الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
No Image Info

«زايد الإنسانية» تعالج مليون مريض في القرى السودانية

نجحت حملة زايد الإنسانية العالمية في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية لما يزيد على مليون مريض من الأطفال والنساء والمسنين في القرى السودانية تحت شعار «لا تشلون هم»، بالتعاون مع سفارة الإمارات لدى الخرطوم.

ويشترك في البادرة الإنسانية مؤسسات صحية وتطوعية وخيرية إماراتية وسودانية، أبرزها مبادرة زايد العطاء، وجمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وجمعية الإحسان الخيرية، بالتنسيق مع مركز الإمارات للتطوع، والمركز السوداني للتطوع.

وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس إمارات العطاء، رئيس أطباء الإمارات، جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري أن حملة زايد الإنسانية نجحت في استقطاب أفضل الكفاءات الطبية التخصصية من الإمارات والسودان وتمكينهم من التطوع ميدانياً وافتراضياً في العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية التي قدمت خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية لما يزيد على مليون مريض من النساء والأطفال وكبار السن من أكثر من 45 قرية من القرى السودانية.

وأوضح أن الفرق الطبية الإماراتية والسودانية الطبية التطوعية ركزت على توفير احتياجات المرضى من خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية إلى جانب توفير مختلف الأصناف الدوائية وإجراء الفحوصات الطبية والتي كشفت عن العديد من الحالات المرضية المختلفة، إلى جانب تقديم خدمات صحية للنساء والأطفال ممن يعانون من مختلف الأمراض.

وأشاد بجهود فريق العمل المشرف على المستشفى الميداني من المؤسسات الصحية والتطوعية والخيرية الإماراتية والسودانية والتي مكنت الأطباء من التطوع لعلاج المرضى من محدودي الدخل وتقديم العلاج المجاني للمرضى وبالأخص المصابين بأمراض مزمنة أو أمراض معدية.

وقال رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر يوسف عبدالله اليتيم إن أطباء الإمارات والسودان حرصوا على العمل المشترك والاستجابة السريعة لإيصال الخدمة الطبية والدواء المجاني للمرضى، وبالأخص من كبار السن والنساء والأطفال، ما ساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناتهم.

وذكر أن المستشفى الميداني التطوعي يأتي تعزيزاً لدور الإمارات الإنساني والتنموي في السودان، والتضامن مع مرضى الأمراض المزمنة والمعدية والوقوف إلى جانبهم في ظروفهم الراهنة، مؤكداً أن أطباء الإمارات والسودان قدموا نموذجاً مميزاً ومبتكراً للتطوع الصحي وساهموا بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية يعاني منها المرضى من كبار السن ونجحوا في التدخل السريع لمساعدة الأشقاء وتقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناتهم ويساهم في تحسين أوضاعهم بالسرعة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة في بادرة لرد الجميل للأشقاء السودانيين.

وأكد الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري سلطان الخيال «نعمل حالياً على توسيع المناطق الجغرافية لعمل المستشفى الميداني لتغطية جميع المناطق في القرى السودانية بالتنسيق والتعاون مع سفارة الدولة في الخرطوم، والشركاء المحليين في السودان لإيصال الخدمات الطبية التطوعية الطبية والدوائية إلى مستحقيها».

وقال إن المستشفى الإماراتي السوداني الميداني لن يدخر وسعاً في سبيل تلبية كافة الاحتياجات الطبية التطوعية التي تتطلبها الساحة السودانية حالياً، وتعزيز استجابتها الإنسانية تجاه الأشقاء في جميع الولايات.

وأشاد أهالي ولاية الخرطوم بجهود دولة الإمارات والسودان في مجالات العمل الإنساني، وثمنوا مستوى الخدمات التطوعية الصحية للفرق الطبية الإماراتية والسودانية والتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى من النساء والأطفال وكبار السن.

#بلا_حدود