الأربعاء - 26 يناير 2022
الأربعاء - 26 يناير 2022
No Image Info

استخدام مواقع التواصل تتصدر أسباب الخلافات

أكد مركز حماية المرأة التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة أنه يقدم خدمات الحماية للنساء اللواتي تراوح أعمارهن بين 18 و60 سنة ممن تعرضن للعنف بجميع أشكاله، سواء كان جسدياً أو لفظياً أو عاطفياً أو اقتصادياً.

وتابع: أما الفتيات الموجودات في المركز فترجع لحالات هروب من الأسرة نتيجة لأسباب عدة، يأتي في مقدمتها منعهن من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، التي أضحت وسيلة للتعرف إلى الشباب فترفض الأسرة ولا تتقبل هذا الأمر مطلقاً، فتهرب الفتاة من المنزل من كثرة الضغط عليها من أفراد أسرتها، وحين تقع في الرذيلة وتقع في يدي الشرطة يرفض أهلها استلامها فتتحول للإقامة بالمركز.

وتابع: «كذلك نوفر خطاً مجانياً لتقديم الاستشارات الاجتماعية والنفسية والقانونية، وإيجاد الحلول للمشاكل الأسرية المتعلقة بالمرأة على أيدي مختصين قانونيين واجتماعيين ونفسيين لضمان وحفظ حقوقها».

ولفت المركز إلى أن أكثر من 50% من الاستشارات الواردة للمركز تتعلق باستشارات النساء لمواقف يتعرضن لها في حياتهن اليومية، مثل حرمانهن من وسائل الترفيه الحديثة المتمثلة في منعهن من السفر مع صديقاتهن أو عدم امتلاكهن وسائل الترفيه الحديثة مثل الهواتف النقالة ذات الإصدار الجديد أو قيادة مركبات فارهة وغالية الثمن أو تنظيم حفلات أسرية بغرض التفاخر بين الصديقات والقريبات أو تسجيل الأبناء في مدارس خاصة بمستوى 5 نجوم، بينما أضحت النساء يدرجن هذه المتطلبات ضمن قائمة ضروريات الحياة العصرية.

وأطلق المركز برنامج «انطلاقة» للنساء المعنفات المنتسبات للمركز، عبر تمكينهن أسرياً ورفع كفاءتهن وصقل مهاراتهن بالفرص والأدوات اللازمة التي شملها البرامج، ليخضن بذلك غمار الحياة المجتمعية بثقة وكفاءة عالية، إذ يسعى لتمكين المرأة المعرضة للعنف في عدد من المجالات، تتمثل في مساعدتها للحصول على حقوقها التي كفلها القانون، من خلال تمكينها لاستكمال تعليمها وتطوير مهاراتها بالدورات المتخصصة.