الاحد - 18 أبريل 2021
الاحد - 18 أبريل 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

شرطة دبي: إنقاذ 26 طفلاً علقوا في مركبات ومنازل في شهر

أكد رئيس قسم الإنقاذ البري بالإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي المقدم عبدالله بيشوه، أنه خلال شهر يناير الماضي تم إنقاذ 26 طفلاً علقوا في مركبات ومنازل ذويهم، وتفصيلاً بلغ عدد الحالات: 11 طفلاً أنقذ من مركبات، و15 عالقاً في المنازل (الغرف والحمامات).

وأضاف لـ«الرؤية»: أن شرطة دبي خلال 2020 تعاملت مع 186 حالة لإنقاذ أطفال علقوا في مركبات ذويهم وبمصاعد أو غرف المنازل، وذلك بواقع 53 طفلاً عالقاً بمركبات، و9 أطفال في المصاعد، أما الأطفال المحصورين في المنازل 124 حالة.

وقال بيشوه إن البيت هو البيئة الأكثر أماناً للطفل، وتوجب على الأهل أخذ الحيطة والحذر وعدم إهمال عناصر الأمان في المنزل، ومنها غلق المركبات بعد الترجل منها في فناء البيت، وعدم ترك مفاتيح المركبة أو الغرف قريبة من الأطفال، ومراقبة الأبناء بشكل جيد، فضلاً عن تدريب العمالة المنزلية على اتباع عناصر الأمان في بيئة الطفل.


المقدم عبدالله بيشوه.



وذكر أن معظم البلاغات الخاصة بحوادث الأطفال ناتجة عن إهمال ذوي الأطفال، وفي المجمل من أكثر الحالات الخطرة التي يتعرض لها الأطفال هي حالات نسي الأطفال بالمركبات، خاصة في فصل الصيف، إضافة إلى حالات الاختناق والغرق والحرق، والجروح البالغة التي يلجأ ذوو الأطفال فيها إلى نقلهم للمستشفى.

وتابع: إنه من الأفضل لأولياء الأمور ترك الأطفال في المنزل مع شخص بالغ أو بمكان آمن بدلاً من تركهم في السيارات، لافتاً إلى اعتقاد البعض أن تشغيل مكيف السيارة يجعل الأطفال في أمان، إلا أن هذا الأمر يشكل خطراً من استنشاق غاز سام، كما أن احتمالية أن يغلق الطفل باب السيارة على نفسه من الداخل كبيرة جداً.

وأكد رئيس قسم الإنقاذ البري أن أفراد الإنقاذ في شرطة دبي مجهزون ومدربون للتعامل مع الحالات الخاصة، والتي يكون المصاب أو الضحية فيها من فئة الأطفال، مشيراً إلى أن سلامة الأطفال أولوية لدى رجل الإنقاذ.

وأفاد بيشوه بأنه في الحالات المتكررة والمسجلة جراء إهمال أولياء الأمور، وفقاً لحيثيات كل بلاغ، يتم كتابة تعهد على أولياء الأمور بعدم التكرار، وفي حالة إثبات حالات إهمال أخرى لهم، يحرر بلاغ جنائي لهم في المركز بمنطقة الاختصاص، ويتم اتخاذ الإجراء القانوني حيالهم.

#بلا_حدود