوادر التعليمية والفنية والإدارية والطلاب تطبيقها والالتزام بها ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي الوباء.

وطالبت الوزارة كافة المنشآت الالتزام بتطبيق تلك الإجراءات ومتابعة تطبيقها من قبل المعنيين، ومن أهمها، أن تتأكد فرقة عمل لجنة الصحة والسلامة للمنشآت التعليمية من أن الطاقم الطبي في عيادة المنشآت التعليمية قد أكمل التدريب الخاص بكوفيد 19-قبل إعادة الفتح، وأن يكون للعيادة في المنشآت التعليمية ترخيص ساري المفعول، وأن يكون الطاقم الطبي للعيادة في المنشآت التعليمية مرخصاً ومصرحاً به، كما يجب عليهم اتباع جميع الإرشادات وفقاً لتعليمات الجهات المعنية، ويجب عليهم أيضاً التأكد من تنفيذ بروتوكولات التعقيم الصارمة في عيادة المنشآت التعليمية وفقاً لإرشادات الجهات المعنية.


وركزت على أهمية أن يتأكد الطاقم الطبي في عيادة المنشأة التعليمية من وجود مستويات محددة من العناصر الأساسية في المخزن، والتأكد من أن العيادة مجهزة بصنابير المياه، وموزعات الصابون، وموزعات المطهر، وإمدادات وافرة من معدات الوقاية الشخصية، والترمومترات، والتأكد من توفير متطلبات الإسعافات الأولية لكافة الطلبة بمن فيهم أصحاب الهمم والذين لديهم أمراض صحية أو مزمنة قبل بدء العام الدراسي.

وأشارت إلى أنه من بين الإجراءات الواجب التأكد منها ضمن الإطار العام لإعادة فتح وتشغيل المنشآت التعليمية في ظل الجائحة، أن يتأكد الطاقم الطبي في عيادة المنشأة التعليمية بالتعاون مع فرقة عمل لجنة الصحة والسلامة من أن جميع الطلبة والكادر التربوي والإداري والعاملين على علم بمقر العيادة في المنشأة التعليمية وأنهم على دراية بجميع البروتوكولات والإجراءات الصحية المتعلقة بـ«كوفيد-19».

كما يجب على الطاقم الطبي التأكد من أن العيادات في المنشآت التعليمية تحتوي على غرف مخصصة للعزل (منفصلة عن غرفة التمريض (، مزودة بتهوية مناسبة ودورة مياه للمرضى الذين يعانون من الإصابة، مشتبه بها أو مؤكدة، وغرفة منفصلة لعلاج الأمراض والحوادث والإصابات البسيطة.

كما حثت الوزارة على ضرورة التوعية بعدم تبادل أدوات الوقاية الشخصية والمستلزمات والأدوات الدراسية والوجبات الغذائية بين الطلبة والتوعية بضرورة غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل لمس الوجه، أو استخدام المعقمات الكحولية وخاصة عند استخدام الحمامات أو عند لمس الأسطح المشتركة.

والتوجيه بضرورة تغطية الفم والأنف، واستخدام المناديل أو ثنية الكوع عند السعال أو العطاس.

ووجهت بأهمية المحافظة على مسافة التباعد الجسدي الموصى بها مع تجنب مصافحة الآخرين، مع توجيه الطلبة والموظفين بإحضار كمامتين يومياً، بحيث يتم استخدام إحداهما في الصباح والأخرى بعد الغداء، والتخلص من الكمامات في صناديق مخصصة للنفايات الطبية، وفي حالة استخدام كمامات قماشية يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان حفظ المستخدمة منها بشكل صحيح في حقيبة الطالب وتنظيفها يومياً.

ودعت الوزارة إلى ضرورة توجيه الطلبة للتقليل من حمل المستلزمات الدراسية، مثل حمل حقيبة صغيره للحاسوب المحمول والوجبة الغذائية، ويفضل أن تكون مصنوعة من الجلد أو البلاستك ليسهل تعقيمها قبل الذهاب للمنشأة التعليمية وبعد الرجوع منها، مع أهمية دعم البرامج التوعوية عبر قنوات التواصل الإلكترونية الخاصة بالمنشأة التعليمية لنشر الوعي وتقديم الدعم النفسي للجميع مع مراعاة الفئات العمرية.

#بلا_حدود