الاحد - 14 يوليو 2024
الاحد - 14 يوليو 2024

«صحة دبي»: الحوامل المصابات بـ«كوفيد-19» أكثر تأثراً بالتهابات الجهاز التنفسي

«صحة دبي»: الحوامل المصابات بـ«كوفيد-19» أكثر تأثراً بالتهابات الجهاز التنفسي
أكدت هيئة الصحة بدبي أن الدراسات الحالية أثبتت عدم وجود مضاعفات أكثر خطورة من عامة الناس على الحوامل المصابات بـ«كوفيد-19»، ولكن بسبب التغيرات التي تطرأ على أجسامهن والجهاز المناعي، يمكن للحوامل أن يتأثرن بشدة ببعض التهابات الجهاز التنفسي، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم يثبت انتقال الفيروس إلى الجنين أثناء الحمل أو المخاض أو الولادة.

ولفتت في إطار حملتها التوعوية ضد "كوفيد 19" إلى أن الحامل عليها إخبار جهة عملها بحملها وإمكانية العمل عن بعد، وتجنب الخروج من المنزل إلا للضرورة، وعدم الاختلاط بالمرضى وإن كانوا من أفراد المنزل، وعلى الحامل البقاء على اتصال بطبيبها المختص لترتيب زياراتها والتحدث معه حول خطة الولادة، وقضاء وقت صحي في الحجر المنزلي كتناول وجبات صحية، وتجنب الجلوس الدائم، والحرص على النشاط والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وبينت الهيئة أن الدراسات أظهرت عدم اكتشاف فيروس كوفيد-19 في السائل الأمنيوسي أو حليب الأم، وأن الفيروس لا ينتقل من الأم إلى الطفل أثناء الحمل، إلا أنه من الممكن انتقال المرض بعد الولادة للمولود من أي شخص مصاب.


وتابعت بأن حليب الأم يوفر الحماية من العديد من الأمراض وهو أفضل مصدر لتغذية الرضع، وأن الرضاعة الطبيعية تتم وفقاً للحالة الصحية للأم بمشاركة رأي الطبيب، للاستقرار على قرار، إما الرضاعة الطبيعية، أو ضخ الحليب وإرضاعه فور الولادة، أو تأجيل الرضاعة الطبيعية.


وحول ما إذا كانت الأم مريضة بكوفيد-19، واختارت الرضاعة الطبيعية فيجب عليها: غسل اليدين قبل كل رضعة، ارتداء الكمامة، غسل أو مسح منطقة الثدي جيداً قبل وبعد الرضاعة، وإذا كانت الأم مريضة واختارت ضخ الحليب من الثدي فعليها توفير مضخة الثدي المخصصة لذلك، وغسل اليدين قبل لمس أي جزء من المضخة أو أجزاء الزجاجة وقبل ضخ الحليب، واتباع التوصيات الخاصة بالتنظيف الصحيح للمضخة بعد كل استخدام، وتنظيف جميع الأجزاء التي تتلامس مع حليب الثدي، وأنه بإمكان الأم الاحتفاظ بالحليب الذي تم ضخه في الثلاجة العادية لمدة 3 أيام، أو 6 أشهر في (الفريزر).

وذكرت هيئة الصحة بدبي أن الحامل إذا شعرت بالخوف أو القلق بسبب الأزمة الحالية يفضل بقاؤها على اتصال مع الأصدقاء والعائلة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وإذا لم تشعر بتحسن يجب استشارة الاختصاصي النفسي، وإذا كانت الحامل تعتقد بأنها قد تعرضت للفيروس ولديها حمى أو سعال، يجب الاتصال بطبيبها المختص للحصول على المشورة بصورة فورية، ومن الأفضل تأجيل زيارات الأهل والأصدقاء بعد الولادة إلى حين انتهاء الأزمة.