الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

اعتماد إجراءات علمية للحفاظ على منظومة البناء في المباني الحكومية بالشارقة

أعلنت دائرة الأشغال العامة بالشارقة عن اعتماد دراسات تطويرية ودورات تدريبية، وعقد مؤتمرات ومحاضرات وورش عمل وندوات متخصصة في الشأن الهندسي، مع اتخاذ الكثير من الإجراءات العملية التي تهدف إلى تحسين وتطوير منظومة البناء في المباني الحكومية ورفع كفاءتها وجودتها وإطالة عمرها، تماشياً مع النهضة العمرانية والتطور الكبير في مجالات التشييد والبناء.

وقال رئيس الدائرة المهندس علي السويدي إن الدائرة بصدد إنشاء قاعدة بيانات لمبانيها التي أنجزتها ولإصدارها عبر عدد من الكتيبات، إضافة إلى مراحل الصيانة الدورية للمباني الحكومية وإجراءات ضمان التنفيذ حسب الأصول، مشيراً إلى إصدار عدد من الكتيبات الخاصة بمشاريع الدائرة العام الماضي والتي ركزت على مواصفات استدامة المبنى والتحديات التي واجهت تنفيذه ونماذج التصاميم وإجراءات الإشراف على مشاريع البناء في إمارة الشارقة.

ولفت إلى أن الدائرة أطلقت عدداً من البرامج التدريبية للمهندسين الإنشائيين والمعماريين العاملين بقطاع المباني بالإمارة، إضافة إلى طلبة كليات الهندسة بالجامعات لتطوير وتحسين مهاراتهم وزيادة خبراتهم.


وأشار السويدي إلى أن الدائرة تراعي في مشاريعها العمرانية أن تكون مصممة وفق معايير الاستدامة مع ترشيد استهلاك الطاقة والمياه ومبادئ الحفاظ على البيئة.

من جهتها، لفتت مديرة إدارة مشاريع المباني بالدائرة المهندسة علياء الرند إلى أن نوعية المواد المكونة للبناء وجودتها وملاءمتها للظروف المناخية والعوامل الطبيعية من العوامل المؤثرة على عمر المبنى، ولا سيما جودة الخرسانة المستخدمة وسلامة اختباراتها، إضافة إلى جودة التنفيذ واتباع الأصول الفنية، إلى جانب كفاءات ومهارات العمال والفنيين المنفذين للأعمال وأهمية الصيانة الدورية للمنشآت وأثرها الملحوظ في إطالة العمر الافتراضي للمبنى والحفاظ على سلامتها إنشائياً واستقرار بنيتها مع مرور الزمن، مبينة أن أعمال العزل المائي والحراري الجيد تعتبر من أهم العوامل المؤثرة على عمر المبنى كذلك.

وقالت أن الدائرة تتجه في مشاريعها إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية كمصدر مستدام لإمدادات الكهرباء بما يساعد على جعل الطاقة أكثر استدامة وفاعلية وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
#بلا_حدود