الثلاثاء - 20 أبريل 2021
الثلاثاء - 20 أبريل 2021
No Image Info

«خليفة لنخيل التمر» تنظم محاضرة علمية افتراضية

نَظَّمَت الأمانة العامة لجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي محاضرة علمية افتراضية حول «الفوائد الغذائية للتمور» وذلك بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة.

قدمت المحاضرة أمس مديرة إدارة التغذية المجتمعية في مستشفى توام الأمينة العامة لجمعية الإمارات للتغذية المهندسة ندى زهير أحمد الأديب، بحضور أكثر من 67 من الخبراء والمختصين والمهتمين بالتمور بشكل عام، يمثلون 10 دول.

وتأتي هذه المحاضرة في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالقيمة الغذائية للتمور خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان، حيث يكثر استهلاك التمور.

وأشارت المهندسة ندى إلى أن التمور لعبت دوراً مهماً في التراث الثقافي لدولة الإمارات وللعديد من دول الشرق الأوسط ومن الفاكهة المهمة خلال موسم الصيام بالنظر إلى قيمتها الغذائية المتنوعة لأن محتواها من السعرات الحرارية أعلى من معظم الفاكهة الطازجة.

وأكدت المهندسة ندى أن تضمين التمر في النظام الغذائي وسيلة مهمة لزيادة تناول الألياف، حيث إن ما يقارب (7) جرامات من الألياف في (100) جرام منه قد يفيد صحة الجهاز الهضمي عن طريق منع الإمساك إذ يعزز حركات الأمعاء المنتظمة.

وأشارت إلى بحث إماراتي أجري عام 2019 تم فيه تحديد إجمالي الألياف الغذائية في (12) نوعاً من أنواع التمر باستخدام الطريقة الإنزيمية وغير الإنزيمية وتبين أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطريقة الإنزيمية وغير الإنزيمية في قياس محتوى الألياف الغذائية لأصناف التمر.

وأكدت أن التمور تساعد في حركة الأمعاء الصحية ففي دراسة أجريت لفهم أثر التمر في الوقاية من المشكلات المتعلقة بالأمعاء والقولون مثل سرطان القولون تم إخضاع مجموعة من (21) شخصاً للاختبار بتناول حوالي (7) تمرات يومياً ولوحظ أن لديهم حركة أمعاء منتظمة ومقارنة بمجموعة أخرى أجريت الدراسة لمعرفة ما إذا كانت الألياف غير القابلة للذوبان في التمر يمكن أن تتفاعل مع الجراثيم في الأمعاء لتقليل فرص الإصابة بسرطان القولون لم تظهر النتائج أي زيادة معنوية في التفاعل مع الجراثيم ولكن أظهرت زيادة إيجابية في انتظام حركات الأمعاء.

ونوهت المهندسة ندى بأن التمور توفر العديد من مضادات الأكسدة التي تقلل مخاطر الإصابة بالأمراض وتحمي الخلايا من ضرر الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة قد تسبب تفاعلات ضارة في الجسم وتؤدي إلى المرض) مقارنة بأنواع الفاكهة المماثلة مثل التين والخوخ المجفف فإن التمر يحتوي على النسبة الأعلى من المضادات بالإضافة إلى ذلك قد تكون التمور مفيدة في التحكم في نسبة السكر في الدم إذ تعمل على إبطاء عملية الهضم وقد تساعد في منع مستوى السكر في الدم من الارتفاع الشديد بعد تناول الطعام إذ يحتوي التمر على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم (GI) والذي يقيس سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول طعام معين.

وأشادت المحاضرة بالدور الكبير الذي قامت به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع حجم الصادرات بالإضافة إلى سلسلة المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة على مدى 20 عاماً.

#بلا_حدود