الاحد - 11 أبريل 2021
الاحد - 11 أبريل 2021
No Image Info

جميلة بنت محمد القاسمي تستعرض مسيرتها في العمل الإنساني

استعرضت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال جلسة افتراضية نظمتها الجامعة القاسمية، أمس، 38 عاماً من العمل التطوعي وخدمة المعاقين، لافتة إلى عدد من جوانب حياتها ومسيرتها والمحطات الفارقة في حياتها العملية والعلمية وأبرز إنجازاتها في دعم ذوي الإعاقة.

وحضر الجلسة الافتراضية التي جاءت بعنوان «العمل الإنساني.. آفاق وتحديات» ضمن فعاليات الجامعة التي تقام تحت شعار «القاسمية تقرأ» القائم بأعمال مدير الجامعة القاسمية الدكتور عواد الخلف وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة والهيئة الإدارية والطلبة من مختلف الكليات والأقسام.

وسلطت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، الضوء على تجاربها في دعم وتأسيس كيان يُعنى بالمعاقين والمراحل التي تخطتها بفضل دعم وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي يعد نصير المعاقين وذلك في سبيل تعريف المجتمع والأسر بحقوق المعاقين وتوفير مظلة الخدمات لهم ودمجهم مع أقرانهم.


وأشارت الشيخة جميلة القاسمي إلى أن هذه اللقاءات الحوارية تتيح المجال للطلبة وللأجيال القادمة، فرصة الاطلاع على تجارب الآخرين، وصولاً إلى النجاح المقرون مع الصبر والتحمل والشغف وحب العطاء وخلق علاقات تفاعليه مع الجميع مع الإعلاء من قيم العمل الإنساني التطوعي دون أن تشوبه أي مصالح أو منافع.

وتناولت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، عدداً من المحطات المهمة في حياتها وحرصها على التميز في عملها واهتمامها منذ بواكير دراستها في الولايات المتحدة لمادة علم النفس ضمن متطلبات دراسة الطب الذي ابتعثت من أجله ليكون مسار حياتها مختلفاً للتوجه نحو هذا المجال وحرصها على التغيير نحو الأفضل في استكمال دراستها في علم النفس، مشيرة إلى اختيارها من جانب صاحب السمو حاكم الشارقة للعمل في هذا المجال في منظمة الأسرة العربية التي كانت تُعنى وقتها بالمعاقين لتتولى لاحقاً العمل على تأسيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وترسيخ دورها واهتمامها بالمعاقين من كافة الإعاقات وتوفير الدراسة والدعم النفسي والاحتياجات اللازمة.

وتطرقت في سياق مشوارها إلى بيان حجم الصعوبات الكبيرة في مشوار تأسيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وإيجاد الدعم لها مع البحث عن التخصصات التي تعمل في المدينة لندرة وقلة التخصصات المعنية بالإعاقة وتعاون المجتمع وتفهم قضايا المعاقين في ذاك الوقت.

وقدمت الشيخة جميلة القاسمي، خلال الجلسة، العديد من النصائح المهمة للطلبة لتحقيق النجاح المستمر والحديث عن محطات النجاح وتجاوز الصعوبات بالدراسة والتأني وتوفير موارد الدعم ..مشيرة إلى أنها تعمل بجد واجتهاد وإخلاص بجانب فريق عملها المتميز في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في كل مكان تعمل به، إيماناً منها بأهمية الإخلاص وحب العمل كما حرصت حرصاً كبيراً على أن تكون على قدر الثقة التي أولاها إياها صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأجابت خلال الجلسة على العديد من التساؤلات التي طرحها الطلبة في مختلف جوانب العمل التطوعي.. داعية إلى الانخراط في العمل التطوعي كونه يحمل قيمة كبيرة وغالية وثمارها كبيرة، معربة في ختام الجلسة عن شكرها للجامعة القاسمية لتنظيم هذه الجلسة الحوارية للتأكيد على أهمية العمل التطوعي في مجال خدمة المعاقين.
#بلا_حدود