الخميس - 22 أبريل 2021
الخميس - 22 أبريل 2021

«صحة»: 400 ألف خدمة تطبيب عن بُعد في العيادات الخارجية خلال عام

نجحت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في تقديم أكثر من 400 ألف خدمة تطبيب عن بُعد في العيادات الخارجية، وهو ما يُشكل 9% من إجمالي استشارات العيادات الخارجية.

وأدخلت «صحة» هذه الخدمة منذ عام كامل في شهر أبريل 2020، لتوفير رعاية طبية أكثر شمولاً، واستيعاب المرضى بصورة تتجاوز ما تسمح به عادة نماذج الرعاية الصحية التقليدية.

وفي الآونة الأخيرة، وسعت خدمة التطبيب عن بُعد لمرضى العيادات الخارجية عروضها لتشمل استشارات الفيديو، والتي تتيح أمام المرضى والأطباء فرصة للرؤية المباشرة وتعزيز الانفتاح والراحة خلال الاستشارات. ونظراً لما توفره هذه الخدمة من فرصة أمام مختصي الرعاية الصحية لتقييم وتشخيص وعلاج المرضى عن بُعد، فإن هذه التكنولوجيا لا تقتصر على زيادة تمكين المرضى من الوصول إلى الخدمات والحصول على الرعاية الصحية بدرجة أكثر تواصلاً فحسب؛ بل تُعزز إلى حدّ كبير أيضاً من منهج التركيز على المريض في إدارة تقديم خدمات الرعاية الصحية.

ومنذ فترة طويلة، يُشجع الأطباء في المستشفيات والعيادات التي تديرها «صحة» على الاستفادة من حلّ الرعاية الصحية المقدمة عن بُعد، وبشكل خاص لتسهيل الوصول إلى المرضى من كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة ويحتاجون إلى المتابعة المتواصلة.

وأثبتت خدمة التطبيب عن بُعد في العيادات الخارجية أهميتها الأساسية ضمن منظومة خدمات الرعاية الصحية، وخاصة خلال انتشار جائحة «كوفيد-19»، حيث وفرت للمرضى بديلاً آمناً وسهلاً عن إجراء المواعيد الفعلية، ويعطي الأولوية لتلبية احتياجاتهم الطبية. وتميز هذا الحل بأهمية خاصة أيضاً خلال برنامج التعقيم الوطني في دولة الإمارات، حيث ضمن وصول المجتمع إلى خدمات الرعاية الصحية والاستشاريين بشكل اعتيادي على الرغم من القيود المفروضة.

وبالإضافة إلى ذلك، عملت «صحة» على تسهيل إيصال الوصفات الطبية المجدولة إلى منازل المرضى، كما تابعت تقديم خدمات الاستشارات المنزلية لأفراد المجتمع المعرضين لمخاطر عالية، ووفرت خدمات التطعيم للأطفال الرضّع من المركبة وفقاً لمعايير السلامة والوقاية، للالتزام بمواعيد تطعيمات الأطفال وفق البرنامج الوطني

وأكدالمدير التنفيذي بالإنابة لعمليات مجموعة «صحة» الدكتور مروان الكعبيأن تسريع التحول الرقمي خلال الذروة التي يشهدها الاعتماد على التكنولوجيا الآن، يشكل أساساً لالتزام «صحة» بالارتقاء في تقديم خدمات الرعاية الصحية والتركيز على المريض كمحور لكل ما تقوم به.

وقال: «شهدت أدوات التفاعل الرقمية استخداماً واسعاً منذ إطلاق خدمة الاستشارات عن بُعد، وأصبحت منهجاً مفضلاً لدى المرضى لإدارة حالتهم الصحية. وعلى مدار العام الماضي، نفخر بنجاح هذه المنصة في ضمان استمرارية تقديم الرعاية للمرضى والربط بين المرضى والأطباء ومزودي خدمات الرعاية الصحية بصورة أكثر انسيابية، مع تقديم أكثر من 400 ألف استشارة طبية عن بُعد، وتحقيق نسبة رضا لدى المستخدمين تصل إلى 83%، كما عززت المنصة من دور المرضى في اتخاذ القرار السريري، وأعادت صياغة نهج تقديم الرعاية، ووضعت معايير جديدة في القطاع الصحي على المستويين المحلي والإقليمي. وبدون شك، ستسهم هذه الأدوات بإحداث ثورة في أساليب تقديم خدمات الرعاية الصحية على مدى السنوات القادمة».

وتعليقاً على استخدام المرضى لهذه المنصة التكنولوجية، قالت رئيس شعبة طبّ الأطفال لدى الشؤون الطبية في مدينة الشيخ خليفة الطبية الدكتورة أسماء عبدالله حسن المرزوقي: «تتميز دولة الإمارات بسكانها من الشباب والمنفتحين على التواصل، وبتوفر عدد أكبر من الأجهزة الذكية في المنازل، وقد أسهمت هذه العوامل بتسهيل القبول والاعتماد السريع لتكنولوجيا التطبيب عن بُعد، وإتاحة المجال أمام المرضى للحصول على خدمات الرعاية الصحية اللازمة من منازلهم الآمنة والالتزام بتدابير التباعد الاجتماعي، كما وفرت خدمة التطبيب عن بُعد في العيادات الخارجية خياراً مريحاً وآمناً لحصول المرضى على الاستشارات الطبية، وخاصة من خلال زيارات المتابعة مع الأطباء».

#بلا_حدود