السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021
No Image Info

طالبة إماراتية تصمم عصا ذكية للمكفوفين

تمكنت الطالبة المواطنة، في الصف الثامن بمدرسة جيمس وليغنتون إنترناشيونال، ماريا فلكناز، من تصميم وإنتاج مشروع حول «كيفية عمل المستشعرات في السيارة ذاتية القيادة والتطبيقات الإضافية»، ودمج التصميم في عصي المشي التي يمكن استخدامها للأشخاص من ذوي الهمم الذين يعانون من إعاقات بصرية، لتبعدهم عن العوائق التي قد تواجههم في الطرقات.

وقالت ماريا: «إنني شغوفة بحب المواد العلمية والتكنولوجيا والهندسة والرياضات، وأنجذب إليها كثيراً، وراودتني فكرة بإجراء بحث لدراسة أجهزة استشعار المركبات وكيفية استجابتها للمحيط والعوائق خلال سيرها، فقمت بتصميم مركبة من خلال لعبة، وقمت بتزويدها بأجهزة استشعار مبرمجة على الحاسب الآلي، وبدأت أبحث في دقة استجابتها للعوائق في مرمى سيرها».

ماريا فلكناز.



وتابعت: «قمت بجمع بيانات الاستجابة بمختلف أنواع الأسطح التي تتعرض لها المركبة، كالبلاط والأسفلت والأرض الخضراء وغیرھا، وتمكنت من تحديدها بحيث تتعرف المركبة ذاتية القيادة وفق أجهزة الاستشعار إلى العوائق التي تقابلها ويتم إرسال رسائل لها عبر تلك الأجهزة وبالتالي تجنبها وتخطيها أو الانزواء عنها وقت القيادة».

وأضافت ماريا: «إن ما توصلت إليه في توظيف هذه التقنيات وأجهزة الاستشعار مع قيادة المركبات ذاتية الصنع، قادتني لتوظيف هذه التكنولوجيا وأجهزة الاستشعار لمساعدة المكفوفين على التنقل بأمان وفق الإرشادات الصحيحة المتوفرة في محيطهم من خلال ابتكار عصا تحتوي على تقنيات تعزز الحواس الأخرى عند الإنسان وتعوضه من فقدان حاسة البصر، باستقبال رسائل تقنية ترشدهم للبعد عن العوائق ومساعدتهم على التنقل بأمان باستخدام تكنولوجيا أجهزة الاستشعار المدمجة بالعصا، بالإضافة إلى تقنيات أخرى لتخطي العوائق والمخاطر في طرق سیرهم، خصوصاً لدى نزوله وصعوده الدرج».

وأفادت الطالبة المواطنة إلى أن فكرتها استغرقت نحو شهرين متواصلين من العمل والاجتهاد في المنزل، وأنها تقدمت بها لمدرستها، حيث طُلب منها المشاركة في برنامج جائزة «كرست» البريطانية (وهي جائزة لمشروع أصلي ومبتكر وقائم على أساس علمي ينفذه الطلاب، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة وتديرها جمعية العلوم البريطانية) والخاصة بالسنة العمرية 11 سنة فما فوق وقد فازت بالجائزة الفضية فيها العام الماضي.

No Image Info



وقالت: تلقيت الدعم من معلمتي، مدرسة علم الأحياء آن دونالدسون، والمساعدة والدعم العلمي والنظر للمشروع من زاوية علمية من رئيس قسم مادة الفيزياء المرحلة العليا، ستيفن كولين بالمدرسة.

#بلا_حدود