الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

مجموعة الصداقة البرلمانية الإماراتية الصربية تعقد اجتماعها الافتراضي الأول

عقدت مجموعة الصداقة البرلمانية الإماراتية الصربية في المجلس الوطني الاتحادي اجتماعها الافتراضي الأول مع برلمان جمهورية صربيا.

وتم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون الثنائية وتعزيز الروابط بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا والنهوض بالعلاقات بينهما في القطاعات كافة، ولا سيما البرلمانية منها والدفع بها إلى أفق أرحب بما يعود بالنفع على الشعبين والبلدين الصديقين.

وأكد الجانبان أهمية تفعيل مذكرة التفاهم والتعاون البرلمانية الموقعة بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية الصربية على هامش أعمال القمة العالمية للنساء البرلمانيات التي عقدت في أبوظبي عام 2016.

شارك في الاجتماع رئيسة مجموعة الصداقة سارة محمد فلكناز، ونائبة رئيسة المجموعة ميره سلطـان السويدي، وأعضاء المجموعة الدكتور علي راشد النعيــمي، وكل من: أسامه أحمد الشعفار، والدكتورة حواء الضحاك المنصوري، ومروان عبيـد المهــيري، كما حضر الاجتماع الأمين العــام المسـاعد للاتــصال البرلمانـي في المجلس عفـــراء راشد البــسطي، وسفير الدولة لدى جمهورية صربيا مبارك سعيد أحمد برشيد الظاهري.

ورحبت سارة محمد فلكناز في بداية الاجتماع بأعضاء المجموعة الصربية برئاسة يلينا شاريتش كوفاتشيفيتش رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية مع دولة الإمارات في الجمعية الوطنية الصربية، معبرة عن خالص تقديرها لسفيري البلدين على جهودهما الكبيرة لعقد هذا الاجتماع الافتراضي الأول بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية بجمهورية صربيا.

ولفتت إلى أن المجموعة وجهت خلال الاجتماع دعوة للجانب الصربي لزيارة المجلس الوطني الاتحادي، كما تلقت دعوة مماثلة منهم لزيارة الجمعية الوطنية الصربية، حيث أكد الجانبان أهمية تبادل الزيارات بما يساهم في تنمية العلاقات بين البلدين.

وأكدت فلكناز خلال الاجتماع أن المجلس الوطني الاتحادي يحرص وفق اختصاصاته الدستورية على تطوير التعاون البرلماني، وأن الاجتماعات المستمرة بين المجموعتين سيسهم في تعزيز هذا الاتجاه، وسيتيح فرصة مناقشة وتبادل الخبرات التشريعية والبرلمانية في العديد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والمعارف البرلمانية.

وأشارت إلى أن هذا الاجتماع يأتي في وقت يشهد فيه العالم ظروفاً استثنائية بسبب جائحة «كوفيد-19»، والتي فرضت المزيد من التحديات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ولا بد من مناقشة كيفية مواجهة هذه التحديات بروح الفريق الواحد وبطريقة تضمن المزيد من التنسيق بين الجانبين.

ونوهت سارة محمد فلكناز إلى أنه بفضل توجيهات ودعم قيادة البلدين حدثت نقلة نوعية ونشاطاً مكثفاً للعلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، ورحبت بمشاركة جمهورية صربيا في معرض «إكسبو 2020» الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال هذا العام بمشاركة أكثر من 190 دولة، والعديد من المؤسسات والمنظمات التعليمية، مؤكدة أهمية تفعيل مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية الصربية لتعزيز التعاون بينهما.

من جهتها تطرقت نائبة رئيسة المجموعة ميرة سلطـان السويــدي إلى جهود الدولة في تمكين المرأة والشباب، مشيرة إلى قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي لتصل إلى 50%، في حين أن الشباب في المجلس يشكل ما نسبة 25%، كما استعرضت مشاركة المرأة الإماراتية في المؤسسات والقطاعات العامة والسلك الدبلوماسي وتحدثت أيضاً عن إطلاق البرلمان الإماراتي للطفل لمناقشة مختلف القضايا التي تهم الطفل في الدولة.

من جهته تحدث الدكتور علي راشد النعيــمي عن مفاهيم التعايش والتسامح والأخوة والسلام، مؤكداً أن دولة الإمارات تعد نموذجاً مهماً في تحقيق التعايش والتسامح والسلام والمحبة والوئام والتجانس بين شعوب العالم من خلال احتضانها شعوب أكثر من 200 دولة على أراضيها دون تمييز، كما توفر العديد من التشريعات التي تدعم هذا الجانب.

بدوره تحدث أسامه أحمد الشعفار عن الجهود الخارجية لدولة الإمارات وتضامنها ودعمها للكثير من دول العالم الشقيقة والصديقة في ظل الجائحة الصحية الحالية، وساعدت فيها أكثر من 1.7 مليون من العاملين في مجال الرعاية الصحية بتوفير أكثر من 1700 طن من معدات الحماية الشخصية والمساعدات الطبية والغذائية.

وأشارت الدكتورة حواء الضحاك المنصوري خلال مداخلتها إلى جهود دولة الإمارات في مواجهة جائحة «كورونا» على المستوى الداخلي، وخطواتها الاستباقية والتي شملت تطبيق التعلم والعمل عن بعد ودعوة الأفراد للبقاء في المنازل والتعقيم الوطني، وتعليق جميع الأنشطة والفعاليات وتعليق رحلات الطيران وإغلاق جميع المنافذ وإجراء العديد من الفحوصات.

كما تطرقت إلى جهود المجلس الوطني الاتحادي في مناقشة وإقرار مشروع قانون اتحادي بشأن الصحة العامة ومشروع قانون اتحادي بشأن تنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية في الدولة، وكذلك جهود الدولة في توفير اللقاح والجرعات المقدمة إلى السكان والتي بلغت أكثر من 8 ملايين جرعة حتى الآن، مع إجراء 37 مليون فحص كورونا.

وأكد مروان عبيـد المهــيري أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والأعمال والاستثمارات المتبادلة بين البلدين الصديقين، لافتاً إلى جهود المجلس الوطني الاتحادي في إقرار القوانين والتشريعات التي تحفظ حقوق المستثمرين، وتعمل على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة.. كما تطرق إلى الاستثمارات الإماراتية في صربيا والتي تزيد قيمتها على 4 مليارات دولار.

من جانبهم عبر أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الصربية مع دولة الإمارات عن سعادتهم بهذا اللقاء، ورغبتهم في تعزيز الروابط مع المجلس الوطني الاتحادي وتبادل الخبرات البرلمانية، وكذلك تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية، مرحبين بنمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الشركات الإماراتية تعد من أوائل الشركات العربية التي دخلت السوق الصربية، وكان للمستثمر الإماراتي السبق في ضخ استثمارات كبيرة في هذا الاقتصاد.. كما أشادوا بمسيرة النهضة والتنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في المجالات كافة.

#بلا_حدود