الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

إطلاق «طفولتي أمانة.. فاحفظوها» للتوعية بأشكال الإساءة ضد الأطفال

أعلنت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن إطلاق حملتها السنوية الـ11 لحماية الطفل عام 2021 برعاية وزارة الداخلية في الإمارات تحت شعار «لوالدية واعية... تقبل طفلك كما هو»، وستستمر الحملة حتـى أبريل من العام الجاري.

وتهدف المؤسسة من خلال حملتها السنوية إلى رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع، للحد من العنف الممارس عليهم بكافة أنواعه الجســـدي والنفســــي والعاطفي والنفسي والإهمال، وذلـــــك مــــن خــــلال نشرهــــا لمحتوى إعلامي تثقيفي في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وتركز حملة هذا العام بشكل أعمق على زيادة الوعي بالجانب النفسي والعاطفي لإساءة معاملة الأطفال، وأثر هذه الإساءة عليهم وعلى ثقتهم بأنفسهم، لذلك سيتم تسليط الضوء على موضوع تقبل الأطفال ومحبتهم كما هم، بكل خصائصهم وشخصياتهم المختلفة، وأن يحظوا بالحب غير المشروط من قبل والديهم مهما كانت الظروف كما يحذرهم من وضع رغباتهم ومظهرهم الاجتماعي قبل مشاعر أطفالهم لتوفير بيئة مستقرة وصحية لتربية الطفل.

وقالت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة شيخة سعيد المنصوري: يأتي إطلاق المؤسسة للحملة الحادية عشرة لحماية الطفل لعام 2021 تحت شعار «لوالدية واعية... تقبل طفلك كما هو» في إطار الدعم اللامحدود والجهود المتميزة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، والاهتمام الكبير من قيادتنا الرشيدة بقضايا وحقوق الطفل، بالإضافة إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف الجهات المعنية لجعل دولة الإمارات من أوائل دول العالم في توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع الأطفال، ووفق هذا المنظور الاجتماعي الطامح، سعياً وراء تنشئة الأطفال وفق أرفع القيم والأسس التربوية السليمة، نهتم بدورنا كمؤسسة راعية للطفل، بتفعيل عجلة الحراك الثقافي والتوعوي في المجتمع، من خلال استقطاب مختلف الشرائح المجتمعية وتشجيعها على تبني ممارسات وأعمال تحقق لأطفالنا رغباتهم، رؤاهم، والكثير من تطلعاتهم، عبر الاعتناء بهم ودعمهم بكل ما ينمي قدراتهم، ويطور أفكارهم، ويجعلهم أكثر ثقة بالذات، وقدرة على المبادرة والتعبير.

وأضافت: نثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية لرعاية هذه الحملة، ونشكرهم على دعمهم المستمر للمؤسسة الذي يؤكد حرصهم على المساهمة في تعزيز التلاحم والترابط والتكاتف بين مختلف أفراد الأسرة، ونؤكد أهمية تضافر جهود مختلف الجهات والأفراد داخل الدولة بموضوع وقاية الأطفال من العنف والتوعية بحقوقهم.

وتتضمن الحملة عدداً من المحاضرات التوعوية المجتمعية التي تستهدف جميع فئات المجتمع، بالإضافة إلى مجموعة من الورش التدريبية المغلقة والتي سيشارك فيها ما لا يقل عن 20 شخصاً لكل ورشة، كما ستتناول عدة محاور أبرزها التعرف إلى مفهوم الوالدية الواعية، والإدراك الذاتي للأنماط التي تتعلق بطفولة الوالدين، وكيف تساهم في الوصول للإحساس بالأمان والراحة الداخلية لطفلك، واليقظة الذهنية في التربية الواعية.

#بلا_حدود